الأحد تحت رحمة الطقس القاسي: أمطار جارفة، ثلوج كثيفة، ورياح تعصف بعدد واسع من مناطق المغر

ضربة قلم
تشير المعطيات الجوية المرتقبة، ليوم الأحد، إلى دخول البلاد في وضعية مناخية غير مستقرة، عنوانها الأبرز هو الأمطار الواسعة والبرودة الملحوظة، مع مؤشرات قوية على تساقطات ثلجية ،ورياح نشطة بعدد من المناطق.
ومن المنتظر أن تشهد مساحات شاسعة، من التراب الوطني أجواء ممطرة، تتفاوت حدتها بين أمطار متواصلة وزخات قوية قد تكون مصحوبة أحيانًا بالرعد، خاصة على مستوى السهول الشمالية والوسطى، ومنطقة سوس، والريف، وسايس، إضافة إلى هضاب الفوسفاط ووالماس، وسواحل البحر الأبيض المتوسط، وكذا مرتفعات الأطلس وسفوحه الغربية. هذه الوضعية، تعكس نشاطًا ملحوظًا للاضطرابات الجوية، القادمة من الشمال الغربي، ما يرفع من منسوب التساقطات في وقت وجيز.
وفي المرتفعات، تتجه الأنظار إلى احتمال تساقطات ثلجية مهمة، قد تكون كثيفة محليًا، خصوصًا فوق قمم الأطلس الكبير والمتوسط، ومناطق من الريف، إضافة إلى الهضاب العليا الشرقية، ما ينذر بظروف صعبة، في التنقل ويستدعي الحيطة والحذر، خاصة بالمناطق الجبلية والمعزولة.
أما بالمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، وصولًا إلى الأقاليم الصحراوية، فستكون السماء، ملبدة بالغيوم في أغلب الفترات، مع نزول أمطار متفرقة، قد تكون أحيانًا معتدلة، في مؤشر على امتداد تأثير الحالة الجوية، ليشمل مختلف جهات المملكة، من الشمال إلى الجنوب.
وعلى مستوى الإحساس الحراري، يُرتقب أن يستمر الطقس، باردا نسبيًا إلى بارد، خاصة بمرتفعات الأطلس والريف والجنوب الشرقي والهضاب العليا، حيث ستسجل درجات حرارة منخفضة، تزيد من قساوة الأجواء، لا سيما خلال فترتي الليل والصباح الباكر. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، بين ناقص ثماني درجات وناقص درجتين بمرتفعات الأطلس، وبين ناقص درجتين وثلاث درجات بالريف والجنوب الشرقي، والهضاب العليا الشرقية، فيما ستتراوح بين سبع واثنتي عشرة درجة، بالمناطق الساحلية، وبين ثلاث وسبع درجات بباقي جهات البلاد.
وخلال النهار، يُتوقع أن تعرف درجات الحرارة، انخفاضًا عامًا، ما يعزز الإحساس بالبرودة، حتى في المناطق التي اعتادت أجواء أكثر اعتدالًا.
الرياح بدورها ستكون عنصرًا مؤثرًا، في المشهد الجوي، إذ يُنتظر تسجيل هبات قوية نسبيًا، إلى قوية محليًا، خصوصًا بالمناطق الوسطى، ومرتفعات الأطلس، والأقاليم الجنوبية، إضافة إلى السهول الشمالية، ما قد يزيد من اضطراب الأحوال الجوية ويؤثر على حركة السير والملاحة.
أما الحالة البحرية، فستتسم بتباين واضح، حيث سيكون البحر هادئًا، إلى قليل الهيجان، على الواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بمضيق البوغاز، في حين سيصبح قويًا، إلى جد قوي الهيجان بالسواحل الأطلسية الممتدة، ما بين الجرف وطرفاية، وهائجًا إلى قوي الهيجان، بباقي السواحل، ما يستدعي توخي الحذر، من طرف البحارة ومهنيي الصيد البحري.
بشكل عام، يبدو أن يوم الأحد سيحمل معه، أجواء شتوية بامتياز، تجمع بين الأمطار، والثلوج، والرياح، والانخفاض الملموس في درجات الحرارة، في مشهد مناخي،يتطلب اليقظة والاستعداد، خاصة في المناطق، الأكثر عرضة للتقلبات الجوية.




