الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضةمجتمع

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

محمد صابر

تعود المواجهة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي من جديد إلى الواجهة، في موعد كروي كبير يعيد إلى الأذهان ذكريات النسخة الأخيرة من كأس العالم بقطر 2022، حين جمع نصف النهائي بين منتخبين دخلا المباراة بطموحات مختلفة، لكنهما التقيا في ظرف استثنائي، جعل تلك الليلة محفورة في ذاكرة الجماهير المغربية والعربية والإفريقية.

في مونديال قطر، لم تكن مواجهة المغرب وفرنسا، مجرد مباراة في كرة القدم، بل كانت لحظة تاريخية عاشها العالم بأسره. فقد وصل أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي بعد مشوار استثنائي، أطاحوا خلاله بمنتخبات كبيرة، وأثبتوا أن الإرادة والانضباط والعمل الجماعي قادرة على صناعة المعجزات في أكبر محفل كروي عالمي.

كان المنتخب المغربي وقتها يحمل أحلام الملايين، ويدافع عن طموح قارة بأكملها، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ هذا الدور المتقدم، في تاريخ كأس العالم. وفي المقابل، دخل المنتخب الفرنسي المباراة، بصفته بطلاً للعالم وواحداً من أقوى المنتخبات وأكثرها خبرة في المنافسات الكبرى.

لكن تلك المواجهة، لم تمر دون أن تترك خلفها الكثير من النقاشات والجدل، خاصة فيما يتعلق ببعض القرارات التحكيمية التي أثارت استياء الجماهير المغربية، والتي رأت أن بعض اللقطات داخل منطقة الجزاء لم تُعامل بالصرامة نفسها، وأن بعض الاحتكاكات كان يمكن أن تُفسر بطريقة مختلفة. ومن بين المشاهد التي بقيت عالقة في أذهان المشجعين، لقطة تلقّي لاعب مغربي بطاقة صفراء، بعد احتكاك قوي تعرض له، وهو ما اعتبره كثيرون، قراراً أثار علامات استفهام بالنظر إلى سير تلك اللحظة.

وبعيداً عن الأحكام النهائية، حول تلك القرارات، فإن ما لا يمكن إنكاره، هو أن التحكيم كان جزءاً من النقاش الكبير الذي رافق تلك المباراة، كما يحدث أحياناً في مواجهات القمة التي تكون فيها كل صافرة وكل قرار تحت المجهر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمباراة تجمع منتخبين كبيرين في أدوار متقدمة من كأس العالم.

واليوم، وبعد مرور تلك الذكريات، تعود المواجهة بين المغرب وفرنسا في ظروف جديدة تماماً. المنتخب المغربي لا يدخل هذه المباراة بعقلية المنتخب الذي يبحث فقط عن المفاجأة، بل يدخلها بصفة منتخب فرض احترامه على العالم، وأصبح رقماً صعباً في المعادلة الكروية الدولية.

هذه المباراة، تمثل فرصة جديدة لأسود الأطلس، من أجل التأكيد أن ما تحقق في قطر، لم يكن ضربة حظ أو لحظة عابرة، بل كان نتيجة عمل طويل، وتكوين جيد، وجيل من اللاعبين الذين يحملون عقلية الانتصار والإيمان بالقدرة على مواجهة أكبر المنتخبات.

فالكرة المغربية اليوم، تريد أن تقول للعالم إن الإنجازات لا تُقاس بمباراة واحدة، وإن الوصول إلى القمة، يحتاج إلى الاستمرارية والثبات. لقد تغيرت النظرة إلى المنتخب المغربي؛ فلم يعد ذلك المنتخب الذي ينتظر الإشادة بعد أداء مشرف فقط، بل أصبح منتخباً يدخل كل مواجهة، وهو يبحث عن الفوز، مهما كان اسم المنافس أو حجم تاريخه.

لقد أثبت أسود الأطلس، أن القوة لا تكمن فقط في امتلاك النجوم، بل في روح المجموعة، وفي التنظيم، وفي الإيمان بأن القميص الوطني مسؤولية، قبل أن يكون مجرد مشاركة رياضية. هذه الروح هي التي جعلت الجماهير المغربية، تلتف حول منتخبها، وهي التي جعلت العالم، ينظر باحترام إلى تجربة كروية، أصبحت نموذجاً يحتذى به.

أما المنتخب الفرنسي، فيبقى خصماً من العيار الثقيل، بما يملكه من إمكانيات فنية كبيرة، وخبرة طويلة في المواعيد الكبرى، ولاعبين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. لذلك فإن المواجهة، لن تكون سهلة، وستحتاج إلى أقصى درجات التركيز والهدوء والذكاء التكتيكي.

وفي مثل هذه المباريات، لا يكون الصراع فقط بين اللاعبين فوق أرضية الملعب، بل أيضاً بين الأفكار والخطط، وبين القدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي. وسيكون على المنتخب المغربي أن يدخل المباراة بثقة كبيرة، لكن أيضاً بتركيز كامل، لأن التفاصيل الصغيرة، قد تصنع الفارق في ليلة كروية من هذا الحجم.

وفي هذا السياق، جمعنا آراء مواطنين مغاربة وأجانب من مختلف الشرائح الاجتماعية، للوقوف على ما يخالجهم، قبل هذه المواجهة المنتظرة. وقد أجمع معظمهم على وجود حماس كبير وثقة في قدرة المنتخب المغربي على تحقيق نتيجة إيجابية، غير أن هاجساً واحداً، ظل حاضراً في أحاديث الكثيرين، وهو هاجس التحكيم.

فبعد تجربة قطر 2022، يرى بعض المشجعين أن الحذر مشروع، وأن المنتخب المغربي، مطالب بأن يكون أكثر قوة وتركيزاً، حتى لا يترك أي مجال لأي قرار مثير للجدل، لأن أفضل رد في كرة القدم يكون دائماً داخل الملعب، بالأداء والقتالية والقدرة على فرض الذات.

في النهاية، تبقى كرة القدم لعبة تفاصيل، ويبقى الملعب هو الفيصل الحقيقي. وما يتمناه كل مغربي هو أن تكون هذه المواجهة مناسبة لإظهار الوجه الحقيقي لكرة القدم المغربية: كرة تعتمد على الموهبة، والانضباط، والطموح، والإيمان بأن لا شيء مستحيل.

اليوم، لا يبحث أسود الأطلس فقط عن نتيجة، بل عن رسالة جديدة يوجهونها إلى العالم:
أن المغرب حاضر بين الكبار، وأن الحلم الذي بدأ في قطر ما زال مستمراً.

وكما لمسنا من خلال مختلف التصريحات والانطباعات التي جمعناها، فإن صوت الجماهير كان واضحاً: ثقة كبيرة في أسود الأطلس وإيمان بقدرتهم على تحقيق الحلم، يقابلها تخوف مشروع من كل العوامل التي قد تؤثر في مسار مباراة لا تقبل الأخطاء ولا تحتمل التفاصيل الصغيرة.

استطلاع آراء.. نبض الشارع قبل القمة المغربية الفرنسية

وفي إطار رصد الأجواء التي تسبق هذه المواجهة المرتقبة، بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، قمنا باستطلاع آراء عدد من المواطنين والمثقفين ومتابعي كرة القدم، من مختلف الشرائح الاجتماعية، للوقوف على انطباعاتهم وتطلعاتهم، قبل هذا الموعد الكروي الكبير.

وقد عكست هذه الآراء حجم الحماس والثقة التي يضعها الجميع في أسود الأطلس، حيث أجمع أغلب المتحدثين على أن المنتخب المغربي، أصبح يمتلك من الإمكانيات والخبرة، ما يؤهله لمواجهة أقوى المنتخبات العالمية. كما عبّروا عن اعتزازهم بالمسار الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وعن أملهم في أن يواصل كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية والعربية والإفريقية.

وفي المقابل، ظل هاجس التحكيم حاضراً في حديث العديد منهم، ارتباطاً بالجدل الذي رافق بعض القرارات خلال مواجهة المغرب وفرنسا في مونديال قطر 2022، وهو ما جعل بعض المشجعين يستحضرون المثل المغربي الشهير: “اللي عضّو الحنش، يخاف من الحبل”، في إشارة إلى أن التجارب السابقة، تجعل البعض أكثر حذراً وترقباً.

وبين الثقة في قدرة الأسود على تحقيق الانتصار، والخوف من تأثير العوامل الخارجية، يبقى الجميع متفقاً على أن المنتخب المغربي، يملك فرصة جديدة لإظهار قوته، وتأكيد أن ما تحقق في قطر، لم يكن مجرد محطة عابرة، بل بداية لمسار جديد في تاريخ الكرة المغربية:

ليس هناك  فريق لا يُهزم.. كلمة واحدة تختصر الحلم المغربي: حان وقت الانتصار!

إذا ما وضعتُ جانبًا فساد “الفيفا” المفترض والمتوقَّع، وتلاعبات نهايات كأس العالم، لأسباب تتعلق بالأرباح الاقتصادية والمالية الدافقة، وكذا بالقيمة العالية والسخية لبعض النجوم (ميسي مثلًا)،

وأيضًا إذا ما وضعتُ جانبًا التصرفات الرعناء لحكّام كرة القدم، الذين تُوجِّههم غرفة (الفار)، التي تُوجِّهها المكالمات الهاتفية المفترضة، يمكنني أن أقول بقلبٍ سليمٍ صاحٍ إن المغاربة سينتصرون هذه المرة.

قالها مدربنا الوطني: “ليس هناك فريقٌ لا يُهزم!”

 

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

 

 

وكما راسلتُ قبل لحظات الأخ الصديق سي لحسن العسيبي، أُكرِّر ما قلتُ له: إن على أولادنا أن ينتصروا للذين يتمنَّون لهم الخسارة أينما كانوا. ثم لهم أن ينتصروا لأنفسهم أولًا (والكرة هي هذي! فنٌّ ومتعةٌ وإبداعٌ كالشعر)، وأن ينتصروا لبلدهم وشعبهم، وبالأخص لأمهاتهم اللائي يُلصِقْنَ أعينهنَّ بزُرقة السماء الشاسعة، وكلهنَّ أملٌ وأدعية، وما تبقَّى سيكتبه الشعراء والمؤرخون.

 

 

حسن نجمي                                             

شاعر وكاتب                                                  

حين يصبح الملعب خشبة.. يكون الانتصار ھو المشهد الأخير..

صحيح أن الكثير من المحللين الرياضيين ومعظم المتابعين في العالم، يعتبرون أن مقابلة المغرب – فرنسا ستكون صعبة وصعبة للغاية، لكن عموم المغاربة يرفعون التحدي ويمحون كل مفردات الشك ويعتبرونها مقابلة حاسمة ومحسومة..

