مجتمعخارج الحدود
احتجاجات السكان الأصليين تهزّ مؤتمر المناخ في البرازيل وتعبّر عن استيائها من التأخر في الحماية


في تطوّر لافت داخل فعاليات مؤتمر المناخ الذي يُعقد بمدينة بيليم البرازيلية، والذي انطلق يوم العاشر من هذا الشهر ويستمر إلى الحادي والعشرين منه، برزت قضية السكان الأصليين كأهم نقطة في جدول النقاشات، بعدما تحولت إلى محور أساسي في مداولات المؤتمر.
فقد عبّر ممثلو المجتمعات الأصلية عن استيائهم من استمرار ما وصفوه بـ«تهميش صوت الغابات» في السياسات المناخية العالمية، معتبرين أن حماية الأمازون لا يمكن أن تتحقق من دون الاعتراف الكامل بحقوقهم التاريخية في الأرض والمعيشة.

وقد تصاعدت الأصوات داخل أروقة المؤتمر مطالبةً بإدراج بند خاص يربط بين العدالة البيئية والعدالة الاجتماعية، مؤكدين أن أي اتفاق جديد حول الحدّ من الانبعاثات يجب أن يُراعي الأثر المباشر على الشعوب التي تحرس الغابات منذ قرون.
موقف هذه الفئة لم يمرّ مرور الكرام، إذ أصبح حديث الإعلاميين والمشاركين على السواء، بعدما حوّلوا قاعات النقاش إلى منابر للدفاع عن البيئة والهوية في آنٍ واحد، لتغدو مسألة السكان الأصليين القلب النابض لمؤتمر المناخ الحالي.