دفاتر قضائية

اعتقال طبيب بسبب إجهاض غير قانوني… وعلى غرار “اللي حصل يخلّص”!

ضربة قلم

لم تعد ظاهرة الإجهاض السري في المغرب مجرّد حالات معزولة، بل صارت تعبيرًا مؤلمًا عن واقعٍ طبيٍّ مختلّ، فيه من ينسى قسم أبقراط في أول منعطف، ويحوّل مهنة الرحمة إلى تجارة في الألم. فبين من يدّعي “المساعدة” ومن يستغل حاجة الضحية، أصبح المال هو الحكم، والرحم سلعة تُفتح وتُغلق حسب القدرة على الدفع… فاللي حصل يخلّص.

وفي هذا السياق، أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أكادير طبيبًا داخل شقة سكنية بحي صونابا، متلبسًا بمحاولة إجهاض فتاة في ظروف خطيرة. التدخل الأمني جاء بعد تحريات دقيقة أكدت أن الطبيب كان يستغل الشقة لإجراء عمليات إجهاض غير قانونية مقابل مبالغ مالية متفاوتة.

وخلال المداهمة، تم ضبطه وهو بصدد تنفيذ العملية، فيما نُقلت الفتاة في حالة حرجة إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني لتلقي العلاجات الضرورية. كما حُجزت معدات وأدوية يُشتبه في استعمالها في هذه الممارسات التي تُدار في الخفاء بعيدًا عن أي ضمير طبي.

وبتعليمات من النيابة العامة، وُضع الطبيب تحت الحراسة النظرية رهن البحث القضائي الذي تشرف عليه فرقة الشرطة القضائية، قصد كشف جميع الملابسات والأطراف المحتملة في القضية، وسط استنكار واسع لانتشار هذه الممارسات التي تبيع الحياة… بثمنٍ يُدفع نقدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.