الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

خارج الحدودرياضة

الشرطة الهولندية تعتقل محتفلين مغاربة… وكأن إقصاء هولندا من المونديال جريمة تستحق الأصفاد!

ضربة قلم

الانتصارات الكروية تُصنع من أجل الفرح والاحتفال، والجماهير المغربية، من حقها أن تعبر عن فخرها بإنجاز ‘أسود الأطلس’، غير أن أجمل ما في الاحتفال، هو أن يبقى عنوانه البهجة والروح الرياضية، لا المشاهد التي تحجب بريق الفوز وتسرق الأضواء من الإنجاز نفسه

وبينما غصت شوارع هولندا بآلاف المغاربة المحتفلين بإنجاز ‘أسود الأطلس’، تدخلت الشرطة في بعض المدن، وعلى رأسها لاهاي وروتردام، استناداً إلى تقارير تحدثت عن خروج بعض التجمعات عن إطار الاحتفال التقليدي، في حين يرى عدد من أفراد الجالية، أن حجم الأحداث تم تضخيمه، وأن الغالبية الساحقة من المحتفلين، اكتفت بالتعبير عن فرحتها بشكل سلمي.

وفي حي ‘شيلدرسفايك’ بمدينة لاهاي، تحولت بعض مظاهر الاحتفال إلى حالة من التوتر استدعت تدخلاً أمنياً، بعدما تحدثت السلطات الهولندية عن وقوع مواجهات ورشق لعناصر الشرطة بالألعاب النارية والحجارة. وعلى إثر ذلك، تدخلت قوات مكافحة الشغب لتفريق التجمعات، بينما تواصلت عمليات التوقيف إلى ساعات باكرة من الصباح، وسط روايات متباينة بشأن طبيعة الأحداث ومن يقف وراءها.

وفي روتردام، تدخلت الشرطة بعد تقارير تحدثت عن مناوشات وتوترات رافقت استمرار بعض التجمعات الاحتفالية، ما أسفر عن توقيف عدد من الأشخاص. وحتى الآن، لم تصدر معطيات تفصيلية، تحدد بدقة ظروف الأحداث أو هوية جميع المعنيين بهذه التوقيفات.

وفي المقابل، قدمت مدن هولندية أخرى، صورة مختلفة تماماً. ففي أمستردام وأوترخت وأمرسفورت وإنسخيده، خرجت الجالية المغربية بأعداد كبيرة إلى الشوارع، رافعة الأعلام الوطنية ومطلقة أبواق السيارات في أجواء احتفالية راقية، لم تخرج عن إطارها الرياضي، باستثناء بعض الازدحام المروري ومخالفات بسيطة، لم تحجب الصورة العامة للاحتفالات.

وفي النهاية، قد تختلف الروايات بشأن ما جرى في بعض الشوارع الهولندية، لكن صور التدخلات الأمنية، أعطت انطباعاً لدى كثيرين، بأن الفرحة المغربية هذه المرة، كانت تحت المراقبة المشددة، وكأن إقصاء هولندا من المونديال، خطأ يستوجب الاستنفار. أما الإنجاز الرياضي، الذي وحّد المغاربة داخل الوطن وخارجه، فيبقى أكبر من أن تختزله مشاهد الأصفاد وصفارات الشرطة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.