القصر الكبير على وقع صدمة مؤلمة.. شرطي يصارع الموت بعد تناوله مادة خطيرة داخل منزله

ضربة قلم
استفاقت مدينة القصر الكبير، صباح الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي، هزّ سكان حي أولاد احمايد، بعدما وُضع موظف شرطة في حالة صحية حرجة، إثر إقدامه على محاولة إنهاء حياته داخل مقر سكنه، في ظروف، خلفت الكثير من علامات الاستفهام والحزن وسط محيطه الاجتماعي والمهني.
ووفق معطيات متداولة، فإن الشرطي المذكور كان يواجه، على الأرجح، ضغوطاً وصعوبات ذات طابع مادي، وهو ما يُرجح أن يكون قد دفعه، إلى تناول مادة كيميائية خطيرة تُعرف بـ”الماء القاطع”، تستعمل عادة في أغراض التنظيف، في محاولة لوضع حد لمعاناته.
وتفيد المعلومات المتوفرة بأن أفراداً من أسرته أو المقربين منه، اكتشفوا الواقعة في وقت مبكر، حيث تم العثور عليه في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي استدعى استنفاراً عاجلاً لمصالح الإسعاف والسلطات المختصة، التي سارعت إلى التدخل ونقله لتلقي العلاجات الضرورية.
وأمام تدهور حالته الصحية، تقرر نقله على وجه السرعة، إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة، حيث جرى إدخاله إلى قسم العناية المركزة والإنعاش، فيما يواصل الطاقم الطبي، تتبع وضعه الصحي عن كثب، أملاً في تجاوز هذه المرحلة الحرجة وإنقاذ حياته.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة، إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية، التي قد يواجهها بعض الموظفين، وما تفرضه من ضرورة تعزيز آليات المواكبة والدعم النفسي، للحيلولة دون وقوع مثل هذه المآسي الإنسانية.




