الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

الدار البيضاء تحت اختبار المطر: شوارع غارقة و“الطرامواي” يتوقف مؤقتاً

ضربة قلم

تحولت التساقطات المطرية القوية ،التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، ليلة السبت/الأحد، إلى تجمعات مائية وسيول مؤقتة بعدد من الشوارع والأحياء، ما خلف ارتباكاً ملحوظاً، في حركة السير وتعطيلاً جزئياً لبعض المرافق الحيوية، خاصة على مستوى الخط الأول لـ“الطرامواي”، دون أن تُسجل خسائر بشرية، أو عمليات إجلاء للسكان.

وشملت هذه الاضطرابات عدداً من الأحياء، من بينها سيدي البرنوصي، وأناسي، والحي المحمدي، وسيدي مومن، وعين السبع، إضافة إلى بعض المقاطع الطرقية وسط المدينة، حيث غمرت مياه الأمطار، عدداً من المحاور الرئيسية، خصوصاً بالمناطق المنخفضة، ما أدى إلى تباطؤ حركة المرور، وتوقفها في بعض النقاط لفترات محدودة.

وفي شارع الموحدين، ومحيط بعض القناطر والأنفاق الطرقية، أظهرت مشاهد متداولة امتلاء الطريق بمياه الأمطار، ما اضطر عدداً من السائقين إلى تغيير مساراتهم أو التوقف في انتظار انحسار المياه. كما سجل توقف مؤقت لحركة “الطرامواي” على الخط الأول، نتيجة تراكم المياه فوق السكة، في إحدى النقاط الحساسة، قبل أن تعود الخدمة تدريجياً، بعد تدخل المصالح المختصة.

وأعادت هذه المشاهد إلى الواجهة، النقاش حول قدرة شبكة تصريف مياه الأمطار، على استيعاب التساقطات القوية، والمركزة زمنياً، خاصة في ظل تكرار المشهد نفسه، كلما عرفت المدينة زخات مطرية غزيرة في وقت وجيز، وهو ما يطرح تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية، ونجاعة أشغال الصيانة الوقائية، قبل فترات الاضطراب الجوي.

ورغم استعمال بعض المتابعين لمصطلح “فيضانات” لوصف الوضع، فإن ما عرفته الدار البيضاء يندرج، بحسب الملاحظات الميدانية، في إطار أمطار غزيرة، تجاوزت مؤقتاً قدرة قنوات التصريف على الاستيعاب، دون أن تصل إلى مستوى السيول العنيفة أو الفيضانات الكبيرة، التي شهدتها مدن أخرى، في شمال البلاد خلال الفترات الأخيرة.

وبينما عادت أغلب المحاور الطرقية، إلى وضعها الطبيعي في الساعات اللاحقة، يظل هذا الحدث، مؤشراً إضافياً على هشاشة بعض المقاطع الحضرية، أمام التقلبات المناخية، ويعيد طرح إشكالية الاستعداد المسبق، لمواجهة مثل هذه الحالات، خاصة في مدينة تُعد القلب الاقتصادي للمملكة، وتعرف كثافة مرورية مرتفعة على مدار اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.