الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

احتقان داخل المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات.. نقابة الموظفين تندد بـ”التدبير الأحادي” وتطالب بإشراك حقيقي في القرار

ضربة قلم

في سياق يتسم بتزايد منسوب التوتر داخل عدد من المؤسسات العمومية، بسبب ما يعتبره العاملون غياباً لمقاربة تشاركية حقيقية في تدبير القضايا الداخلية، عاد ملف الحكامة الإدارية وحق الموظفين في المشاركة، وإبداء الرأي إلى واجهة النقاش من جديد. وفي هذا الإطار، أصدر المكتب النقابي لموظفي مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، بياناً تنديدياً عبّر فيه عن قلقه واستيائه، مما وصفه باستمرار المنهج الأحادي في اتخاذ القرارات، معتبراً أن تغييب الموارد البشرية عن دوائر النقاش والتشاور، ينعكس سلباً على المناخ المهني وعلى مستقبل المؤسسة في أبعادها الإدارية والتنظيمية والبيداغوجية.

وجاء في البيان ما يلي:

اجتمع المكتب النقابي لموظفي مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات يوم 13 ماي 2026 بمقر المعهد، تدارس من خلاله التطورات التي تعرفها المؤسسة في الآونة الأخيرة، والتي يتم طرحها في غياب مقاربة تشاركية حقيقية. كما سجل أن المنهج الأحادي في تدبير الشأن الداخلي للمؤسسة يمس بشكل مباشر مبادئ الحكامة الجيدة ويضرب في العمق حق الموارد البشرية.

والمكتب النقابي، إذ يتابع ببالغ القلق والاستياء هذه التطورات التي تتم دون إشراك فعلي للموظفين وممثليهم في مختلف مراحل بلورتها، فإنه:

  • يسجل رفضه القاطع لكل تغيير مفروض يتم خارج إطار الحوار والتشاور المؤسساتي.
  • يؤكد أن النهج الأحادي في تدبير الشأن الداخلي للمؤسسة يمس بشكل مباشر مبادئ الحكامة الجيدة، ويضرب في العمق حق الموارد البشرية في المعلومة وفي المشاركة في صياغة القرارات التي تهم مستقبلها المهني والمؤسساتي.
  • يعبر عن استغرابه الشديد من استمرار تغييب الموظفين الإداريين من مختلف مسارات النقاش واتخاذ القرار، رغم كونهم يشكلون ركيزة أساسية في سير المؤسسة، وفاعلاً محورياً في استمراريتها الإدارية والمالية والتنظيمية والبيداغوجية.
  • يسجل بقلق بالغ أن الموظفين أصبحوا في كثير من الأحيان آخر من يتوصل بالمعلومة الرسمية، في حين يتم تداول القرارات والتوجهات عبر وسائل الإعلام أو المنصات الإلكترونية قبل إبلاغ المعنيين داخل المؤسسة، وهو ما يعمق منطق الإقصاء ويكرس غياب التواصل الداخلي المسؤول.
  • يؤكد تشبثه بالطابع العمومي للمؤسسة وحرصه على الدور ذي المنفعة العامة الذي تضطلع به.

وإننا نعتبر أن أي إصلاح حقيقي لا يمكن أن ينجح إلا عبر إشراك فعلي ومسؤول لكافة مكونات المؤسسة، وفي مقدمتها الموظفون باعتبارهم شريكاً أساسياً في البناء والتطوير والاستمرارية. وما مواصلة أداء مهامهم اليومية بكل التزام ومسؤولية، في ظل غياب أي تحفيزات مادية أو معنوية، إلا برهان على تمسكهم العميق برسالة المؤسسة وبدورها العمومي، وحرصهم على استمراريتها في خدمة الصالح العام.

ونهيب بموظفات وموظفي مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، بالالتفاف حول الكونفدرالية الديمقراطية للشغل دفاعاً عن مطالبهم المشروعة والعادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.