الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمعسياسة

«التقدم والاشتراكية» يغازل المتقاعدين.. هل تعلّم من أخطاء الحكومة القاتلة؟

ضربة قلم

يبدو أن حزب التقدم والاشتراكية قد استفاد، إلى حد كبير، من الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة الحالية، خصوصاً في الملفات الاجتماعية التي تركت أثراً واضحاً لدى فئات واسعة من المغاربة. ومن بين هذه الملفات، يبرز موضوع التقاعد، بما يحمله من قلق وانتظارات مرتبطة بالمعاش، والصحة، والقدرة على العيش بكرامة.

ومن هذا المنطلق، تأتي الرسالة المفتوحة التي وجهها الحزب إلى المتقاعدات والمتقاعدين، حاملةً مجموعة من المقترحات والالتزامات التي تجعل من التقاعد الكريم، والصحة، والكرامة الاجتماعية محاور أساسية في برنامجه الحكومي للفترة 2027-2031.

فالرسالة لا تتوقف عند الحديث عن المعاشات، بل تطرح جملة من الإجراءات، من بينها الرفع التدريجي للمعاشات إلى مستوى الحد الأدنى للأجر على الأقل، وإلغاء التخفيض بنسبة 50 في المائة على معاشات الترمّل، إلى جانب إصلاح طريقة احتساب المعاشات بالنسبة لبعض الفئات المهنية.

كما يربط الحزب بين التقاعد والحماية الصحية، من خلال مقترحات تهم تحسين التغطية الصحية وتخفيف العبء المالي عن المؤمنين، خصوصاً بالنسبة للأمراض المزمنة والمكلفة، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

وبذلك، تبدو الرسالة محاولة واضحة لوضع المتقاعد في قلب النقاش الاجتماعي والسياسي، باعتباره مواطناً أفنى جزءاً من حياته في العمل والإنتاج والمساهمة في بناء البلاد، وهو ما يلخصه الحزب في عبارته: «كرامتكم مسؤوليتنا».

والسؤال هنا ليس التشكيك في نوايا الحزب، وإنما الوقوف عند مضمون هذه الرسالة: هل يستطيع التقدم والاشتراكية، إذا وصل إلى موقع المسؤولية، أن يحول هذه الالتزامات من وعود وبرامج إلى سياسات فعلية، يشعر بها المتقاعد في معاشه وصحته وحياته اليومية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.