
ضربة قلم
قبل يومين، نشرنا خبر دخول قيدوم اللاعبين المغاربة، العربي أحرضان، مصحة بمدينة المحمدية لإجراء عملية جراحية حرجة. وما ميز هذه اللحظة، أنها جاءت في ساعة استثنائية، ليلة رأس السنة، حيث خضع الرجل للعملية على تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً، لتكلل، ولله الحمد، بالنجاح.
ويواصل أحرضان، أحد أعمدة كرة القدم الوطنية عبر العقود الأخيرة، تعافيه تدريجيًا داخل المصحة، تحت متابعة طبية دقيقة، وسط دعوات صادقة من الجماهير والمهتمين بالرياضة الوطنية، التي تعتبره رمزًا للتفاني والانضباط داخل الملاعب وخارجها.
العربي أحرضان ليس مجرد لاعب سابق؛ إنه أيقونة للكرة المغربية، ترك بصمته في مختلف الأندية المحلية والدولية، كما ساهم بعد اعتزاله في تدريب الأجيال الصاعدة، ليبقى نموذجًا للالتزام والقيم الرياضية الرفيعة. وتُظهر متابعة محبيه لحالته الصحية، مدى ارتباط المجتمع الرياضي المغربي برموزه، حيث عبّر الجميع عن تضامنهم وتمنياتهم بأن يتعافى بسرعة ليعود إلى حياته الطبيعية ويواصل دوره كقدوة للشباب.
ملحوظة:
تُظهر الصورة التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني المغربي التي تُوّجت بلقب كأس إفريقيا للأمم سنة 1976. ويظهر ضمنها اللاعب العربي أحرضان، واقفًا الأول على اليمين.




