الجيش الإيراني يعلن عن إعتقال كتيبة عسكرية إسرائيلية كاملة تضم 50 جنديًا قرب بندر عباس

ضربة قلم
أعلنت قناة سطوري عن عملية اعتقال وصفها الجيش الإيراني بـ«الاستثنائية»، حيث تم الإمساك بكتيبة عسكرية إسرائيلية كاملة تضم نحو 50 جنديًا كانوا في مهمة سرية دقيقة، على السواحل الإيرانية قرب مدينة بندر عباس. وأوضحت القناة أن القوات الخاصة الإسرائيلية، كانت تحضر بعد إنزال مظلي استراتيجي بهدف التسلل إلى موقع بحري سري يعتقد أنه يحتضن غواصة إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي، بعد أن فشلت الضربات الصاروخية الإسرائيلية والأمريكية في استهداف الغواصة.
وقالت القناة إن العملية الإيرانية، تم تنفيذها بخطط محكمة، وأن الجنود الإسرائيليين وقعوا في كمين محكم أعدته وحدات من الجيش الإيراني، في خطوة وصفها محللون عسكريون بأنها ضربة استخباراتية كبيرة تُظهر قدرة إيران على التعامل مع عمليات التسلل المعقدة، بما في ذلك العمليات الجوية والمظلية المجهولة.
ووفق المصدر نفسه، فإن الحادثة تشكل أول حالة يُعلن عنها علنًا من هذا النوع، حيث كانت مثل هذه المهمات عادةً ما تبقى في صمت تام، على المستويات الرسمية. وأضافت قناة «سطوري» أن الاعتقال يشكل رسالة تحذيرية قوية لكل من يحاول الاقتراب من المواقع الإيرانية الحساسة المرتبطة بالبرنامج النووي، مشيرة إلى أن إيران نجحت في إفشال مهمة دقيقة لأحد أكثر الأجهزة العسكرية تدريبًا على الصعيد العالمي.
وأضاف المصدر أن الجيش الإيراني يجري حاليًا التحقيق مع الأسرى بهدف الحصول على معلومات دقيقة ونزع أي اعترافات تتعلق بالعملية وغيرها.
ملاحظة خاصة بالصورة المصاحبة للخبر:
الصورة المستخدمة تُظهر جنودًا عسكريين إسرائيليين، لكن لا علاقة لهم بالجنود الأسرى الذين تحدثت عنهم القناة، وقد أُدرجت لغرض توضيحي عام فقط.




