أولماس تهتز على وقع جريمة قتل.. صداقة تنتهي بالدم والدرك يضع «شليحة» خلف القضبان

ضربة قلم
لم يكن زوار منتجع أولماس بستي فاضمة، بإقليم الحوز يتوقعون أن تتحول أجواء الاستجمام والهدوء، وسط الجبال والطبيعة، إلى مسرح لجريمة قتل، هزت المنطقة واستنفرت المصالح الأمنية والقضائية.
القصة بدأت بجريمة أودت بحياة شخص، في ظروف ما تزال تفاصيلها الكاملة قيد البحث والتحقيق، قبل أن تتحرك عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتحناوت لتضع حداً للغموض، وتتمكن من توقيف الشخص المشتبه في تورطه في الواقعة.
لكن المفاجأة الأكثر إثارة في القضية، وفق المعطيات المحلية المتداولة، أن المشتبه فيه، لم يكن شخصاً غريباً عن الضحية، بل كان من معارفه، وتجمعهما علاقة صداقة، وهو المعروف بلقب «شليحة».
وهنا تحديداً تبدأ الأسئلة الثقيلة:
كيف يمكن لعلاقة صداقة أن تنتهي بجريمة قتل؟
ما الذي وقع بين الرجلين؟
هل كانت هناك خلافات سابقة؟
هل انفلتت لحظة غضب، وتحولت إلى اعتداء قاتل؟
أم أن وراء الجريمة تفاصيل أخرى، لم تكشف عنها التحقيقات بعد؟
حتى الآن، لا توجد معطيات رسمية، تكشف بشكل كامل دافع الجريمة أو تفاصيل الاعتداء أو ملابساته الدقيقة، ولذلك تبقى الإجابات عن هذه الأسئلة، رهينة بما ستسفر عنه الأبحاث القضائية.
المؤكد أن الدرك الملكي، تمكن من الوصول إلى المشتبه فيه وتوقيفه، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث، والكشف عن جميع ملابسات هذه الجريمة.
واللافت في هذه الواقعة، أن المكان الذي اهتزت فيه الجريمة، ليس منطقة معزولة عن حركة الزوار؛ فأولماس تقع ضمن المسار المؤدي إلى ستي فاضمة، وهي منطقة معروفة بطبيعتها الجبلية وإقبال المصطافين عليها، ما يجعل وقع الجريمة أكثر صدمة بالنسبة إلى سكان المنطقة وزوارها.
هدوء الجبال لم يمنع وقوع الجريمة… لكن الدرك لم يسمح للمشتبه فيه بالبقاء طويلاً خارج قبضة العدالة.
أما الحقيقة الكاملة لما حدث بين الصديقين، ومن حوّل الخلاف إلى دم، ولماذا انتهت حياة الضحية بهذه الطريقة، فستظل معلقة إلى حين انتهاء التحقيقات، وكشف ما جرى فعلاً.
في أولماس، رحلة إلى الطبيعة انتهت بجريمة… والدرك يفتح الطريق نحو الحقيقة.




