الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنادي.. المحمدية تواجه إهمالًا يهدد كرامة الأسر في دور الصفيح!

ضربة قلم
توصلنا من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية ببيان رسمي حول وضعية قاطني دور الصفيح بعمالة المحمدية، والذي جاء كالتالي:
في إطار متابعة فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية، لملف إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بــ”البرادعة، الشحاوطة، اللا ركراكة، الحجر، الشريف، لشهب…” بتراب عمالة المحمدية، حيث تعاني العديد من الأسر، من حرمانها لحد الآن، من الاستفادة، من حقها المشروع في السكن اللائق، في إطار برنامج الدولة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح، على غرار باقي المستفيدين، أعمالًا للقوانين الوطنية والالتزامات الدولية للدولة، ذات الصلة بحقوق الإنسان، التي تنص على مسؤولية الدولة في ضمان الحق في السكن اللائق، وتأمين شروط العيش الكريم للأسر ولكافة المواطنات والمواطنين، دون أي قيد أو شرط أو تمييز.


وعليه، فإن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية، وهو يرصد حجم معاناة هذه الأسر جراء عدم التعجيل بمعالجة ملفاتهم للولوج إلى حقهم المشروع في السكن اللائق، دون تمييز، وتنويع المنتوج، وصيانة كرامة المواطنات والمواطنين، وتبسيط المساطر الإدارية، والتسريع بإجراء القرعة وتسليم شهادات الاستفادة والتصاميم ورخص البناء والربط بالماء وغيرها من الإجراءات لتمكينهم، من الشروع في انطلاق أوراش البناء، فإنه يعلن للرأي العام المحلي والوطني عن:
- تضامنه المطلق مع هذه الأسر المحرومة لحد الآن من حقها المشروع، في الولوج للسكن اللائق وحمايتها من التشريد، والتسريع بإعادة إيوائها في إطار برنامج الدولة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح.
- استنكاره للامبالاة السلطات المحلية المعنية، بالمطالب المشروعة لهذه الأسر، والمتمثلة في تعميم وتسريع الاستفادة من إعادة الإيواء وتنويع العرض، ويندد بتركهم يعيشون حالة من الخوف والترقب ومواجهة المصير المجهول والانتظار لأزيد من سنتين.
- مطالبته للسلطات المعنية محليًا وجهويًا ومركزيًا بالتدخل العاجل والفوري، واتخاذ جميع التدابير المستعجلة الكفيلة بتعميم الاستفادة وتسريعها، وتنويع العرض السكني، وتمكينهم من حقهم في السكن اللائق.
المحمدية، في 1 أبريل 2026




