أسود الأطلس يزأرون في قلب ندولا أمام جمهور زامبيا

ضربة قلم
في إطار تصفيات كأس العالم 2026، ووسط أجواء جماهيرية حماسية بملعب Levy Mwanawasa Stadium بمدينة ندولا الزامبية، واصل المنتخب المغربي عروضه القوية بحصده فوز جديد، رافعًا رصيده إلى 21 نقطة كاملة من جميع مبارياته.
منذ صافرة البداية، أظهر “أسود الأطلس” نواياهم الهجومية، فلم تمض سوى سبع دقائق حتى استغل اللاعب أخنوس ارتباكًا دفاعيًا زامبيًا ليمهد الكرة نحو يوسف النصيري الذي لم يتردد في إسكانها الشباك، معلنًا عن هدف التقدم المبكر.
ورغم محاولة أصحاب الأرض العودة في النتيجة، اصطدموا بجدار اسمه ياسين بونو، الذي أنقذ مرماه في الدقيقة 31 من هدف محقق، في لقطة حبست الأنفاس وجعلت المعلق الرياضي المصري يخرج عن طوره، وكأن المواجهة تمس منتخب بلاده.
الشوط الأول انتهى بهدف دون رد، لكن الشوط الثاني بدأ بصاروخية لا تُرد من قدم حمزة إكمان في الدقيقة 47، ليضاعف النتيجة ويؤكد السيطرة المغربية. وفي الدقيقة 71، كاد المنتخب الزامبي أن يقلص الفارق لولا تسرع مهاجمه، قبل أن تتحول الهجمة إلى مرتدة مغربية لم تُستثمر بدقة.
المدرب المغربي خاض اللقاء دون الاعتماد على أبرز نجومه الأساسيين، بعد أن ضمن المنتخب تأهله رسميًا إلى مونديال 2026. ومع ذلك، أثبتت العناصر الشابة كفاءتها، وأكدت أن هوية المنتخب الجماعية أقوى من غياب الأسماء الكبيرة: دفاع صلب، وسط منظم، وهجوم فعّال حين تحين اللحظة.
بهذا الانتصار، يواصل المغرب فرض هيمنته على المجموعة الخامسة، ليبرهن أنّه بات قوة كروية إفريقية ثابتة، لا تكتفي بالتأهل فحسب، بل تسعى لكتابة تاريخ جديد في المونديال المقبل.




