أمزميز تهتز على وقع جريمة قتل مروعة في عيد المولد النبوي الشريف

ضربة قلم
شهدت مدينة أمزميز صباح اليوم الجمعة، الذي تزامن مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حادثة مأساوية هزت سكان المنطقة وأثارت الرعب بين المواطنين، بعد أن راح ضحيتها رجل ذو سوابق قضائية، في جريمة قتل بشعة نفذها نادل مقهى معروف في المدينة.
وحسب مصادر محلية، فقد وقع الحادث إثر خلاف نشب بين الضحية والجاني داخل مقهى، بعدما أصبح الضحية مصدر إزعاج دائم للساكنة المحيطة. فقد اعتاد الرجل، الذي خرج حديثًا من السجن، على تعاطي الخمر بشكل مفرط وإحداث الضوضاء، إلى جانب السب والشتم، ما خلق حالة توتر مستمرة. هذا التصرف دفع النادل، الذي كان قد تعرض مرات عديدة لإساءات الضحية، إلى فقدان السيطرة، ليقدم على ارتكاب فعلته المروعة التي أودت بحياة الرجل طعنًا مباشرًا في القلب، قبل أن يذهب إلى حد ذبحه بطريقة بشعة، ما صدم كل من حضروا المشهد أو سمعوا عن تفاصيله لاحقًا.
وبمجرد وقوع الجريمة، لاذ الجاني بالفرار، محاولًا الاختباء داخل مقبرة قريبة، ظنًا منه أنه سيستطيع الإفلات من العدالة. غير أن عناصر الدرك الملكي بأمزميز، تمكنت من إلقاء القبض عليه في وقت قياسي، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن ملابسات الجريمة كاملة.
وفي الوقت نفسه، تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، في خطوة أساسية لتحديد كافة التفاصيل المتعلقة بكيفية وقوع الجريمة والأداة المستخدمة في تنفيذها.
هذه الحادثة المأساوية أثارت صدمة واسعة في أمزميز، ليس فقط بسبب بشاعتها، وإنما أيضًا لوقوعها في يوم يحتفل فيه المغاربة بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ما جعل الجريمة تتجاوز كونها حدثًا إجراميًا إلى صدمة اجتماعية حقيقية تستدعي الوقوف عند أسباب العنف المتنامي في المجتمع المحلي وسبل التصدي له.