ولعلي أجد نفسي واحدا منهم، ليس فقط بدافع الوطنية والعاطفة والانحياز المشروع، ولكن أيضا وأساسا بدافع الثقة في فريقنا بلاعبيه ومدربه وطاقمه الفني والتقني والصطاف المحترف المشرف على برنامج مشاركة الفريق الوطني بالمونديال.. وهذه الثقة نابعة أساسا من جودة المنجز المحقق والرائع طيلة المشوار بهذه المنافسات، ونابعة أيضا من ثقة اللاعبين أنفسهم بطاقاتهم وكفاءاتهم، وتملكهم الجرأة والشجاعة والقدرة على مواجهة أي كان، وذلك ما ظهر جليا في كل المقابلات التي خاضوها بألق وبهاء…

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

فلاعبو فريقنا يتمتعون بمنسوب عال من الثقة في النفس وأزالوا من مخيلتهم كل الأساطير، ما يترجم نوعية وجودة الإعداد الذهني والمعنوي الذي خضعوا له منذ بداية التحاق المايسترو محمد وهبي الذي عرف كيف يمزج بشكل خلاق بين الإعداد البدني والإعداد الروحي.. بين التحضير التقني والدعم المعنوي، بحيث يقوم المدرب بشحن لاعبيه بكل ما راكم من معارف ومهارات، ويبث في نفوسهم كل عوامل الارتياح النفسي ودواعي الاطمئنان، ثم يتركهم في مواجهة مواهبهم الفردية وذكائهم الجماعي… فيتألقون… تماما كما هو حال المخرج المسرحي الناجح في تعامله مع ممثلاثه وممثليه أثناء التداريب، يعدهم ويجهزهم ثم يطلقهم لوحدهم على الخشبة في مواجهة الجمهور… ويبقى الرهان على جودة اللعب والانسجام الجماعي، لينجح العرض المسرحي.. لكن ومع ذلك هناك فرق جوهري بين المخرج والمدرب، فإذا كان المخرج يتوارى أثناء العرض المسرحي ويبقى بعيدا عن رقعة اللعب خارج الخشبة، فإن المدرب يظل قريبا من فضاء اللعب، وهنا أيضا تكمن عبقرية الأستاذ وهبي، حيث يكاد لا يهدأ أثناء اللعب، يظل يتحرك على خط التماس بعين ثاقبة وذهنية مركزة ويقظة متواصلة من دون إثارة بهلوانية، فيتدخل بتوجيهاته في الوقت المطلوب ويقلب اللعب بمهارة في الوقت المناسب.. وفي كل ذلك سرعان ما يجني الثمار…
أنا أتصور أرضية الملعب خشبة مسرح والمؤدون يتفننون ويتنافسون في اللعب بروح الإبداع وبسلوك الانضباط.. وحين يصبح الملعب خشبة… يكون الانتصار ھو المشهد الأخير..
إذن هذه المعطيات مجتمعة، تقودني حتما إلى النظر لفريقيا الوطني بثقة واعية وعقلانية وواقعية ولا أقول بثقة عمياء ولو ببلاغة المجاز.. وبذلك أؤكد باليقين أن المغرب، سينتصر رغم أني أحاول أن أكون دائما نسبيا.. وإن وقع العكس، لا قدر الله، فإن خللا ما يوجد في مملكة الدانمارك اقتباسا من شكسبير.

الحسين الشعبي

مسرحي وإعلامي  

مواجهة التكتيك والتركيز.. أسود الأطلس قادرون على صناعة الفارق أمام فرنسا

من المنتظر أن تكون المواجهة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، مباراة صعبة ومعقدة بكل المقاييس، نظراً لقوة المنتخبين وجودة العناصر التي يتوفر عليها كل طرف. فهي ليست مباراة تعتمد فقط على الجاهزية البدنية أو الحماس، بل ستكون معركة حقيقية في التفاصيل الصغيرة، حيث سيكون الجانب التكتيكي والانضباط فوق أرضية الملعب هو العامل الأهم في تحديد هوية المتأهل.

أمام هذه النوعية من المباريات الكبرى، لا يكفي امتلاك لاعبين مميزين، بل يجب حسن قراءة مجريات اللقاء، والتحكم في الإيقاع، ومعرفة متى يتم الضغط ومتى يتم التراجع للحفاظ على التوازن. فالمنتخب الفرنسي يملك خبرة كبيرة ولاعبين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، لكن المنتخب الوطني المغربي بدوره، أثبت أنه يمتلك شخصية قوية وقدرة على مواجهة كبار المنتخبات بفضل التنظيم الدفاعي، والروح الجماعية، والقتالية العالية.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

ومن المتوقع أن تكون المباراة مغلقة في بدايتها، حيث سيحرص كل منتخب على عدم ارتكاب الأخطاء ومنح المنافس مساحات يمكن استغلالها. وقد تلعب الجزئيات البسيطة دوراً حاسماً، سواء تعلق الأمر بتركيز المدافعين، أو فعالية المهاجمين أمام المرمى، أو حسن التعامل مع الكرات الثابتة والهجمات المرتدة.

ويبقى شوط المدربين من أبرز العوامل التي قد ترجح كفة منتخب على آخر. وهنا تظهر قيمة العمل الذي يقوم به المدرب محمد وهبي، وقدرته على قراءة تفاصيل المباريات، وتحليل نقاط قوة وضعف المنافس، وإجراء التعديلات المناسبة في الوقت المناسب. فمثل هذه المواجهات، لا تُحسم فقط خلال التحضير قبل اللقاء، بل أيضاً من خلال القرارات التي تُتخذ أثناء المباراة، وكيفية التعامل مع تغيرات السيناريو فوق أرضية الملعب.

ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب فرنسي يملك إمكانيات كبيرة، فإن الثقة تبقى قائمة في قدرة المنتخب الوطني المغربي على تحقيق نتيجة إيجابية، لأن أسود الأطلس أثبتوا في مناسبات عديدة أن الإيمان بالقدرات والعمل الجماعي يمكن أن يصنعا الفارق أمام أي منافس.

التوقع يبقى أن تحسم المباراة بتفاصيل صغيرة، وربما بهدف واحد أو لحظة تركيز قد تغير مجرى اللقاء. والأمل كبير أن تكون تلك اللحظة لصالح المنتخب المغربي، وأن يواصل كتابة فصل جديد من الإنجازات التي جعلت الجماهير المغربية والعربية والإفريقية تفتخر بهذا الجيل من اللاعبين.

كل التوفيق لأسود الأطلس، وكل الدعم للمنتخب الوطني المغربي.
بالعزيمة والتركيز والروح القتالية.. الحلم ممكن.

يوسف العلوي

أستاذ باحث

أسود الأطلس لا يمثلون المغرب وحده… بل يحملون آمال العرب وإفريقيا أمام فرنسا

أتابع مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 بكل فخر وإعجاب، لأن ما يقدمه أسود الأطلس تجاوز حدود الإنجاز الرياضي، وأصبح رسالة أمل لكل الشعوب العربية والإفريقية، بأن الإرادة والعمل الجاد قادران على مقارعة أقوى المنتخبات في العالم.

إن شاء الله، وبفضل الله أولًا، ثم بالروح القتالية العالية التي يتميز بها المنتخب المغربي، وبتألق الحارس الذي كان وسيظل أحد أهم مفاتيح القوة في هذا الفريق، إلى جانب استماتة جميع اللاعبين داخل أرضية الملعب، أعتقد أن المغرب قادر على تأكيد صحوته الكروية ومواصلة كتابة التاريخ أمام منتخب كبير بحجم فرنسا.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

صحيح أن المنتخب الفرنسي يمتلك أسماء عالمية وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، لكن المنتخب المغربي، أثبت في هذه النسخة من المونديال أنه فريق لا يخشى أحدًا، وأنه يلعب بروح جماعية وانضباط تكتيكي وإيمان كبير بقدراته، وهي عناصر، كثيرًا ما تصنع الفارق في مثل هذه المواجهات الحاسمة.

وأرى أن المنتخب المغربي، لا يمثل المملكة المغربية الحبيبة وحدها، بل أصبح اليوم يحمل آمال ملايين العرب، كما يمثل القارة الإفريقية بأكملها في هذا المحفل العالمي. ومن مصر إلى المغرب، ومن السودان إلى موريتانيا، ومن الخليج إلى بلاد الشام، هناك قلوب كثيرة تدعو لأسود الأطلس بأن يواصلوا رحلتهم المميزة نحو المجد.

وأقول لإخواننا المغاربة: ثقوا في منتخبكم، فهو يملك شخصية البطل، وقدرة كبيرة على تجاوز أصعب الاختبارات. وأُحدِّث نفسي وأتمنى من الله أن يصدق هذا الإحساس، وأن ينجح المنتخب المغربي في تحقيق فوز تاريخي على فرنسا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي، ويُهدي فرحة جديدة للمغاربة، وللعرب، ولكل أبناء القارة الإفريقية الذين يرون في هذا المنتخب نموذجًا للعزيمة والإصرار.

أسأل الله أن يوفق أسود الأطلس، وأن يقدموا مباراة تليق بمكانة الكرة المغربية، وأن يواصلوا رسم البسمة على وجوه جماهيرهم وكل من يقف إلى جانبهم في هذا المونديال.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

إبراهيم عبد الحليم السيد

طبيب مصري مقيم بالمغرب

نثق في أسود الأطلس… واليوم فرنسا هي التي عليها أن تقلق من التحكيم

أنا متفائل جدا بقدرة المنتخب الوطني المغربي، على تحقيق نتيجة إيجابية، مؤكداً أن ثقتي في “أسود الأطلس” تنبع من الروح القتالية التي أبانوا عنها طوال المنافسة، أكثر من أي اعتبارات أخرى.

اليوم أنا متفائل جداً. وإذا كان طاقم التحكيم من الأرجنتين، وبما أن فرنسا كانت الطرف الذي خسر نهائي مونديال قطر أمام الأرجنتين، فأعتقد أن المنتخب الفرنسي هو الذي ينبغي أن يتخوّف من التحكيم هذه المرة، وليس المنتخب المغربي.

لدينا، ولله الحمد والمنة، عناصر مغربية في مستوى المسؤولية، تلعب بروح قتالية عالية، وتقاتل على كل كرة حتى آخر دقيقة، وهذا ما يجعلني مؤمناً بأن منتخبنا قادر على قلب كل الموازين، مهما كانت قوة المنافس.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

 

أنا مقتنع بأن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء ولا بالتوقعات المسبقة، وإنما بالعزيمة والإصرار داخل المستطيل الأخضر، وأتمنى أن يواصل المنتخب المغربي، كتابة صفحة جديدة من الإنجازات، وإسعاد ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه.

 

يوسف حدادي

مواطن مغربي مقيم بفرنسا

المغرب قادر على إسقاط فرنسا وصناعة إنجاز تاريخي

سيكون المنتخب المغربي، مساء اليوم، أمام واحد من أصعب اختباراته في هذه البطولة، عندما يواجه المنتخب الفرنسي، الذي يعتبره كثيرون المرشح الأول للتتويج باللقب، بالنظر إلى جودة تركيبته البشرية، وخبرة لاعبيه، وإمكاناته الفنية والتكتيكية الكبيرة.غير أن قوة المنافس لا تعني إطلاقًا استحالة تجاوزه، فالمنتخب المغربي أثبت في أكثر من مناسبة، أنه لا يخشى الأسماء الكبيرة، وأنه قادر على مقارعة أقوى المنتخبات، عندما يحسن قراءة المباراة ويلتزم لاعبوه بالانضباط التكتيكي والروح القتالية.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

وستجمع هذه المواجهة بين خبرة المدرب الفرنسي ديديه ديشان في المنافسات العالمية، وبين طموح المدرب الوطني محمد وهبي، الذي نجح في ترسيخ ثقافة الفوز داخل المجموعة، وجعل منها أحد أهم أسلحته النفسية والتكتيكية.

فقد تمكن من قيادة المنتخب إلى إنجازات مميزة، وأدار بكفاءة كبيرة مباريات قوية أمام منتخبات من حجم البرازيل وهولندا وكندا، مؤكدا امتلاكه شخصية تدريبية، قادرة على التعامل مع المباريات الكبرى.

كما أن المنتخب المغربي لا يعتمد فقط على الجانب التكتيكي، بل يستند أيضًا إلى جودة لاعبيه وخبرتهم، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي ورفاقه، الذين يملكون من الإمكانات الفنية والبدنية، ما يسمح لهم باللعب بندية أمام المنتخب الفرنسي، وفرض أسلوبهم، كلما أتيحت لهم الفرصة.

وأتوقع أن تكون المباراة متكافئة إلى حد بعيد، رغم أفضلية فرنسا على الورق، وقد تمتد إلى الأشواط الإضافية، إذا نجح المنتخب المغربي في تضييق المساحات أمام مفاتيح اللعب الفرنسية، خاصة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، مع استغلال التحولات الهجومية السريعة التي تشكل إحدى أبرز نقاط قوة الأسود.

إن المنتخب المغربي، يمتلك كل المقومات التكتيكية التي تؤهله لامتصاص الضغط الفرنسي، ومباغتة دفاعه، كلما تقدم إلى الأمام، غير أن حسم اللقاء سيظل رهينًا بالتفاصيل الصغيرة، وبقدرة الطاقم التقني على قراءة مجريات المباراة والتدخل في التوقيت المناسب، سواء على مستوى الاختيارات أو التغييرات أو تدبير الإيقاع.

وإذا نجح الأسود في تنفيذ هذا السيناريو، فإن تحقيق انتصار تاريخي سيبقى أمرًا واردًا، وسيمنح المنتخب دفعة معنوية هائلة لمواصلة المشوار بثقة أكبر نحو تحقيق حلم التتويج العالمي.

