السماء اليوم عاملة فيها “بازار”: شمس تشوي، رعد يهدد، وضباب داخل بلا دعوة

ضربة قلم
الحرارة مازال مابغاتش تمشي فحالها: الجنوب كيشوي بحال الطاجين فوق الفاخر، والسهول الغربية قررت تلعب دور “الفران البلدي”. حتى اللي ساكنين فالسايس ولا فالغرب ولا فجهة سوس، ماعندهمش غير الطقس الحار، عندهم “حرارة نسبية” بحال شي ضريبة إضافية على فاتورة الضوء.
أما السواحل، ماخصهاش تحس بالوحدة: الضباب جاها كضيف ثقيل، مخلط مع السحب المنخفضة. ومرتفعات الأطلس؟ واخا شامخة وعزيزة، حتى هي ما سلمتش من الزخات الرعدية اللي كتجي بلا موعد، بحال ضيف ماكيتاصلش قبل ما يجي.
الرياح اليوم ناشطة بزاف: في طنجة والسواحل الوسطى والهضاب الشرقية، الريح غادي يتفنن في نفخ الغبرة، باش اللي ماكنسوش الدار يلقاو العذر جاهز.
الحرارة الدنيا؟ كاينة عروض متنوعة: من 14 حتى 29 درجة، يعني كل واحد يختار الباكاج اللي يعجبو؟ المناطق الأطلسية الشمالية والوسطى قررت تزيد الحرارة، بينما مناطق أخرى داخلة فالعكس. يعني الطقس كيدير “المفاوضات” بلا نتيجة.
أما البحر، فمرة هائج، مرة قليل الهيجان، مرة قوي الهيجان… بحال شي مواطن عايش مع القروض والهموم: عمره مايستقر.
باختصار: لا اللي بغا يلبس الصندالة مرتاح، ولا اللي بغا يشد الجاكيت مطمئن. المغرب اليوم بحال “كومبو” ديال الطقس: حرارة، ضباب، زخات، رياح، غبرة، وبحر متقلب.




