الجيش الملكي يهزم الوداد البيضاوي 2‑1 في كلاسيكو محمد الخامس… والوداديون لا يصدقون!

ضربة قلم
في واحدة من أكثر مباريات الدوري المغربي، سخونة هذا الموسم، خرج الجيش الملكي منتصرًا على الوداد البيضاوي بهدفين مقابل هدف واحد، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مباراة أثارت الجماهير واللاعبين على حد سواء.
بداية صادمة
الدقيقة 12 شهدت أول صدمة للوداديين: الفحلي يقذف هدف السبق عبر نيران صديقة، بعد ارتداد الكرة من مدافع الوداد إلى شباك فريقه. نعم، جماهير الوداد، كانت تصرخ من الصدمة: هدف بطريقة لا تُصدق، وكأن كرة الحظ قررت أن تعاقبهم مبكرًا!
لكنهم لم يهدأوا طويلًا، فسرعان ما أتى زياش ليعدل الكفة في الدقيقة 19، ليصرّح لهم بطريقة غير مباشرة: “لا زال هناك أمل… لكن ليس كثيرًا”.
الهدف الحاسم
الدقيقة 62، وها هو الفحلي يعود ليقضم أحلام الوداديين، بضربة رأسية قوية، بعد تمريرة ساحرة من أحدراف. الجيش الملكي يتقدم 2‑1، والملعب يغلي، والوداديون في حالة شبه صدمة جماعية.
فرص ضائعة… ودموع وهمية
لم يتوقف الإثارة هنا، فالفريقان أضاعا عدة فرص، وبالأخص الجيش، الذي كان بإمكانه توسيع الفارق أكثر. وفي الوقت بدل الضائع، حاول لاعبو الوداد التباكي على ركلة جزاء وهمية، محاولة يائسة لتعويض الهزيمة. مخرج المباراة كان له رأي آخر: الكرة انحرفت برأس مدافع الجيش الملكي إلى الزاوية، ولا ركلة جزاء تُذكر.
الرسالة واضحة
النتيجة 2‑1 ليست مجرد رقم، بل رسالة للوداديين: لا كل مباراة تُسجل باسمكم، ولا كل فرصة تتحوّل إلى هدف. الأرضية كانت للجيش الملكي، والحظ، والهدوء التكتيكي، وليس للبكاء في الوقت بدل الضائع.