ويبقى الأمل كبيرًا في أن يكون هذا المساء موعدًا جديدًا مع الفرح المغربي، وأن ينجح أسود الأطلس في إسعاد ملايين الجماهير التي ستتابع هذه المواجهة بكل شغف، وتؤكد مرة أخرى أن كرة القدم المغربية، أصبحت قادرة على منافسة كبار العالم دون عقدة أو خوف.

محمد رياض

أستاذ وكاتب

هيا يا أسود الأطلس.. نعم نستطيع كتابة مجد جديد

“نعم نستطيع”.. ليست مجرد كلمات تُقال لشحذ الهمم أو رفع المعنويات قبل موعد كروي كبير، بل هي قناعة راسخة تولدت من واقع عاشه المنتخب المغربي، خلال مشواره المميز في مونديال بلاد العم سام، حيث أثبت أسود الأطلس أنهم يملكون كل المقومات لمقارعة كبار العالم، بفضل الأداء القوي، والانضباط التكتيكي، والروح القتالية العالية التي أصبحت عنواناً بارزاً لمسيرتهم.

هذا الشعار يجب أن يحمله كل فرد داخل كتيبة المدرب المقتدر محمد وهبي، من لاعبين وطاقم فني وجميع أفراد البعثة المغربية، لأن الثقة بالنفس لا تأتي من فراغ، وإنما تُبنى على ما تحقق فوق أرضية الميدان. فقد قدم المنتخب المغربي مستويات مشرفة جعلته مصدر فخر واعتزاز لكل الجماهير المغربية والعربية والإفريقية، وأكد أن الحلم الكبير أصبح مشروعاً واقعياً وليس مجرد أمنية بعيدة المنال.الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

صحيح أن المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، لن تكون سهلة، فالديوك يدخلون اللقاء وهم يواصلون التحليق بقوة منذ بداية البطولة، ويملكون ترسانة من النجوم والخبرة في المنافسات الكبرى. لكن مباريات القمة لا تُحسم دائماً بالأسماء أو الترشيحات، بل تُحسم بالعطاء، والتركيز، والإيمان بالقدرة على تحقيق الانتصار.

وفي ملعب جيليت بمدينة بوسطن، حيث سيكون مسرح هذه القمة العالمية، ينتظر الجميع أن تُسمع زئير الأسود من جديد، وأن يُظهر المنتخب المغربي شخصيته القوية التي جعلت منه أحد أبرز المنتخبات في الساحة الدولية. فكما صنع التاريخ في ملاعب قطر عام 2022، عندما تجاوز كل التوقعات، وبلغ أدواراً غير مسبوقة، فهو قادر اليوم على مواصلة المسيرة بعزيمة أكبر وطموح لا حدود له.

يا أسود الأطلس، ثقوا في أنفسكم، وفي العمل الكبير الذي أوصلكم إلى هذه المرحلة. تذكروا أن وراءكم جماهير لا تتوقف عن الحلم، وقلوباً عربية وإفريقية تنبض دعماً وتشجيعاً لكم. قاتلوا من أجل القميص، ومن أجل الراية، ومن أجل لحظة تاريخية جديدة ستبقى خالدة في ذاكرة كرة القدم.

هيا يا أسود.. أنتم لها.
الجميع يثق بكم، والجميع ينتظر موعدكم مع المجد.
نراكم في النهائي بإذن الله.

مصعب قسم الله

صحافي سوداني بفرنسا

أثق في قوة المنتخب المغربي… وأتوقع فوز الأسود على فرنسا

بعيدًا عن أي مجاملة، وبعيدًا عن أي عاطفة قد تؤثر في الأحكام، أرى أن المنتخب المغربي، أصبح اليوم من المنتخبات الكبيرة على الساحة الدولية، ليس فقط بما يحققه من نتائج، وإنما أيضًا بما يقدمه من مستوى فني وتنظيم تكتيكي وشخصية قوية داخل أرضية الملعب. وما بلغه في هذه النسخة من كأس العالم خير دليل على ذلك، فهو لم يصل إلى هذا الدور بمحض الصدفة، وإنما بفضل العمل الجاد والانضباط والإيمان بالقدرات.

لقد أصبح المنتخب الوطني يملك مدربًا يعرف كيف يتعامل مع كل مباراة وفق خصوصياتها، ويجيد قراءة المنافسين، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في البطولات العالمية، وأصبحوا يلعبون بثقة عالية وروح جماعية مميزة. وهذه العناصر مجتمعة هي التي صنعت قوة أسود الأطلس، وجعلتهم يحظون باحترام المنتخبات الكبرى قبل الجماهير.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

ومن وجهة نظري، فإن قوة المنتخب المغربي، تكمن في توازنه بين خطوطه الثلاثة. فالدفاع يتميز بالصلابة والانضباط، وخط الوسط يجمع بين القوة في افتكاك الكرة والقدرة على صناعة اللعب، بينما يملك الهجوم السرعة والفعالية والقدرة على استغلال أقل الفرص. والأهم من ذلك أن المنتخب لا يعتمد على أحد عشر لاعبًا فقط، بل يتوفر على دكة بدلاء غنية بعناصر قادرة على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة.

فحين يتراجع مردود أحد اللاعبين أو تفرض المباراة حلولًا جديدة، يجد المدرب بين يديه أسماء تمتلك الجودة نفسها تقريبًا، مثل سفيان رحيمي، والطالبي، وغيرهما من اللاعبين الذين يمكن اعتبارهم “قطع غيار” من الطراز الرفيع، قادرين على إحداث الفارق بمجرد دخولهم إلى أرضية الملعب، سواء من خلال السرعة أو الحماس أو الحسم أمام المرمى.

أما المنتخب الفرنسي، فلا أحد يشك في قيمته ولا في مكانته العالمية، فهو منتخب كبير يضم لاعبين متميزين ويملك تجربة واسعة في المنافسات الكبرى، ومن الخطأ التقليل من شأنه. لكنه، في المقابل، ليس ذلك المنتخب الذي لا يُقهر، وليس بالفريق المرعب الذي يستحيل التغلب عليه. فهو بدوره يرتكب أخطاء، ولديه نقاط ضعف، خاصة على المستوى الدفاعي، ويمكن للاعبي المنتخب المغربي استغلالها إذا تحلوا بالتركيز والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

وأعتقد أن مفتاح المباراة سيكون هو الانضباط التكتيكي، وعدم التسرع، مع استغلال كل فرصة سانحة أمام المرمى، لأن مثل هذه المباريات كثيرًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة. وإذا حافظ لاعبونا على الروح القتالية التي ميزتهم منذ انطلاق البطولة، ولعبوا بثقة ودون رهبة، فإن حظوظهم في تحقيق الفوز ستكون كبيرة.

عن قناعة، وليس بدافع الحماس فقط، أتوقع أن ينجح المنتخب المغربي في حسم المواجهة لصالحه، وربما بنتيجة هدفين دون رد، أو ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، إذا عرف كيف يفرض أسلوبه ويستثمر الفرص التي ستتاح له.

هي مباراة تحتاج إلى التركيز والصبر والثقة، وكلها صفات أظهرها أسود الأطلس في هذا المونديال، ولذلك يبقى الأمل كبيرًا في مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه.

مربوحة إن شاء الله… ديما ديما مغرب.

سعيد بوديوان

رجل تعليم متقاعد

ثقتي كبيرة في الأسود… ولا أخشى سوى التحكيم

هناك عدد كبير من المغاربة المقيمين هنا في الولايات المتحدة يتقاسمون الشعور نفسه؛ فالمصدر الوحيد للقلق بالنسبة إلينا ليس المنتخب الفرنسي، وإنما التحكيم. وربما يعود هذا الإحساس إلى الأثر النفسي الذي خلفته مباراة نصف نهائي كأس العالم بقطر سنة 2022، والتي جمعت المنتخبين وأثارت آنذاك كثيرًا من الجدل.

أما على المستوى الكروي، فأعتقد أن المنتخب المغربي أصبح فريقًا متجانسًا ومتكاملًا، يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ويعرف كيف يتعامل مع مختلف السيناريوهات. صحيح أن هامش الخطأ وارد في كرة القدم بالنسبة إلى أي منتخب، مهما بلغت قوته، لكنني واثق من قدرة لاعبينا على تقديم مباراة كبيرة.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

كما لا ينبغي أن نغفل الدور المهم الذي يقوم به المدرب محمد وهبي، الذي أظهر أنه يُحسن قراءة المباريات والتعامل مع كل مواجهة وفق خصوصياتها، بعيدًا عن الحسابات المسبقة. واللاعبون بدورهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويملكون ثقة كبيرة في إمكاناتهم وفي العمل الذي أنجزوه طوال هذه المنافسة.

أنا متفائل، وأتمنى أن يكون التوفيق إلى جانب منتخبنا. وفي النهاية، تبقى كرة القدم لعبة تُحسم فوق أرضية الملعب، لكنني أؤمن بأن أسود الأطلس يملكون كل المقومات للذهاب بعيدًا.

ومن المنتظر، إذا سارت الأمور كما خُطط لها، أن أكون حاضرًا في مدرجات الملعب رفقة مجموعة من الأصدقاء لمساندة منتخبنا الوطني.

ديما المغرب.

عبد الحق العزري

مواطن مغربي مقيم في أمريكا

المغرب أمام فرنسا… فرصة لردّ الاعتبار وخطوة جديدة نحو كتابة التاريخ

تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، وهي مباراة تتجاوز في أهميتها مجرد البحث عن بطاقة التأهل، لأنها تحمل بين طياتها رغبة كبيرة في ردّ الاعتبار الرياضي بعد الإقصاء المؤلم أمام “الديوك” في نصف نهائي مونديال قطر 2022، في مباراة ما زالت تفاصيلها راسخة في ذاكرة المغاربة.

غير أن منتخب اليوم ليس هو منتخب الأمس. فقد اكتسب لاعبونا مزيدا من الخبرة، وأصبحوا أكثر نضجا وثقة، كما أن الطموح تضاعف بعد العروض القوية التي قدمها “أسود الأطلس” في هذه النسخة من كأس العالم. لذلك، فإن الفوز على فرنسا لن يكون مجرد انتصار على منتخب كبير، بل سيكون رسالة واضحة بأن الكرة المغربية أصبحت رقما صعبا على الساحة العالمية.

والأجمل في كل ذلك أن حلم التأهل إلى نصف النهائي يبدو أقرب من أي وقت مضى، ومعه يزداد إيمان الجماهير بإمكانية الذهاب إلى أبعد نقطة في البطولة، ولم لا معانقة اللقب العالمي، ليصبح المغرب أول منتخب إفريقي يعتلي عرش كرة القدم العالمية، ويرفع راية القارة السمراء عاليا أمام العالم.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

أما على المستوى التقني، فإن الثقة كبيرة في الناخب الوطني محمد وهبي، الذي أثبت مباراة بعد أخرى أنه مدرب يقرأ خصومه بذكاء، ويجيد التعامل مع تفاصيل المباريات، سواء من خلال اختياراته التكتيكية أو تدخلاته أثناء اللقاء. وما حققه المنتخب حتى الآن لم يكن وليد الصدفة أو ضربة حظ، بل هو ثمرة سنوات من العمل والتكوين والاستثمار في المواهب، حتى أصبحت الكرة المغربية تنافس كبار المنتخبات بندية واستحقاق.

لقد وصل المغرب إلى هذا الدور بفضل مشروع كروي متكامل، وإرادة لا تعرف المستحيل، وروح جماعية صنعت الفارق داخل المستطيل الأخضر. ولذلك، فإن الجماهير المغربية تدخل هذه المباراة وهي مفعمة بالأمل والثقة، ومؤمنة بأن أبناء الوطن قادرون على إسعاد الملايين مرة أخرى.

كل قلوب المغاربة مع أسود الأطلس… فأنتم لا تمثلون أنفسكم فقط، بل تحملون أحلام شعب بأكمله، بل وقارة كاملة تتطلع إلى رؤية أول بطل عالمي من إفريقيا.

نلعبو عليها… ونجيبوها، بإذن الله.

