الرجاء على صفيح ساخن.. من يقرر؟ ومن يستقيل؟ ومن يتحكم في الميركاتو؟

ضربة قلم
قبل انطلاق الموسم الجديد، يبدو أن الرجاء الرياضي يخوض مباراة أخرى خارج المستطيل الأخضر.
استقالة المامون البلغيتي من المكتب المديري ومجلس إدارة الشركة الرياضية، ثم استقالة أمين المال سفيان أبوكاد، بالتزامن مع تلويح المدرب نصر الدين نابي بالرحيل، بسبب خلافات حول الصلاحيات والانتدابات، أعادت إلى الواجهة سؤالاً أكبر من أسماء المغادرين:
من يملك القرار الحقيقي داخل الرجاء؟
الروايات المتداولة ليست واحدة؛ فهناك من يتحدث عن خلافات عميقة وتقليص لصلاحيات المكتب لفائدة الشركة الرياضية والمدير الرياضي، فيما تؤكد رواية أخرى، أن الوضع، لا يستدعي كل هذا التهويل وأن بعض الاستقالات، لم تصبح رسمية بالصورة التي جرى تداولها.
لكن، وبغض النظر عن الروايتين، فإن تزامن هذه التطورات مع اقتراب الجمع العام والموسم الجديد يفرض أسئلة محرجة:
هل المشكلة في الأشخاص أم في طريقة تدبير النادي؟
ومن يقرر في الانتدابات؟
وما حدود صلاحيات الرئيس، والمكتب، والشركة الرياضية، والمدير الرياضي، والمدرب؟
وهل يستطيع الرجاء دخول موسم جديد مستقراً، إذا كان الخلاف حول من يملك «الريموت كنترول» لم يُحسم بعد؟
الجمهور الرجاوي، لا يريد فقط أسماء جديدة في الميركاتو، بل يريد أن يعرف من يقود السفينة وإلى أين تتجه.
فاللاعبون يمكن تغييرهم، والمدرب يمكن تغييره، وحتى المسؤولون يمكن أن يرحلوا…
لكن إذا بقيت مشكلة القرار غامضة، فإن الأزمة ستبقى، مهما تغيرت الوجوه.
ولهذا، سيكون الجمع العام المقبل، أكثر من مجرد محطة إدارية؛ سيكون اختباراً حقيقياً لمعرفة:
هل الرجاء دخل فعلاً مرحلة جديدة في الحكامة… أم أن الصراع على المقود ما زال مستمراً؟




