الرجاء على وشك الطلاق من الشابي

ضربة قلم
في القلعة الخضراء، بدا أن الصبر قد نفد، وأن ساعة الحسم تقترب. مباراة الجيش الملكي على أرضية “سطاد دونور” لم تكن مجرد تعادل سلبي، بل كانت بمثابة جرس إنذار دوّى في آذان المكتب والجماهير على حد سواء. أداء باهت، فرص ضائعة، ووجه فريق بدا وكأنه يلعب بلا روح، جعل الحديث عن مستقبل المدرب لسعد جردة الشابي ينتقل من الكواليس إلى صدارة العناوين.
المكتب المسير، وفق الأساليب التقليدية التي اعتدناها، يتداول في صمت ثم يترك التسريبات تقوم بالعمل. خطوة بخطوة، يتضح أن العلاقة مع الشابي تقترب من نهايتها، وأن فسخ العقد لم يعد سوى مسألة توقيت وشكل. وكأن النادي يعيش طقوس “الطلاق الكروي”: كلمات عن الاحترام المتبادل، اتفاق على أن الانفصال بالتراضي أفضل من شد وجذب، ثم ينتهي كل شيء ببلاغ مقتضب.
الجماهير، من جهتها، لم تكن تحتاج إلى بلاغ. من المدرجات وحتى مواقع التواصل، حُسم الموقف منذ صافرة النهاية: الفريق يحتاج إلى دم جديد. وكأن المكتب فقط يترجم ما صرخت به الحناجر.
في النهاية، الرجاء يكتب فصلاً جديدًا من فصول تقاليده الكروية: حين يتراجع الأداء، يكون المدرب أول القرابين. والشارع الكروي لا ينتظر سوى الإعلان الرسمي لطي صفحة الشابي، وفتح باب التكهنات حول خليفة قد يعيد للفريق وهجه المفقود.
لكن البركة التي رافقت الشابي في بداياته مع الرجاء لم تدم طويلًا؛ إذ سرعان ما تلاشت مع رحيل الجيل الذهبي من اللاعبين. والدليل أن نفس المدرب لم يحقق شيئًا يُذكر رفقة الدفاع الحسني الجديدي، ما يجعل نجاحه المؤقت مع الرجاء أشبه بصدفة ارتبطت بتوفره حينها على أسماء من العيار الثقيل، أكثر مما ارتبطت بلمسته الخاصة.





يبدو الأمر واضحًا، لكنه عام جدًا. بناءً على منشورك، لا أستطيع تحديد الفريق الأفضل للمراهنة عليه، ومتى، وكيف. أنا أفضل الأرقام، لذا حمّلتُ تطبيقًا لمراجعة الرهانات بسرعة. وهكذا وصلتُ إلى https://888starzegypt.org/app/ وربحتُ 300 جنيه إسترليني. مبلغ بسيط، لكنه جيد. إنه حقًا أكثر ملاءمة. هل تأخذ جميع النتائج السابقة في الحسبان، أم أنك تكتب بشكلٍ حدسي فقط؟