الرادار ينتصر… “واتساب” لا يبطّل مخالفة السرعة

ضربة قلم
أصدرت محكمة النقض، قرارًا حاسمًا، بشأن الجدل المتداول، حول ما إذا كان استخدام تطبيق واتساب يمكن أن يُبطل مخالفة رصدها الرادار المروري. وأكدت المحكمة، أن طريقة نقل معطيات المخالفة عبر تطبيقات التراسل لا تمس حجية المحضر أو صحة المخالفة إذا كانت المعاينة التقنية، قد تمت بشكل صحيح، أي بقياس السرعة بواسطة الرادار الآلي.
ويأتي هذا القرار، ليضع حدًا للتفسيرات الخاطئة التي اعتبرت أن مجرد إرسال المحضر أو صور المخالفة عبر “واتساب” يُعفي المخالف من العقوبة. المحكمة أوضحت أن ما يهم هو سلامة المعاينة التقنية نفسها، وليس وسيلة نقل المعطيات إلى عناصر الأمن أو إدارة المخالفات.
وبذلك يكون القضاء قد وضع قاعدة واضحة: أي مخالفة سرعة موثقة بواسطة الرادار، تبقى صالحة، حتى وإن جرى تبليغ السائق، أو تبادل المعلومات، عبر تطبيقات المراسلة، شريطة أن تكون القياسات الفنية دقيقة، ومطابقة لمقتضيات القانون.
هذا القرار يعكس تشدد السلطات القضائية في الحفاظ على النظام العام وسلامة السير، ويؤكد أن التكنولوجيا في وسائل الاتصال، لا يمكن أن تُستغل لإلغاء المسؤولية المرورية، بل تظل المعايير التقنية للرقابة المرورية هي الفيصل.




