“السيكيريتي OUT”… وزارة الصحة تُسقط آخر معاقل الفوضى داخل المستشفيات!

ضربة قلم
في خطوة وُصفت بأنها الأقوى منذ سنوات، أسقطت وزارة الصحة الستار عن عهدٍ طويل من الفوضى داخل المستشفيات، معلنة نهاية الدور غير القانوني الذي كان يلعبه عدد من أفراد الأمن الخاص في توجيه المرضى والوساطة بينهم وبين الأطباء. وجاءت المراسلة الرسمية، الموقعة باسم وزير الصحة، لتضع حدًا فاصلاً بين مهام الحراسة ومهام الاستقبال، بإجراءات صارمة دخلت حيّز التنفيذ فورًا.
الوثيقة الجديدة تلزم المديرين الجهويين ومديري مجموعة الخدمات الصحية بكل جهات المغرب بتنظيم وظيفة الاستقبال داخل المستشفيات بشكل مهني، وإسنادها حصريًا لموظفين رسميين أو فرق إدارية مختصة، مع منع تدخل الأمن الخاص في أي جانب يتعلق بمسار العلاج أو التواصل مع المرضى.
وتؤكد المراسلة على ضرورة تعيين مسؤول خاص يشرف على فرق الاستقبال، واعتماد الدليل الوطني لتحسين الاستقبال، إضافة إلى رفع تقارير دورية حول سير العملية إلى المصالح المركزية للوزارة.
كما تُشدد الوثيقة على منع أي عامل تابع لخدمات التفويض-من نظافة وأمن وصيانة-من التدخل في التوجيه أو التعامل الإداري مع المرتفقين، معتبرة ذلك تجاوزًا يعاقَب عليه فورًا.
هذه الخطوة تأتي بعد تزايد الشكايات بشأن تحوّل عدد من أفراد الأمن الخاص إلى سماسرة داخل المستشفيات، مما شوّه صورة الخدمات الصحية وخلق مساحات مظلمة يتحكم فيها بعض الأشخاص خارج القانون.