أنس جعفري

رئيس جمعية “العش الأخضر”

لا مستحيل أمام أسود الأطلس

نحن على موعد مع مباراة من العيار الثقيل، لكنها في الوقت نفسه فرصة تاريخية جديدة، ليؤكد المنتخب المغربي أنه لم يعد ذلك المنتخب الذي يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل أصبح رقماً صعباً في كرة القدم العالمية، وقادراً على الوقوف في وجه أكبر المدارس الكروية.

المنتخب الفرنسي منتخب كبير، ويضم نجوماً من الطراز العالمي، لكن المنتخب المغربي يملك بدوره عناصر متميزة، وروحاً جماعية عالية، وشخصية قوية داخل الملعب، وهي عوامل كثيراً ما صنعت الفارق في المباريات الكبرى.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

أنا متفائل جداً، ليس بدافع العاطفة، وإنما لأن الأسود أثبتوا خلال هذه البطولة أنهم يجيدون التعامل مع المباريات الحاسمة، ويملكون الانضباط التكتيكي والصلابة الذهنية والقدرة على استغلال أنصاف الفرص. وإذا حافظ اللاعبون على تركيزهم منذ الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية، فإن كل الاحتمالات تبقى واردة، بما فيها تحقيق الفوز.

أعتبر أن المنتخب الوطني، لا يمثل فقط أحد عشر لاعباً فوق أرضية الملعب، بل يمثل شعباً بأكمله، ويوحد المغاربة بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم خلف راية واحدة. وهذه الوحدة الوطنية في حد ذاتها مكسب كبير، قبل أن تكون كرة القدم مجرد منافسة رياضية.

رسالتي إلى اللاعبين هي أن يلعبوا بثقة، ودون أي عقدة أمام اسم المنافس، لأنهم أثبتوا أنهم يستحقون التواجد بين كبار العالم. أما الجماهير المغربية، فهي مطالبة بمواصلة الدعم والتشجيع الإيجابي، لأن حضورها المعنوي كان وسيظل أحد أهم مصادر قوة هذا المنتخب.

وأنا على يقين بأن الأسود سيقاتلون حتى آخر دقيقة من أجل إسعاد ملايين المغاربة، وأتمنى أن يكون مساء اليوم موعداً جديداً مع كتابة صفحة مشرقة في تاريخ كرة القدم الوطنية، وخطوة أخرى نحو تحقيق الحلم.

محمد وهابي

موظف متقاعد وفاعل جمعوي

بلوغ المنتخب المغربي هذه المرحلة لم يكن صدفة… والأسود قادرون على مواصلة الحلم

إن وصول المنتخب الوطني المغربي إلى هذه المرحلة المتقدمة من كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، ولا نتيجة مسار سهل أو مفروش بالورود، بل هو ثمرة عمل متواصل، وتراكم خبرات، وإيمان كبير بقدرات هذا الجيل من اللاعبين.

وما يؤكد ذلك هو قوة المنتخبات التي واجهها أسود الأطلس خلال مشوارهم، حيث نجحوا في تجاوز منافسين يملكون تاريخًا كبيرًا وإمكانات مهمة، وهو ما جعل هذا المنتخب يحظى باحترام الجميع، ويثبت أن حضوره بين كبار العالم أصبح استحقاقًا وليس مجرد مفاجأة عابرة.

أما المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، فأعتقد أنها ستكون مباراة يغلب عليها الطابع التكتيكي بالدرجة الأولى، لأننا أمام منتخبين يعرف كل منهما قيمة الرهان، ويدرك أن أي خطأ بسيط قد يكلفه غاليًا. لذلك، فمن المنتظر أن نشاهد مباراة يسودها الحذر، مع اعتماد عنصر المفاجأة وتنويع الحلول الهجومية والدفاعية من الجانبين.

إنها مواجهة بين مدربين يملكان القدرة على قراءة المباريات والتأثير في مجرياتها من خلال التغييرات والاختيارات التكتيكية، وبالتالي فإن التفاصيل الصغيرة قد تكون هي التي تصنع الفارق في نهاية اللقاء.

وأعتقد أن المدرب المغربي محمد وهبي سيعتمد على إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب الوطني، وهي خط وسط الميدان، باعتباره القلب النابض للفريق، والقادر على إيقاف بناء الهجمات الفرنسية، وفي الوقت نفسه منح الإضافة المطلوبة عند التحول إلى الهجوم. كما أن حضور الحارس العملاق ياسين بونو سيكون عنصرًا مهمًا، لأنه أثبت في أكثر من مناسبة أنه قادر على القيام بتدخلات حاسمة عندما يكون في كامل تركيزه، كما عهدناه في المواعيد الكبرى.

المنتخب المغربي يدخل هذه المواجهة بثقة، لأنه أصبح يعرف كيف يتعامل مع المباريات الكبيرة، ولأنه يمتلك لاعبين يؤمنون بقدراتهم، ولا يشعرون بأي عقدة أمام المنتخبات العالمية. نحن لا نبحث عن مجرد المشاركة المشرفة، بل نطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.

أنا متفائل بأن أسود الأطلس قادرون، بإذن الله، على تحقيق الفوز، لأن هذه فرصة ثمينة للتقدم أكثر نحو النهاية، ولأن الإمكانات التي يتوفر عليها المنتخب اليوم تمنحه الحق في الحلم والمنافسة.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

كما أتمنى أن يعيد محمد وهبي سيناريو مواجهة الشيلي، لكن هذه المرة في نسخة أكبر وأقوى، لأن الرهان أصبح مختلفًا، والطموح أصبح أكبر، والمسؤولية أعظم.

الشيء الوحيد الذي لا نتمناه هو تكرار سيناريو مباراة قطر 2022، حيث كانت التفاصيل والقرارات التحكيمية محل نقاش واسع بعد المواجهة. كل ما نريده هو أن يكون الحسم داخل أرضية الملعب، وأن تكون العدالة والروح الرياضية عنوان هذه المباراة الكبيرة.

في النهاية، ثقتنا كبيرة في أسود الأطلس، وفي قدرتهم على تشريف الكرة المغربية والعربية والإفريقية، ومواصلة هذا المسار التاريخي الذي جعل العالم كله ينظر إلى المغرب بكل احترام وتقدير. ا

العربي أزعارة

مدير مؤسسة تعليمية عمومية

          كلنا ثقة في الأسود… لكن العين على التحكيم

بوصفي مهتمًا بالرياضة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، وعاشقًا لنادي الرجاء الرياضي منذ نعومة أظافري، فضلًا عن كوني رئيسًا سابقًا لجمعية “الأوفياء الخضر الرجاوية”، لا يسعني إلا أن أشعر بالفخر والاعتزاز بما يحققه المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم الحالية.

فما يقدمه أسود الأطلس اليوم ليس وليد الصدفة، ولا إنجازًا عابرًا، بل هو امتداد لمسار طويل من المحطات المضيئة في تاريخ الكرة المغربية، بدأ بالمشاركة التاريخية في مونديال 1970، ثم الإنجاز الكبير في نسخة 1986، مرورًا بالحضور المشرف في مونديال روسيا 2018، والإنجاز التاريخي في قطر 2022، وصولًا إلى هذا الظهور المتميز في مونديال 2026، الذي يؤكد أن الكرة المغربية أصبحت رقمًا صعبًا على الساحة الدولية.

لقد قدم منتخبنا الوطني، مستوى متميزًا في دور المجموعات، ثم واصل تألقه بتجاوزه دور الـ32، وبعده دور الـ16 بكل استحقاق، ليجد نفسه اليوم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، وهو إنجاز يدعو كل المغاربة إلى الاعتزاز والفخر.

أما المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، فلا شك أنها ستكون من أصعب مباريات البطولة. فنحن نتحدث عن منتخب عالمي يملك تاريخًا كبيرًا، وخبرة واسعة، ولاعبين من الطراز الرفيع اعتادوا اللعب تحت الضغط وفي أكبر المنافسات. وعلى الورق، قد يرى كثيرون أن المنتخب الفرنسي هو الأوفر حظًا، لكن مباريات كرة القدم لا تُحسم بالأسماء ولا بالإحصائيات، وإنما بالعطاء داخل المستطيل الأخضر.

ما يمنحني التفاؤل هو أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية قوية، وهوية واضحة، وروحًا جماعية قلما نجدها في المنتخبات الأخرى. كما أن لاعبيه يتمتعون بمهارات فردية عالية، وانضباط تكتيكي كبير، إضافة إلى روح قتالية تجعلهم يقاتلون على كل كرة وكأنها الأخيرة.

ورغم أن المدرب محمد وهبي لم يتولَّ قيادة المنتخب إلا منذ فترة وجيزة، فإنه أبان عن شخصية قوية، وذكاء تكتيكي لافت، وأثبت أنه يعرف كيف يقرأ المباريات ويتعامل مع كل منافس وفق خصوصياته. وأنا على يقين بأنه سيُعد الخطة المناسبة لهذه المواجهة، وسيوظف إمكانيات اللاعبين بالشكل الذي يخدم مصلحة المنتخب الوطني.

لكن، في المقابل، ينبغي التعامل مع المباراة بكثير من الحذر والتركيز، لأن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تتطلب الانضباط الكامل، والابتعاد عن الأخطاء الفردية، واستغلال أنصاف الفرص، وهي تفاصيل قد تصنع الفارق في مثل هذه المباريات الكبرى.

وإذا نجح منتخبنا في تحقيق الفوز والتأهل، فستكون فرحتنا مضاعفة، وسيُضاف إنجاز جديد إلى سجل الكرة المغربية الزاخر، وهو ما يتمناه كل مغربي غيور على وطنه. أما إذا كانت النتيجة، لا قدر الله، في غير صالحنا، فإننا سنتقبلها بروح رياضية، وسنهنئ المنتخب المتأهل، لأن كرة القدم تظل في النهاية لعبةً لها رابح وخاسر.

غير أن الأمالجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهةر الذي يشغلني أكثر من أي شيء آخر هو التحكيم. فهذا هو هاجسي الحقيقي، وأتمنى أن يكون طاقم التحكيم في مستوى الحدث، وأن يدير المباراة بحياد تام، ومهنية عالية، وعدالة كاملة، حتى لا تبقى أي قرارات مثارًا للجدل، كما حدث في بعض المباريات السابقة التي ما زالت عالقة في ذاكرة الجماهير المغربية.

كما تبقى هناك مخاوف من بعض العوامل الخارجية التي قد تؤثر في مجريات المباريات الكبرى، ولذلك نتمنى أن يكون الحسم داخل أرضية الملعب فقط، وأن تكون الكلمة الأولى والأخيرة للأداء الكروي النظيف.

ورغم كل هذه التحفظات، فإنني، مثل ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه، أعيش حالة كبيرة من التفاؤل، وأثق ثقة كاملة في أسود الأطلس، لأنهم أثبتوا في أكثر من مناسبة أنهم لا يخشون المنتخبات الكبرى، وأنهم كلما ارتفع حجم التحدي، ارتفع معه مستوى عطائهم.

نسأل الله أن يوفق أبناء وطننا، وأن يقدموا مباراة تليق باسم المغرب، وأن يواصلوا كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الوطنية، بما يليق بطموحات هذا الشعب الذي يقف خلفهم بقلب واحد وصوت واحد.

