الفيفا في قفص الاتهام.. لماذا باريديس وحده؟

ضربة قلم
ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فتح تحقيقًا تأديبيًا مع لاعب المنتخب الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، مع الإشارة إلى أن العقوبة المحتملة، قد تتحدد بعد انتهاء التحقيق وإصدار القرار الرسمي.
غير أن هذا التطور أثار تساؤلات لدى عدد من المتابعين، إذ يرى البعض أن الاقتصار، في هذه المرحلة، على اسم باريديس قد يساهم في خلق صورة غير مكتملة، لما جرى داخل أرضية الملعب، خاصة وأن مقاطع فيديو متداولة، تُظهر مشاركة أكثر من لاعب أرجنتيني في حالة التوتر والاحتكاكات التي أعقبت صافرة النهاية. ومن هذا المنطلق، يعتبر هؤلاء أن التركيز على لاعب واحد قد يضفي قدرا من الضبابية على مجريات الأحداث، في انتظار ما إذا كان التحقيق، سيتوسع ليشمل لاعبين آخرين أو سيكشف المسؤوليات الفردية لكل طرف.
لذلك، يبقى من السابق لأوانه الجزم بمسؤولية أي لاعب بعينه، قبل انتهاء المسطرة التأديبية، إذ إن نتائج التحقيق الرسمي هي وحدها الكفيلة بتحديد مدى تورط كل لاعب، وما إذا كانت العقوبات ستقتصر على باريديس أم ستشمل باقي الأطراف الأرجنتينية التي شاركت في الأحداث التي وثقتها اللقطات التلفزيونية، ومقاطع الفيديو المتداولة. بهذه الكيفية، يمكن أن تتضح الصورة كاملة بعيدا عن أي انطباع، قد يوحي بأن المسؤولية، انحصرت في لاعب واحد، بينما تشير المشاهد المتداولة إلى وقوع احتكاكات شاركت فيها عناصر كثيرة من الأرجنتين.




