الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضة

الصحافة العالمية تنحني لأسود الأطلس.. والمغرب يكتسح كندا ويعلن نفسه مرشحًا فوق العادة للمونديال

ضربة قلم

في كل مرة يحقق فيها المنتخب الوطني المغربي إنجازًا كبيرًا على الساحة الدولية، تتحول أعين العالم نحوه، ليس فقط لمتابعة النتيجة، وإنما أيضًا لمحاولة فهم سر هذا التطور اللافت الذي جعل أسود الأطلس، يحجزون مكانتهم بين كبار منتخبات العالم. ولم يعد الأمر يتعلق بانتصار عابر أو مفاجأة ظرفية، بل بمسار متواصل فرض احترامه، على المتابعين والمحللين ووسائل الإعلام عبر مختلف القارات. فبعد الأداء الرائع الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره الكندي في ثمن نهائي كأس العالم، وانتصاره بثلاثية نظيفة، انطلقت الصحافة الدولية في تحليل هذا الإنجاز، حيث أجمعت غالبية المنابر الإعلامية على أن المغرب، لم يعد مجرد منتخب قادر على إحداث المفاجآت، بل أصبح قوة كروية حقيقية تمتلك شخصية البطل، وتعرف كيف تدير المباريات الكبرى بثقة وهدوء ونضج تكتيكي، وهو ما جعل هذا الفوز يحظى بإشادة واسعة داخل كندا وخارجها.

اطلعت الصحافة الدولية على هذا الانتصار الكبير بإعجاب واضح، حيث اعتبرت أن المنتخب المغربي، لم يحقق مجرد فوز عادي على كندا، بل قدم عرضًا وصفته، بأنه أحد أكثر العروض نضجًا وإقناعًا في ثمن نهائي كأس العالم، بعدما حسم المواجهة بثلاثية نظيفة، وأكد أنه لم يعد مجرد مفاجأة مونديالية، وإنما أصبح قوة كروية عالمية حقيقية.

وكالة Associated Press (AP)

ركزت وكالة AP على أن المنتخب المغربي دخل التاريخ من جديد، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي ينجح في بلوغ كل من الدور ربع النهائي ونصف النهائي في نهائيات كأس العالم مرتين، في إنجاز غير مسبوق يعكس الاستمرارية التي باتت تميز أسود الأطلس على الساحة العالمية.

كما أبرزت الوكالة التألق اللافت لعز الدين أوناحي الذي سجل هدفين، معتبرة أنه كان رجل المباراة دون منازع، بينما أشادت كذلك بأداء أشرف حكيمي الذي صنع الهدف الأول وغير مجرى اللقاء.

وكالة Reuters

أما وكالة Reuters فقد وصفت الانتصار بأنه:

“فوز مقنع ومستحق.”

وأضافت أن كندا بدأت المباراة بصورة جيدة وضغطت بقوة في الدقائق الأولى، غير أن المنتخب المغربي، أظهر هدوءًا كبيرًا ولم يفقد توازنه، قبل أن يفرض سيطرته المطلقة في الشوط الثاني.

كما أشارت إلى أن سرعة التحولات المغربية، كانت السلاح القاتل الذي أنهى آمال المنتخب الكندي.

صحيفة The Guardian البريطانية

اعتبرت الصحيفة البريطانية أن المغرب، أصبح اليوم من أكثر المنتخبات خبرة في إدارة مباريات الأدوار الإقصائية.

وقالت إن:

كندا لعبت بشجاعة، لكن المغرب لعب بذكاء.

وأضافت أن أسود الأطلس يعرفون متى يدافعون، ومتى يضغطون، ومتى يوجهون الضربة القاضية، وهو ما يميز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.

كما اعتبرت أن النتيجة (3-0) لا تعكس فقط الفارق في الأهداف، بل تعكس أيضًا الفارق في النضج التكتيكي بين المنتخبين.

ESPN

قبل المباراة كانت شبكة ESPN، تعتبر المغرب أحد أبرز المرشحين للوصول بعيدًا في البطولة، وبعد الفوز أكدت أن أسود الأطلس يواصلون إثبات صحة تلك التوقعات، وأنهم أصبحوا من المنتخبات التي يخشاها الجميع في الأدوار المقبلة.

ماذا قالت الصحافة الكندية؟

ربما كان أكثر ما يلفت الانتباه، هو أن الصحافة الكندية نفسها، اعترفت دون تردد بأفضلية المنتخب المغربي.

Narcity Canada

كتبت الصحيفة الكندية أن:

“كندا خرجت من كأس العالم بعد خسارة قاسية أمام المغرب بثلاثية نظيفة.”

وأضافت أن المغرب، استغل الفرص القليلة التي سنحت له، بينما أهدر المنتخب الكندي الفرص التي صنعها في بداية اللقاء، وهو ما صنع الفارق في النهاية.

وسائل الإعلام الكندية

عدد من المنابر الكندية، ركز على أن غياب ألفونسو ديفيز أثر كثيرًا على المنتخب، لكنها في المقابل، أقرت بأن ذلك لا يقلل من استحقاق المغرب للفوز.

وأكدت أن:

  • المغرب أكثر تنظيمًا.
  • الدفاع المغربي كان شبه مثالي.
  • الحارس ياسين بونو واصل تقديم عروض عالمية.
  • المنتخب المغربي عرف كيف يحول كل هجمة مرتدة إلى خطر حقيقي.

ماذا ركز المحللون؟

التحليلات الدولية أجمعت تقريبًا على خمس نقاط:

  • الانضباط الدفاعي المغربي.
  • السرعة الكبيرة في التحولات.
  • شخصية المنتخب في المباريات الكبرى.
  • التألق المستمر لعز الدين أوناحي.
  • الخبرة التي اكتسبها المغرب منذ مونديال 2022، والتي جعلته يتعامل مع المباريات الإقصائية بثقة كبيرة.

ماذا يعني هذا الفوز دوليًا؟

الصحافة العالمية، لم تعد تتحدث عن المغرب باعتباره “الحصان الأسود”، بل باعتباره منتخبًا، يدخل كل مباراة وهو مرشح للفوز.

كما أن بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية رسخ صورة المغرب باعتباره المدرسة الكروية الإفريقية الأكثر استقرارًا في السنوات الأخيرة، وأحد المنتخبات التي نجحت في الجمع بين المهارة الفردية والانضباط الجماعي، وهو ما جعل كثيرًا من المحللين يتوقعون أن يكون منافسًا حقيقيًا على اللقب إذا واصل تقديم هذا المستوى.

واللافت أن معظم الصحف الكندية، رغم مرارة الإقصاء، لم تبحث عن أعذار كثيرة، بل اعترفت بأن المنتخب المغربي، كان الأفضل والأكثر نجاعة، وأنه استحق بطاقة العبور إلى ربع النهائي عن جدارة، في مباراة أكدت مرة أخرى، أن أسود الأطلس لم يعودوا ضيوفًا على الأدوار المتقدمة في كأس العالم، بل أصبحوا أحد أبطالها الدائمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.