عبد المجيد توري

أستاذ ورئيس سابق لجمعية “الأوفياء الخضر الرجاوية”

المغرب لا يخشى فرنسا… وهذا المنتخب أقوى من نسخة قطر

مما لا شك فيه أن المنتخب المغربي الحالي ظهر أقوى بكثير مما كان عليه خلال نهائيات كأس العالم بقطر سنة 2022. هناك انسجام كبير بين جميع اللاعبين، وروح قتالية رائعة تتجلى منذ الدقيقة الأولى إلى غاية صافرة النهاية، وهو ما يجعل هذا المنتخب قادرا على مجاراة أكبر المنتخبات في العالم.
شخصيا، لا يخيفني المنتخب الفرنسي، مع كامل الاحترام لتاريخه وقيمة لاعبيه، لأن مستواه في النسخة الحالية من كأس العالم لم يكن، في نظري، بذلك البريق الذي اعتدناه منه. لقد ظهرت عليه فترات من التذبذب، وهو ما يمنح المنتخب المغربي فرصة حقيقية لفرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظ على تركيزه وانضباطه التكتيكي.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

ما يقلقني أكثر من المنتخب الفرنسي هو المزاج التحكيمي، لأن مباريات من هذا الحجم كثيرا ما تحسمها جزئيات صغيرة وقرارات قد يكون لها تأثير مباشر على النتيجة. لذلك أتمنى أن يكون التحكيم في مستوى الحدث وأن يمنح لكل طرف حقه بكل نزاهة.
ورغم كل ذلك، فأنا متفائل جدا بأشبال محمد وهبي، وأثق في قدرتهم على مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الشعب المغربي. وأقول هذا عن قناعة، لأنني أعرف محمد وهبي عن قرب، فهو صديق لابني الذي يعمل حاليا مدربا بأستراليا، وأعرف ما يتميز به من كفاءة وجدية وحسن تدبير للمجموعة. أتمنى من كل قلبي أن يكون التأهل المغربي هو عنوان هذه الأمسية الكروية.

 

أحمد كوراي

 

مدرب متقاعد ببلجيكا

90 دقيقة تفصل المغرب عن المجد… وفرنسا ليست سوى محطة في طريق الحلم

لم يعد الحديث عن المنتخب المغربي مجرد أحلام يرددها المشجعون أو أمنيات تزين مواقع التواصل الاجتماعي، بل أصبح مبنيًا على واقع فرضه أسود الأطلس داخل المستطيل الأخضر. فهذا المنتخب أثبت، مباراة بعد أخرى، أنه يمتلك الشخصية، والانسجام، والثقة، وكل المقومات التي تؤهله لمقارعة كبار العالم دون عقد أو خوف.

المواجهة أمام المنتخب الفرنسي لن تكون سهلة بكل تأكيد، فنحن أمام منتخب يملك تاريخًا عريقًا، ولاعبين اعتادوا اللعب في أعلى المستويات. ومن الطبيعي أن يحاول فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، لكن كرة القدم الحديثة علمتنا أن نسبة الاستحواذ لا تعني بالضرورة الفوز، وأن الفريق الأكثر انضباطًا وتركيزًا هو من يبتسم له الحظ في النهاية.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

وأتوقع شخصيًا أن تكون المباراة متوازنة في أغلب فتراتها، مع أفضلية نسبية لفرنسا في امتلاك الكرة، غير أن المنتخب المغربي يمتلك السلاح الذي أقلق أكبر المنتخبات في العالم، والمتمثل في التنظيم الدفاعي المحكم، والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، والسرعة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه في استغلال المساحات وضرب الخصوم بالهجمات المرتدة.

وإذا نجح أشبال محمد وهبي في الحفاظ على هدوئهم، وتجنب الأخطاء الفردية، واستثمار أنصاف الفرص التي قد تتاح لهم، فإن التأهل إلى نصف النهائي لن يكون مستحيلاً، بل سيكون هدفًا مشروعًا في ظل المستوى الذي ظهر به المنتخب منذ انطلاق البطولة.

ولعل التشكيلة التي سيدخل بها منتخبنا الوطني، تجمع بين الخبرة والشباب، وبين القوة الدفاعية والإبداع الهجومي، وهي قادرة على مقارعة أي منتخب في العالم إذا لعبت بروح المجموعة والانضباط الذي عهدناه في المباريات السابقة.

واليوم، لا يحتاج أسود الأطلس إلى إثبات أنهم ينتمون إلى نخبة كرة القدم العالمية، فقد فعلوا ذلك بالفعل. ما يحتاجونه فقط هو مواصلة الإيمان بقدراتهم، والقتال على كل كرة، واللعب بنفس الروح التي جعلت ملايين المغاربة، بل وملايين الأفارقة والعرب، يقفون خلفهم بكل فخر.

كل التوفيق لأسود الأطلس… ولتكن هذه الليلة موعدًا جديدًا مع التاريخ، ولتكن الروح القتالية، والإصرار، والعزيمة، هي الطريق نحو نصف النهائي، وإهداء الشعب المغربي فرحة أخرى ستبقى خالدة في الذاكرة.

زبيدة الطويل

فاعلة جمعوية وشاعرة وزجالة

فرنسا تملك النجوم… لكن المغرب يملك القلب الذي يهزم المستحيل

بصفتي مغربيًا مقيمًا بهولندا، أتابع عن كثب حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي داخل الأوساط الرياضية الأوروبية. لم يعد أحد ينظر إلى أسود الأطلس كمنتخب مفاجآت، بل كمنتخب فرض مكانته بفضل العمل الجاد، والانضباط، وجودة لاعبيه.

صحيح أن المنتخب الفرنسي يعد من أقوى منتخبات العالم، ويضم أسماء لامعة تمتلك خبرة كبيرة، لكن كرة القدم لا تحسم بالأسماء وحدها، وإنما بالعزيمة والروح الجماعية والقدرة على استغلال تفاصيل المباراة، وهي عناصر أثبت المنتخب المغربي امتلاكها في أكثر من مناسبة.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

أنا متفائل جدًا بأن الأسود قادرون على تقديم مباراة كبيرة، بل وتحقيق الفوز إذا لعبوا بنفس الشخصية والثقة التي ميزتهم في المباريات السابقة. فالمنتخب المغربي أصبح يمتلك نضجًا تكتيكيًا، ولاعبين قادرين على صنع الفارق في أي لحظة، كما أنه يلعب بروح وطنية استثنائية تجعل المستحيل يبدو ممكنًا.

الجالية المغربية في هولندا، كما في مختلف دول العالم، تعيش على وقع هذا الموعد الكروي بكل فخر وحماس. الجميع يعلق الآمال على هذا الجيل الذهبي الذي نجح في توحيد المغاربة أينما كانوا، وجعل العلم الوطني يرفرف في كبريات المدن الأوروبية وسط احترام وإعجاب الجميع.

رسالتي إلى اللاعبين هي أن يدخلوا المباراة بثقة ودون أي رهبة، فهم لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يمثلون ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه. وإذا حافظوا على تركيزهم حتى صافرة النهاية، فأنا على يقين بأنهم قادرون على إهداء المغاربة ليلة تاريخية جديدة، تؤكد أن المنتخب المغربي أصبح من كبار كرة القدم العالمية.

جمال ابن هنية/ مغربي مقيم بهولندا                   

أنا لا أرى المستحيل مع أسود الأطلس… وأتوقع ليلة تاريخية للمغاربة

منذ بداية هذه البطولة وأنا أقول إن المنتخب المغربي لا يلعب فقط من أجل الفوز، بل يلعب من أجل كتابة تاريخ جديد لكرة القدم المغربية. لهذا السبب، أدخل مباراة فرنسا وأنا مفعم بالثقة والتفاؤل، لأنني أعرف أن لاعبينا يملكون الشجاعة والإيمان بقدراتهم، ولا يخشون مواجهة أي منتخب مهما كان اسمه أو تاريخه.

أتوقع فوز المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف، لأنني أؤمن بأن الروح الجماعية التي يتميز بها أسود الأطلس قادرة على صنع الفارق في مثل هذه المباريات الكبرى. عندما يلعب أحد عشر لاعباً بقلب واحد، فإن كل شيء يصبح ممكناً.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

وأنا أتابع ما يُكتب ويُقال، أستغرب كيف أن هناك من بين جيراننا من يتضايق من كل نجاح يحققه المغرب، وكأن انتصار المنتخب المغربي خسارة شخصية بالنسبة إليه. بالنسبة لي، هذا الأمر لا يزعجني، بل يجعلني أكثر اقتناعاً بأن المغرب أصبح رقماً صعباً، وأن نجاحه بات يفرض نفسه حتى على من لا يريد الاعتراف به. ولو لم يكن المنتخب المغربي مؤثراً، لما شغل كل هذا الحيز من اهتمام المنتقدين.

بل إنني أرى أن مثل هذه المواقف تمنح لاعبينا حافزاً إضافياً، لأنهم يدركون أن كل انتصار يرفع راية المغرب عالياً ويجعل صوت الإنجاز أعلى من أي محاولة للتقليل منه. الرد الحقيقي لا يكون بالكلام، وإنما بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.

ما أتمناه فقط هو أن تكون المباراة نموذجاً للعدالة الرياضية، وأن يكون التحكيم في مستوى المسؤولية، لأن الجماهير تريد أن ترى مباراة تُحسم بالأداء والمهارة والانضباط، لا بقرارات مثيرة للجدل أو أخطاء يمكن أن تؤثر في النتيجة. عندما تتوفر النزاهة والإنصاف، فأنا لا أخشى أي منافس، لأنني أثق في قدرة أسود الأطلس على تشريف الكرة المغربية.

أنا مؤمن بأن المغاربة سيعيشون ليلة استثنائية، وأن منتخبنا سيواصل رحلته بثقة وثبات، وسيثبت مرة أخرى أن الإنجازات الكبيرة لا تأتي بالحظ، وإنما بالإيمان والعمل والتضحية من أجل الوطن.

مروان الونجني

مستخدم

ليس بالحماس وحده… هكذا يستطيع المغرب إسقاط فرنسا

إذا كان المنتخب المغربي يريد العبور إلى نصف نهائي كأس العالم على حساب فرنسا، فإن الحماس وحده لن يكون كافيًا. ففي مثل هذه المباريات الكبرى، لا تُحسم المواجهات بالأسماء ولا بتاريخ المنتخبات، بل بالذكاء التكتيكي، والانضباط الجماعي، والقدرة على استغلال أدق التفاصيل.

فرنسا تمتلك ترسانة هجومية مرعبة، يقودها لاعبون قادرون على صناعة الفارق في أي لحظة، لكنها، في المقابل، ليست منتخبًا بلا نقاط ضعف. والمطلوب من أسود الأطلس ليس الدخول في صراع على الاستحواذ أو مجاراة الفرنسيين في تبادل الكرات، بل فرض سيناريو مختلف يقوم على إغلاق المساحات، وخنق مفاتيح اللعب، ثم توجيه الضربات القاتلة عبر الهجمات المرتدة السريعة.

أولًا: إغلاق العمق… وإجبار فرنسا على اللعب من الأطراف

الرهان الأول يكمن في حرمان لاعبي الوسط الفرنسي من إيجاد الحلول بين الخطوط. وهنا سيكون على لاعبي وسط المنتخب الوطني تشكيل جدار دفاعي متحرك يمنع وصول الكرات إلى صناع اللعب، ويدفع الفرنسيين إلى اللجوء للأطراف والكرات العرضية، وهي منطقة يمتلك فيها الدفاع المغربي أفضلية واضحة بفضل قوته في الكرات الهوائية.

ثانيًا: ضرب المساحات خلف الأظهرة

من أبرز نقاط القوة الفرنسية أنها تتحول بسرعة إلى الهجوم، لكنها في الوقت نفسه تترك مساحات خلف الظهيرين عند التقدم، وهي ثغرة يمكن للمغرب استغلالها بذكاء.

الفكرة ليست التقدم الجماعي للأظهرة، بل الحفاظ على التوازن الدفاعي مع انطلاق أحدهما فقط عند افتكاك الكرة، واستثمار سرعة التحول الهجومي عبر تمريرات دقيقة نحو المهاجمين لاستغلال المساحات بأقصى سرعة قبل عودة الدفاع الفرنسي إلى مواقعه.

ثالثًا: الكرات الثابتة… سلاح لا ينبغي إهماله

في المباريات الكبرى، قد تحسم كرة ثابتة مصير تسعين دقيقة من الصراع.

ولهذا ينبغي استثمار الركنيات والركلات الحرة بأفضل طريقة ممكنة، مع الاعتماد على القوة الهوائية للاعبي الدفاع، إضافة إلى سرعة التحول مباشرة بعد افتكاك الكرة، لأن المنتخب الفرنسي قد يدفع ثمن اندفاعه الهجومي إذا أحسن المغرب استغلال المرتدات.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

رابعًا: إيقاف مبابي مسؤولية جماعية

كيليان مبابي من اللاعبين الذين يصعب إيقافهم بالمراقبة الفردية، لذلك فإن الحد من خطورته يتطلب عملاً جماعيًا يبدأ من المدافع المباشر، مرورًا بلاعبي الوسط الذين يغلقون المساحات، وصولًا إلى التضييق عليه كلما اقترب من منطقة الجزاء، حتى يفقد أفضلية الانطلاق والاختراق.

