الجديدة: خرج يبحث عن نسمة بحر.. فعاد محمولًا في نعش

ضربة قلم
في لحظة كان يُفترض أن تكون عنوانًا للراحة والاستجمام، انتهت رحلة رجل سبعيني إلى مأساة مؤلمة، بشاطئ دوفيل بمدينة الجديدة، بعدما ابتلعته أمواج البحر في حادث هزّ مشاعر المصطافين، وكل من عاين تفاصيل الواقعة.
ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فقد قصد الهالك الشاطئ للاستمتاع بأجواء الصيف، والابتعاد عن حرارة الأيام، قبل أن يدخل إلى مياه البحر، غير أن التيارات البحرية باغتته، ليجد نفسه في وضعية صعبة، حالت دون تمكنه من العودة إلى اليابسة.
وسارع عدد من المصطافين إلى طلب النجدة، فيما تدخلت عناصر الوقاية المدنية فور إشعارها بالحادث، حيث جرى انتشال الضحية من المياه، إلا أن كل محاولات إنقاذ حياته، لم تُكلل بالنجاح، ليتم نقله إلى مستودع الأموات، بينما باشرت السلطات المختصة، تحقيقًا لتحديد جميع ملابسات الواقعة.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة، المخاطر التي قد تتحول إليها لحظات الاستجمام في غياب الحذر، خاصة بالنسبة لكبار السن أو عند السباحة في مناطق، قد تعرف تيارات بحرية قوية أو ظروفًا غير آمنة.
فالبحر، مهما بدا هادئًا وجميلًا، يبقى فضاءً لا يعترف بالاستهانة، ولا يميز بين صغير وكبير. لذلك تبقى الوقاية، واحترام تعليمات السلامة، وتجنب السباحة في الأماكن غير المحروسة أو في الظروف غير المناسبة، عوامل قد تصنع الفارق بين يوم سعيد ينتهي بذكريات جميلة، ويوم ينتهي بمأساة، تترك الحسرة في قلوب أسرة، فقدت عزيزًا خرج بحثًا عن الراحة… فعاد جثمانًا.




