الرجاء البيضاوي يستمر في التراجع ويحتفظ بالاسم والجمهور ويكتفي بالتعادل السلبي أمام اتحاد يعقوب المنصور

ضربة قلم
واصل الرجاء البيضاوي مساره المتذبذب في البطولة، بعد أن اكتفى بالتعادل السلبي 0-0 أمام اتحاد يعقوب المنصور، في مباراة انتهت قبل قليل على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. ورغم الأداء المتواضع، ظل الفريق محافظًا على اسمه العريق ومكانته أمام جماهيره الوفية التي حضرت بأعداد كبيرة لمؤازرة لاعبي الفريق الأخضر.
شهدت المباراة ندية متوسطة، مع سيطرة نسبية للرجاء على الكرة في بعض الفترات، وحاول خلالها الفريق استغلال تحركات لاعبيه لخلق الفرص. لكن دفاع اتحاد يعقوب المنصور، المنظم والملتزم، أفسد كل محاولات التهديف، لتبقى شباك الفريقين نظيفة طوال المباراة.
وعلى الرغم من الضغط الجماهيري الكبير والهتافات الداعمة، لم يتمكن الرجاء من تحويل سيطرته إلى أهداف، ما يعكس استمرار التحديات، التي يواجهها الفريق في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص، وهو ما جعل الجماهير تقلق بشأن قدرة الفريق على استعادة مستواه المعتاد.
من جهته، أظهر اتحاد يعقوب المنصور قدرة عالية على الدفاع والتنظيم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ليؤمن نقطة ثمينة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب.
هذا التعادل، رغم أنه لا يُسعد عشاق الفريق الأخضر، يظل دلالة على أن الرجاء لا يزال محتفظًا باسمه الكبير وجماهيريته الصلبة، حتى في أوقات التراجع، وهو ما يمنحه دعماً معنوياً لاستئناف مبارياته القادمة بكل عزيمة.