السيناريو المثالي للمباراة

أفضل سيناريو للمغرب هو امتصاص الضغط الفرنسي خلال النصف ساعة الأولى، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم منح المنافس أي مساحات.

بعد ذلك، يبدأ المنتخب الوطني في استغلال تراجع التركيز الفرنسي عبر هجمة مرتدة سريعة قد تمنحه هدف التقدم، قبل أن يدير ما تبقى من المباراة بذكاء، مع تعزيز التوازن في وسط الميدان وإغلاق المنافذ، والبحث عن هدف ثانٍ من كرة ثابتة أو هجمة معاكسة.

الخلاصة

قد تمتلك فرنسا أسماءً لامعة وخبرة كبيرة، لكن المغرب يمتلك هوية واضحة، وروحًا جماعية، ومدربًا أثبت أنه يجيد قراءة المباريات واختيار الحلول المناسبة في الأوقات الحاسمة.

وفي كرة القدم، كثيرًا ما ينتصر الفريق الذي ينفذ خطته بانضباط وتركيز، لا الفريق الذي يملك الأسماء الأكثر شهرة.

إذا نجح أسود الأطلس في غلق العمق، واستغلال المساحات خلف الأظهرة، وتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، فإن حلم إسقاط فرنسا وبلوغ نصف النهائي لن يكون مجرد أمنية، بل احتمالًا واقعيًا ينتظر فقط صافرة النهاية لتأكيده.

            عزيزة حجري

فاعلة جمعوية وطالبة دراسات عليا

المغرب وفرنسا.. قمة كروية بين الطموح والخبرة وثقة لا حدود لها في أسود الأطلس

السلام عليكم أخي الكريم،

بالنسبة للمواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، فنحن أمام مباراة كبيرة بكل المقاييس، تجمع بين منتخبين يملكان من الجودة والخبرة ما يجعلهما قادرين على الذهاب بعيداً في هذه البطولة. إنها ليست مجرد مباراة عادية، بل هي موعد كروي ينتظره الملايين، لما تحمله من تحدٍ كبير وطموح مشروع لأسود الأطلس من أجل مواصلة كتابة التاريخ.

ستكون المقابلة قوية ومتكافئة، لأن المنتخب المغربي يدخلها بعزيمة كبيرة وثقة اكتسبها من مشواره المميز، وبفضل العمل الجاد الذي يقوم به المدرب محمد وهبي رفقة لاعبيه. فخلف هذا المنتخب هناك شعب عظيم لا يتوقف عن الدعم والمساندة، وهناك طموح كبير يجعل كل الصعوبات تهون عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن القميص الوطني ورفع راية المغرب عالياً.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

في المقابل، لا يمكن إنكار قوة المنتخب الفرنسي، فهو منتخب متمرس يملك خبرة كبيرة في المنافسات الكبرى، ويتمتع بجودة فنية وبدنية عالية، إضافة إلى لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة. لذلك ستكون المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخبين، حيث سيكون التركيز والانضباط وحسن استغلال الفرص من أهم مفاتيح الفوز.

في مثل هذه المباريات الكبيرة، لا يحتاج الفريق إلى عشرات الفرص، فقد تحسم التفاصيل الصغيرة النتيجة. أحياناً يكون نصف فرصة كافياً لصناعة الفارق، ولهذا فإن المنتخب الذي سيكون أكثر هدوءاً وتركيزاً، والأكثر قدرة على استغلال الأخطاء، سيكون الأقرب إلى تحقيق التأهل.

وبصفتي مغربياً، لا أخفي أن حب الوطن والانتماء إلى هذا القميص يجعل العاطفة حاضرة بقوة، فكل مغربي يحلم برؤية منتخبه يواصل التألق ويحقق إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الكرة المغربية. وبكل تفاؤل وأمل، أتوقع فوز المنتخب المغربي بنتيجة هدفين مقابل هدف، والتأهل بإذن الله إلى الدور نصف النهائي، ولم لا مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية وتحقيق حلم طال انتظاره.

لكن قبل كل شيء، يبقى الأهم أن يقدم اللاعبون كل ما لديهم فوق أرضية الملعب، وأن يلعبوا بروح المجموعة، وبالإصرار والعزيمة التي عرف بها أسود الأطلس في السنوات الأخيرة.

اللهم وفق منتخبنا الوطني المغربي، وسدد خطاهم، واجعل الفرح حليف الجماهير المغربية.

قولوا آمين.

حميد باشا

مستثمر في الاستيراد والتصدير

المغرب يملك من المقومات ما يؤهله لمقارعة فرنسا… والمباراة ستُحسم بالتفاصيل

أحاول دائمًا أن أتعامل مع المباريات الكبرى بقدر من الموضوعية، بعيدًا عن الانفعال الذي يرافق عادة مثل هذه المواجهات. ومن هذا المنطلق، أرى أن مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي ستكون من أقوى مباريات ربع نهائي كأس العالم، لأنها تجمع بين منتخبين يمتلكان شخصية كروية واضحة، وإن اختلفت أساليب اللعب والخبرة.

المنتخب الفرنسي يبقى من كبار المنتخبات العالمية، بما يتوفر عليه من لاعبين ذوي خبرة وإمكانات تقنية وبدنية عالية، لكن المنتخب المغربي بدوره أثبت، خلال السنوات الأخيرة، أنه تجاوز مرحلة المفاجأة، وأصبح مشروعًا كرويًا حقيقيًا يقوم على العمل والانضباط والاستمرارية.

ما يلفت الانتباه في المنتخب المغربي هو تطوره على المستوى الجماعي. لم يعد يعتمد على المهارات الفردية فقط، بل أصبح يملك منظومة متكاملة، قادرة على الدفاع بتنظيم، والهجوم بسرعة، والتأقلم مع مختلف سيناريوهات المباريات. وهذه ميزة لا تتوفر إلا لدى المنتخبات التي وصلت إلى درجة عالية من النضج.

كما أن الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي أبان عن قدرة جيدة على قراءة المباريات، واختيار الحلول المناسبة وفق طبيعة كل منافس، وهو عنصر قد يكون حاسمًا في مواجهة منتخب بحجم فرنسا، حيث تلعب التفاصيل التكتيكية دورًا كبيرًا في تحديد هوية المتأهل.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

وفي اعتقادي، فإن المباراة لن تُحسم بالأسماء أو بقيمة اللاعبين في سوق الانتقالات، بل بالتركيز، والانضباط، والقدرة على استثمار الفرص القليلة التي قد تفرضها طبيعة هذا المستوى من المنافسة.

وبصفتي متابعًا للشأن الإعلامي، أعتقد أيضًا أن المنتخب المغربي نجح في تغيير الصورة النمطية التي كانت تُرسم عن الكرة المغربية في وسائل الإعلام الدولية. فقد أصبح يُنظر إليه اليوم بوصفه منتخبًا يحظى بالاحترام، ويُحسب له ألف حساب، وهو مكسب لا يقل أهمية عن النتائج المحققة داخل الملعب.

أتمنى أن يقدم أسود الأطلس مباراة تليق بطموحات الشعب المغربي، وأن يواصلوا المسار نفسه الذي رسموه في هذه البطولة. وإذا حافظوا على روح المجموعة، والانضباط التكتيكي، والثقة بالنفس، فإن التأهل سيبقى هدفًا مشروعًا، مهما كانت قوة المنافس.

لحسن عجلي

خريج معهد الإعلام

المغرب سيُسقط فرنسا… وكلما اشتدت الحملات ضده ازداد قوة

أنا مقتنع بأن المنتخب الوطني المغربي سيحسم هذه المواجهة لصالحه، لأن ما يملكه أسود الأطلس اليوم من شخصية قوية وروح جماعية يجعلهم قادرين على الوقوف في وجه أي منتخب في العالم. لم يعد اللاعب المغربي يدخل المباريات وهو يفكر في اسم المنافس، بل يدخلها بعقلية الانتصار، وهذه أكبر نقطة قوة يتميز بها هذا الجيل.

أتوقع فوز المغرب بهدفين مقابل هدف، لأنني أرى أن لاعبينا يمتلكون الإصرار والانضباط والقدرة على استغلال أنصاف الفرص، كما أن الجماهير المغربية، ستكون حاضرة بقوة وستمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة طوال أطوار المباراة.

وفي الحقيقة، ما يحيرني هو كيف أن بعض الجيران يكاد نجاح المنتخب المغربي يعذبهم أكثر مما يفرحهم. بدل أن يعتبروا ما يحققه المغرب نجاحاً للكرة المغاربية والإفريقية والعربية، تجد بعض الأصوات لا همّ لها سوى التقليل من الإنجازات أو انتظار أي تعثر للاحتفال به. لكنني أعتقد أن هذه المواقف لا تؤثر فينا سلباً، بل على العكس، تزيدنا إيماناً بأن النجاح الحقيقي يزعج من لا يستطيع تحقيقه، وتمنح لاعبينا دافعاً إضافياً لإثبات قيمتهم في كل مباراة.

أنا على يقين بأن أسود الأطلس اعتادوا تحويل كل تشكيك وكل حملة تستهدفهم إلى طاقة إيجابية فوق أرضية الملعب. كلما ارتفعت الأصوات المشككة، ازداد اللاعب المغربي عزيمة وإصراراً على الرد بالطريقة التي يعرفها، وهي الأداء والنتيجة، وليس الدخول في أي سجالات جانبية.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

ويبقى أملي الكبير أن تسود العدالة الكروية في هذه المباراة، وأن يكون التحكيم في مستوى الحدث، لأن مباريات بهذا الحجم يجب أن تُحسم بقدرات اللاعبين والخطط الفنية فقط. وما أخشاه ليس المنتخب الفرنسي، فهو منتخب نحترمه، وإنما أخشى أي أخطاء أو قرارات قد تؤثر في مجرى اللقاء وتحرم أحد الطرفين من حقه الرياضي. أتمنى أن تكون الكلمة الأخيرة لكرة القدم وحدها، وأن يبقى المستطيل الأخضر هو الفيصل الحقيقي بين المنتخبين.

وأنا واثق بأن المغرب سيواصل كتابة التاريخ، وأن هذا الجيل قادر على إسعاد الملايين من المغاربة داخل الوطن وخارجه، لأنهم أثبتوا في كل مناسبة أنهم يلعبون بروح وطنية عالية، ولا يستسلمون مهما كانت قوة المنافس.

سعيد وشقرون
مخرج صحفي متقاعد

مواجهة فرنسا لن تكون سهلة… لكن روح الأسود قد تصنع الفارق

من الصعب التكهن بنتيجة مباراة ربع نهائي كأس العالم التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، بالنظر إلى التقارب الكبير في المستوى بين المنتخبين، وإلى ما يملكانه من مؤهلات فنية وبشرية تؤهلهما للذهاب بعيدًا في هذه البطولة. لذلك، أعتقد أننا سنكون أمام واحدة من أقوى مباريات هذا الدور، وقد تُحسم بتفاصيل صغيرة جدًا.

المنتخب الفرنسي يبقى من المنتخبات العالمية الكبيرة، ويضم لاعبين من الطراز الرفيع، يملكون خبرة واسعة في مثل هذه المواعيد الكبرى. وفي المقابل، أثبت المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة أنه لم يعد ذلك المنتخب الذي يكتفي بالمشاركة أو يخشى مواجهة كبار العالم، بل أصبح فريقًا يحظى باحترام الجميع، بفضل شخصيته القوية وانضباطه التكتيكي وروحه الجماعية.

