استعراض متهور في شوارع البيضاء ينتهي بتدخل أمني عاجل

ضربة قلم
لم تكتمل فصول مغامرة “الاستعراض وسط الشارع”، بعدما تحركت مصالح الأمن بمنطقة أنفا، في مدينة الدار البيضاء بسرعة، لوضع حد لسلوكات، حولت الطريق العمومي، إلى فضاء للمجازفة بحياة المواطنين.
الوقائع تعود إلى إقدام مجموعة من الأشخاص، على تنفيذ حركات استعراضية خطيرة وسط الطريق، مستخدمين مزلاجات، ومتعلقين بسيارات ودراجات نارية، في مشاهد بدت أقرب إلى مغامرات غير محسوبة العواقب. ولم يكن الأمر مجرد تصرف طائش، بل أفعال أربكت حركة السير، وعرّضت مستعملي الطريق لخطر حقيقي، كما بثّت الخوف في نفوس السائقين والمارة.
هذه التصرفات، سرعان ما خرجت من نطاق المشاهدة المحدودة، بعدما جرى تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق لحظات الاستعراض بكل تفاصيلها، وهو ما دفع المصالح الأمنية، إلى فتح أبحاث تقنية وميدانية لتحديد هوية المتورطين وظروف الواقعة.
وبناءً على نتائج التحريات، تم تشخيص هوية عدد من المشتبه فيهم، قبل أن تُنفذ عمليات ميدانية، بعدة أحياء بالمدينة أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص، يُشتبه في تورطهم المباشر في هذه الأفعال الخطيرة.
وقد جرى إخضاع الموقوفين، لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بالقضية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات، لتوقيف باقي المشاركين المحتملين.
وتعيد هذه الواقعة طرح سؤال احترام الفضاء العام، وحدود “الاستعراض” حين يتحول إلى تهديد مباشر لسلامة الآخرين، في رسالة، مفادها أن الشارع ليس حلبة للمغامرة، وأن أي سلوك يعرّض الأرواح للخطر، سيواجه بالحزم القانوني اللازم.