ما يجعلني متفائلًا هو أن المنتخب المغربي لا يعتمد على لاعب واحد، وإنما على مجموعة متكاملة، يعرف كل عنصر فيها واجباته داخل الملعب. وهذا ما ميز الأسود في أغلب مبارياتهم، حيث كان الانضباط والالتزام بالخطة والقتالية حتى آخر دقيقة من أبرز نقاط القوة التي صنعت الفارق.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

أظن أن مفتاح المباراة سيكون هو التركيز. فإذا دخل لاعبونا المواجهة بنفس الروح التي عهدناها منهم، وبالهدوء نفسه في التعامل مع مختلف فترات اللقاء، فإن حظوظهم ستكون كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية. ففي مثل هذه المباريات، لا يكون الفريق الذي يملك الكرة أكثر هو الذي يفوز دائمًا، بل الفريق الذي يرتكب أخطاء أقل، ويعرف كيف يستغل الفرص القليلة التي تُتاح له.

كما أن الثقة التي زرعها الطاقم التقني في نفوس اللاعبين تعد عنصرًا مهمًا للغاية. فكل مباراة لها حساباتها الخاصة، ويبدو أن المنتخب المغربي أصبح يجيد قراءة منافسيه، ويعرف كيف يتأقلم مع مجريات اللقاء دون ارتباك أو استعجال.

ولا ينبغي أن ننسى أن الجماهير المغربية ستكون، كالعادة، السند الحقيقي للاعبين. سواء في مدرجات الملعب أو خلف الشاشات، سيشعر اللاعبون بأن ملايين القلوب تنبض معهم، وهذا يمنحهم دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الحلم.

قد تمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية، وربما تُحسم بركلات الترجيح، لأن المواجهة تبدو متوازنة على الورق، لكنني مؤمن بأن المنتخب المغربي يملك من الشخصية والإصرار ما يجعله قادرًا على تجاوز هذا الامتحان الصعب.

وفي النهاية، أتمنى أن يكون الفوز حليف أسود الأطلس، ليس لأن المهمة سهلة، بل لأنهم أثبتوا في أكثر من مناسبة أنهم يعرفون كيف يحولون المباريات الصعبة إلى لحظات تاريخية. سنظل نؤمن بقدراتهم إلى صافرة النهاية، لأن هذا المنتخب علّمنا أن الأحلام تتحقق بالعمل، والانضباط، وروح المجموعة.

ديما المغرب.

محمد احناش

موظف متقاعد

قلوب السودانيين والعرب والمسلمين مع أسود الأطلس… وثقتنا كبيرة في عبور فرنسا وبلوغ نصف النهائي

“بصفتي مواطنًا سودانيًا أقيم في المغرب منذ سنوات، أشعر بأن مباراة المغرب وفرنسا تتجاوز كونها مجرد لقاء في كرة القدم، فهي لحظة ينتظرها ملايين العرب والمسلمين بشغف كبير. لقد استطاع المنتخب المغربي أن يكسب احترام العالم بفضل أدائه الراقي وروحه القتالية، ولذلك أصبح اليوم يمثل مصدر فخر لكل من يؤمن بأن الإرادة قادرة على صنع المعجزات.

وأؤكد بكل صدق أن قلوب العرب والمسلمين تخفق اليوم مع أسود الأطلس، وفي مقدمتهم الشعب السوداني الذي يتابع هذه المباراة بحماس كبير، لأن المغرب لم يعد يمثل نفسه فقط، بل أصبح يحمل آمال أمة بأكملها تتطلع إلى رؤية منتخب عربي وإفريقي يواصل كتابة التاريخ في أكبر محفل كروي في العالم.

نعرف أن المنتخب الفرنسي من أقوى المنتخبات في العالم، ويضم لاعبين من الطراز الرفيع، لكن كرة القدم لا تعترف بالأسماء وحدها، وإنما بالانضباط والإصرار والروح الجماعية، وهي صفات أثبتها المنتخب المغربي في كل مباراة خاضها خلال هذه البطولة.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

أتمنى من أعماق قلبي أن يقدم أسود الأطلس مباراة تليق بمكانتهم، وأن ينجحوا في حجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي، لأن هذا الإنجاز لن يكون انتصارًا للمغرب وحده، بل سيكون مصدر فرحة لكل الشعوب العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الشعب السوداني الذي يقف بكل محبة إلى جانب أشقائه المغاربة.

كل الدعوات بالتوفيق لأسود الأطلس، وكل الثقة في قدرتهم على إسعاد جماهيرهم ومواصلة صناعة المجد، فالمغرب يملك كل المقومات لكتابة فصل جديد من التاريخ الكروي.

ناصر جبريل/ مخرج صحفي

مواجهة فرنسا لن تُحسم بسهولة… وقد تمتد إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح

أعتقد أن المباراة أمام المنتخب الفرنسي، ستكون من أصعب المباريات التي سيخوضها المنتخب المغربي في هذه البطولة، لأننا نتحدث عن منتخبين يملكان جودة كبيرة، ويعرف كل منهما جيدًا نقاط قوة الآخر. لذلك، لا أتوقع أن تُحسم المواجهة في وقتها الأصلي بسهولة.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

في تقديري، ستكون مباراة تكتيكية بامتياز، يغلب عليها الحذر والانضباط الدفاعي، وقد نرى صراعًا كبيرًا في وسط الميدان مع قلة في الفرص السانحة للتسجيل. ولهذا، فإن احتمال امتداد اللقاء إلى الأشواط الإضافية يبدو واردًا، بل ولا أستبعد أن تُحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح إذا استمر التعادل.

المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يملك شخصية قوية، ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى، كما أن المنتخب الفرنسي يمتلك بدوره خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد، وهو ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على صنع الفارق.

أتمنى بطبيعة الحال أن يكون التأهل من نصيب المغرب، لكن الأهم هو أن يقدم أسود الأطلس مباراة كبيرة تليق بما وصلوا إليه، وأن يحافظوا على تركيزهم حتى آخر ثانية، لأن مثل هذه المواجهات لا تحسمها الأسماء، بل تحسمها التفاصيل والانضباط والقدرة على استغلال الفرص.

ميلودي شطاحي

فندقي

موعدنا مع التاريخ يا أسود الأطلس

بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى بركة الله، يحين اليوم الموعد المنتظر مع صفحة جديدة من صفحات المجد الكروي المغربي. موعدنا مع مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب البطولة، في قمة كروية تجمع بين الطموح المغربي والخبرة الفرنسية.

هي مباراة من العيار الثقيل، تستحق المتابعة بكل تفاصيلها، لأنها تجمع منتخبين يملكان الجودة والإمكانيات والرغبة الكبيرة في مواصلة الطريق نحو الأدوار الأخيرة. ورغم صعوبة المهمة أمام منافس قوي يضم أسماء كبيرة ويمتلك خبرة واسعة في مثل هذه المواعيد، فإن الثقة كبيرة في قدرة أسود الأطلس على تقديم مباراة تليق بتاريخهم وبطموحات جماهيرهم.

المنتخب المغربي يدخل هذه المواجهة وهو يحمل معه عزيمة لا حدود لها، وثقة اكتسبها من مشوار مميز في هذه البطولة، بعدما أثبت أن العمل الجماعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية قادرة على صناعة الفارق أمام أقوى المنافسين. فالمباريات الكبرى لا تُحسم فقط بالأسماء، بل بالإرادة والتركيز والرغبة في تحقيق الانتصار.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

قد تمتد هذه القمة إلى أشواط إضافية، وربما تصل إلى ركلات الترجيح، بالنظر إلى قوة المنتخبين وتقارب المستوى بينهما. لذلك سيكون الصبر، والهدوء، وحسن استغلال الفرص، عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهل إلى الدور المقبل.

كلنا أمل أن يكون التوفيق حليف أسود الأطلس، وأن يواصلوا كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية والعربية والإفريقية. المطلوب هو القتال من الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية، والإيمان بأن الحلم ممكن ما دام العطاء داخل الملعب يوازي حجم الطموح.

هيا يا أسود الأطلس.. العبوا بروح المغاربة، ودافعوا عن القميص بكل فخر.
الجماهير خلفكم، والقلوب معكم، والأمل كبير في مواصلة الرحلة نحو المجد.

 عبد الإله زكي/ رجل أعمال حرة

لدينا كل الثقة في وهبي… والمغرب تعلّم أن يلعب كل مباراة وكأنها النهائي

بصراحة، لا أحد ينكر أن المنتخب الفرنسي منتخب كبير، يملك لاعبين مميزين وخبرة طويلة في المنافسات العالمية، لكن هذا لا يعني أن المغاربة سيدخلون المباراة وهم يشعرون بالنقص أو بالخوف. بالعكس، هذا المنتخب المغربي جعلنا نؤمن بأن كرة القدم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، وليس بالأسماء ولا بقيمة اللاعبين في سوق الانتقالات.

الشعب المغربي اليوم يعيش حالة من الثقة لم أعهدها من قبل، ليس لأنها ثقة عمياء، وإنما لأنها مبنية على ما قدمه هذا المنتخب في المباريات السابقة. لقد رأينا فريقًا يلعب بانضباط، ويقاتل حتى آخر دقيقة، ويعرف ماذا يريد فوق أرضية الملعب. والأهم من ذلك كله أن لدينا مدربًا، محمد وهبي، لا يعيش على أمجاد مباراة سابقة، ولا يستهين بأي منافس، بل يتعامل مع كل مواجهة وكأنها قصة مستقلة تحتاج إلى قراءة مختلفة.

هذا هو سر قوة هذا المنتخب. لا يدخل المباريات بعقلية “سنفوز لأننا أقوى”، وإنما بعقلية “سنبذل كل ما لدينا لأن المباراة تبدأ من الصفر”. وهذه الثقافة هي التي صنعت الفارق خلال هذا المشوار.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

أنا شخصيًا متفائل، ليس لأن فرنسا ضعيفة، فهي ليست كذلك، وإنما لأن المغرب أصبح قويًا أيضًا. لدينا مجموعة متماسكة، وروح جماعية عالية، ولاعبون يؤمنون بأن المستحيل مجرد كلمة. كل لاعب يعرف دوره، وكل واحد يقاتل من أجل زميله، وهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الإنجازات الكبيرة.

كما أن الجماهير المغربية ستكون اللاعب رقم واحد، سواء في المدرجات أو أمام شاشات التلفزيون. هذا الدعم المعنوي يمنح اللاعبين طاقة إضافية، وهم يعرفون أن وراءهم شعبًا كاملًا يؤمن بهم، ويفتخر بما يقدمونه، مهما كانت النتيجة.

إذا احترم اللاعبون الخطة، وحافظوا على تركيزهم، واستغلوا الفرص التي ستتاح لهم، فأنا أعتقد أن المغرب قادر على تحقيق نتيجة إيجابية، بل وقادر على مواصلة كتابة هذا التاريخ الجميل الذي بدأ منذ سنوات وأصبح اليوم واقعًا يفرض احترامه على الجميع.

في النهاية، كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة، لكنها تكافئ الفريق الأكثر انضباطًا والأكثر إيمانًا بحظوظه.

مصطفى كروم/ حلاق عصري

ثقتنا كبيرة في أسود الأطلس… والكرة الشاملة تمنح المغرب حظوظًا قوية أمام فرنسا

أنا شخصيًا متفائل جدًا قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، وأرى أن أسود الأطلس يملكون كل المقومات التي تؤهلهم لتقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة إيجابية، بالنظر إلى المستوى الذي ظهروا به خلال هذه المنافسة، وإلى التطور الكبير الذي عرفه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

ما يجعلني واثقًا هو أن المنتخب المغربي لم يعد يعتمد فقط على رد الفعل أو على المجهود الفردي لبعض اللاعبين، بل أصبح يملك أسلوب لعب واضحًا ومنظومة متكاملة تقوم على الكرة الجماعية، والتوازن بين مختلف الخطوط. فالدفاع أصبح أكثر صلابة وتنظيمًا، ووسط الميدان يمنح الفريق القوة والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، بينما يتوفر الهجوم على السرعة والمهارة والقدرة على خلق الخطورة في أي لحظة.

هذه الكرة الشاملة التي يقدمها المنتخب الوطني هي نتيجة عمل كبير، حيث أصبح كل لاعب يعرف دوره داخل الملعب، والجميع يتحرك بروح الفريق الواحد. وهذا التماسك بين الخطوط يعتبر من أهم الأسلحة التي تجعل المنتخب قادرًا على مواجهة أقوى المنافسين.

أما المنتخب الفرنسي، فلا أحد ينكر أنه منتخب كبير، يمتلك لاعبين مميزين وتجربة مهمة في المنافسات العالمية، لكنني لا أراه منتخبًا مرعبًا أو مستحيل التغلب عليه. فهو، مثل جميع المنتخبات، لديه نقاط قوة ونقاط يمكن استغلالها، والمهم هو أن يدخل المنتخب المغربي المباراة بثقته المعتادة، وبنفس الشخصية التي جعلته يتجاوز العديد من الاختبارات الصعبة.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

لدينا ثقة كبيرة في المدرب محمد وهبي، الذي أثبت أنه يعرف كيف يتعامل مع المباريات الكبرى، وكيف يهيئ لاعبيه نفسيًا وتكتيكيًا. كما أن اللاعبين المغاربة بدورهم أصبحوا يملكون خبرة كبيرة، ويعرفون قيمة القميص الوطني وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

في مثل هذه المواجهات، قد تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق، لكن ما يطمئنني هو أن المنتخب المغربي أصبح يملك شخصية قوية، ولا يدخل أي مباراة وهو يشعر بالخوف من المنافس، بل يدخلها باحترام وثقة في النفس، وهو ما يحتاجه أي منتخب يريد الوصول إلى أبعد نقطة في بطولة بحجم كأس العالم.

أتمنى أن يواصل أسود الأطلس مسيرتهم التاريخية، وأن يقدموا مباراة تليق باسم المغرب وطموحات جماهيره. نحن نؤمن بقدرات هذا الجيل، وننتظر منهم المزيد من اللحظات التي ستبقى راسخة في ذاكرة الكرة المغربية.

مربوحة إن شاء الله… وديما مغرب.

كريم بوعسراوي/ الخطوط الجوية المغربية

المغرب أصبح من كبار العالم… والأسود قادرون على تجاوز فرنسا

بوصفي لاعب كرة قدم سابقًا ومتابعًا للشأن الرياضي، أقول بكل موضوعية إن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يستحق مكانته ضمن كبار منتخبات العالم، ولم يعد حضوره في المواعيد الكبرى مجرد مفاجأة أو محطة عابرة، بل أصبح نتيجة طبيعية لمسار ناجح مبني على العمل والاستقرار والتخطيط الجيد.

ما يميز المنتخب المغربي اليوم هو أنه فريق متماسك بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهو لا يعتمد فقط على مهارات بعض اللاعبين، وإنما على منظومة جماعية متكاملة، حيث نجد الانضباط في الدفاع، والقوة والذكاء في وسط الميدان، والسرعة والفعالية في الخط الأمامي. وهذه العناصر هي التي تجعل أي منتخب منافسًا حقيقيًا في أعلى المستويات.

لقد تابعنا كيف أصبح اللاعب المغربي يدخل المباريات الكبرى بثقة كبيرة، دون رهبة من أسماء المنتخبات المنافسة أو من قيمة لاعبيها. وهذا أمر مهم جدًا في كرة القدم الحديثة، لأن الجانب النفسي والثقة بالنفس أصبحا عاملين أساسيين إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

بوصفي لاعب كرة قدم سابقًا ومتابعًا للشأن الرياضي، أقول بكل موضوعية إن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يستحق مكانته ضمن كبار منتخبات العالم، ولم يعد حضوره في المواعيد الكبرى مجرد مفاجأة أو محطة عابرة، بل أصبح نتيجة طبيعية لمسار ناجح مبني على العمل والاستقرار والتخطيط الجيد.

ما يميز المنتخب المغربي اليوم هو أنه فريق متماسك بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهو لا يعتمد فقط على مهارات بعض اللاعبين، وإنما على منظومة جماعية متكاملة، حيث نجد الانضباط في الدفاع، والقوة والذكاء في وسط الميدان، والسرعة والفعالية في الخط الأمامي. وهذه العناصر هي التي تجعل أي منتخب منافسًا حقيقيًا في أعلى المستويات.

لقد تابعنا كيف أصبح اللاعب المغربي يدخل المباريات الكبرى بثقة كبيرة، دون رهبة من أسماء المنتخبات المنافسة أو من قيمة لاعبيها. وهذا أمر مهم جدًا في كرة القدم الحديثة، لأن الجانب النفسي والثقة بالنفس أصبحا عاملين أساسيين إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية.

المنتخب المغربي يضم لاعبين من مستوى عالٍ، يمتلكون خبرة كبيرة في البطولات القوية، ويعرفون كيف يتعاملون مع ضغط المباريات الحاسمة. كما أن قوة المجموعة تكمن في روح الفريق الواحد، حيث يلعب الجميع من أجل القميص الوطني، وليس من أجل الإنجازات الفردية فقط.

أما بخصوص المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، فلا شك أنها ستكون مباراة كبيرة بين منتخبين يملكان تاريخًا وإمكانات مهمة. فرنسا منتخب قوي ويضم أسماء لامعة، ولا يمكن التقليل من قيمته، لكن كرة القدم لا تُحسم دائمًا بالأسماء، وإنما بالعطاء فوق أرضية الملعب، وبمن يكون أكثر تركيزًا وانضباطًا واستغلالًا للفرص.

ومن خلال ما شاهدته من مستوى المنتخب المغربي، أعتقد أن لديه كل المقومات التي تجعله قادرًا على تحقيق الفوز. إذا حافظ اللاعبون على نفس الروح القتالية، وعلى التنظيم الذي ميز أداءهم، فإنهم يستطيعون إرباك المنتخب الفرنسي وفرض أسلوبهم.

أنا شخصيًا أتوقع فوز المغرب بهدفين دون مقابل، لأنني أرى أن هذا المنتخب يملك شخصية قوية، وأنه أصبح قادرًا على التعامل مع أكبر التحديات. بالطبع، تبقى كرة القدم مليئة بالمفاجآت، لكن الثقة التي يمنحها هذا الجيل من اللاعبين لجماهيره وللمتابعين في كل مكان لم تأتِ من فراغ.

ما يقدمه المغرب اليوم هو مصدر فخر لكل محبي كرة القدم في القارة الإفريقية والعالم العربي، لأنه يثبت أن العمل الجاد والإيمان بالإمكانات قادران على صناعة الإنجازات الكبرى.

أتمنى التوفيق للمنتخب المغربي في هذه المواجهة التاريخية، وأن يواصل كتابة صفحة جديدة من صفحات التألق الكروي. التونسي معياط

المنتخب المغربي يضم لاعبين من مستوى عالٍ، يمتلكون خبرة كبيرة في البطولات القوية، ويعرفون كيف يتعاملون مع ضغط المباريات الحاسمة. كما أن قوة المجموعة تكمن في روح الفريق الواحد، حيث يلعب الجميع من أجل القميص الوطني، وليس من أجل الإنجازات الفردية فقط.

 

أما بخصوص المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، فلا شك أنها ستكون مباراة كبيرة بين منتخبين يملكان تاريخًا وإمكانات مهمة. فرنسا منتخب قوي ويضم أسماء لامعة، ولا يمكن التقليل من قيمته، لكن كرة القدم لا تُحسم دائمًا بالأسماء، وإنما بالعطاء فوق أرضية الملعب، وبمن يكون أكثر تركيزًا وانضباطًا واستغلالًا للفرص.

ومن خلال ما شاهدته من مستوى المنتخب المغربي، أعتقد أن لديه كل المقومات التي تجعله قادرًا على تحقيق الفوز. إذا حافظ اللاعبون على نفس الروح القتالية، وعلى التنظيم الذي ميز أداءهم، فإنهم يستطيعون إرباك المنتخب الفرنسي وفرض أسلوبهم.

أنا شخصيًا أتوقع فوز المغرب بهدفين دون مقابل، لأنني أرى أن هذا المنتخب يملك شخصية قوية، وأنه أصبح قادرًا على التعامل مع أكبر التحديات. بالطبع، تبقى كرة القدم مليئة بالمفاجآت، لكن الثقة التي يمنحها هذا الجيل من اللاعبين لجماهيره وللمتابعين في كل مكان لم تأتِ من فراغ.

ما يقدمه المغرب اليوم هو مصدر فخر لكل محبي كرة القدم في القارة الإفريقية والعالم العربي، لأنه يثبت أن العمل الجاد والإيمان بالإمكانات قادران على صناعة الإنجازات الكبرى.

أتمنى التوفيق للمنتخب المغربي في هذه المواجهة التاريخية، وأن يواصل كتابة صفحة جديدة من صفحات التألق الكروي. التونسي معياط

لاعب سابق في كرة القدم

المغرب يملك كل المقومات لمواصلة الحلم… وأتوقع عبور فرنسا نحو النهائي

من خلال متابعتي لمباريات المنتخبين المغربي والفرنسي، وبناءً على المستوى الذي قدمه كل فريق خلال هذه المنافسة، أرى أن المنتخب المغربي يتوفر اليوم على كل المقومات التي تجعله قادرًا على تحقيق الانتصار ومواصلة المشوار نحو أبعد نقطة ممكنة، بل إن الوصول إلى المباراة النهائية أصبح هدفًا مشروعًا بالنظر إلى ما يقدمه أسود الأطلس فوق أرضية الملعب.

وبعيدًا عن أي مجاملة أو عاطفة، فإن القراءة الفنية لأداء المنتخب المغربي تؤكد أنه أصبح منتخبًا متكاملًا، يجمع بين الصلابة الدفاعية، والقدرة على تنظيم اللعب، والسرعة في التحولات، إضافة إلى امتلاكه لاعبين قادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

لقد أبان المنتخب الوطني عن شخصية قوية في مختلف المباريات، ولم يعد يعتمد على الحماس فقط، بل أصبح يملك أسلوبًا واضحًا يقوم على الانضباط التكتيكي، واللعب الجماعي، والقدرة على التعامل مع مختلف فترات المباراة. وهذا ما يجعله منافسًا حقيقيًا لأي منتخب مهما كان اسمه أو تاريخه.

أما المنتخب الفرنسي، فلا يمكن إنكار قوته، فهو منتخب كبير يملك خبرة واسعة ولاعبين من أعلى مستوى، لكن مشاهدتنا لمبارياته تؤكد أنه ليس فريقًا لا يُقهر، إذ لديه نقاط يمكن استغلالها، خصوصًا عندما يجد أمامه منتخبًا منظمًا وقادرًا على الضغط واستغلال المساحات.

الجميع خلف الأسود.. مثقفون ومواطنون يحلمون بالانتصار أمام فرنسا، لكن شبح التحكيم يعود إلى الواجهة

وفي المقابل، فإن المنتخب المغربي يملك أسلحة مهمة يمكن أن ترجح كفته، سواء من خلال قوة خط الوسط، أو الانضباط الدفاعي، أو سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إضافة إلى الحضور الذهني الكبير للاعبين الذين أصبحوا معتادين على خوض المباريات الكبرى.

كما أن الدور الذي يقوم به الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي يبقى عنصرًا مهمًا، لأن مثل هذه المواجهات لا تُحسم فقط بالمهارات الفردية، وإنما أيضًا بحسن قراءة المنافس، واختيار التوقيت المناسب للهجوم، والتعامل مع تفاصيل المباراة بذكاء.

وبناءً على ما شاهدته من مستوى المنتخبين، فإنني أتوقع انتصار المنتخب المغربي بنتيجة هدفين دون مقابل. صحيح أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالتوقعات، وأن أي مباراة كبيرة تحمل معها العديد من الاحتمالات، لكن ثقتي نابعة من الإيمان بقدرات هذا الجيل من اللاعبين، ومن التطور الكبير الذي عرفته الكرة المغربية.

الحلم أصبح أكبر، والطموح لا يتوقف عند مجرد الوصول إلى هذه المرحلة، بل إن المنتخب المغربي يملك كل الحق في التفكير في الذهاب بعيدًا، ولم لا الوصول إلى المباراة النهائية، لأن ما تحقق إلى اليوم يؤكد أن أسود الأطلس أصبحوا قادرين على منافسة كبار العالم.

كل التوفيق لمنتخبنا الوطني، ونتمنى أن تكون ليلة كروية جديدة تضاف إلى أمجاد الكرة المغربية.

ديما المغرب.

حمزة بوخبزة/ موظف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.