دفاتر قضائيةخارج الحدود
القواد الجزائري: وجه جديد لشبكة إبستين في أوروبا
16 فبراير، 2026
0 29 2 دقائق

ضربة قلم
في عددها الصادر يوم الأحد 15 فبراير 2026، نشرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية، تحقيقاً موسّعاً عن شبكة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، الذي عرف على مدى سنوات باغتيالاته الجنسيّة المتكررة، ضد فتيات قاصرات، ومدى انتشار شبكته في بلدان خارج الولايات المتحدة. هذه الشبكة التي كانت مدار تحقيقات ومحاكمات دولية، ولم تنته مع وفاة إبستين داخل سجنه عام 2019، بل كشفت التحقيقات الفرنسية، عن امتدادات أكبر وأكثر تعقيداً، مما كان معروفاً سابقاً. شخصيات جديدة في قلب التحقيق يشير تقرير لو باريزيان إلى أن التحقيقات لم تتوقّف عند حدود اسم جيفري إبستين أو مساعده المقرب جي. كلينتون، بل وصلت إلى رجل يُعرّف بأنه “قواد” مفترض ضمن الشبكة في أوروبا. بحسب الصحيفة، يدعى هذا الشخص دانيال صياد، ويُذكر أن له أصول جزائرية ويحمل الجنسية السويسرية. وتضيف لو باريزيان أن هناك شهادات وشكاوى أدلى بها أفراد ضد هذا الشخص، تشير إلى أنه كان يلعب دوراً مركزياً في تجنيد فتيات لصالح الشبكة. شهادة مؤلمة من مغربية تحمل الجنسية الفرنسية يركّز التحقيق على شهادة امرأة تُدعى مليكة (اسم مستعار في الصحيفة لحماية هويتها)، وهي مغربية تحمل الجنسية الفرنسية. وفق الصحيفة: تقول مليكة إن دانيال صياد حاول استدراجها في فرنسا بغرض إقحامها في شبكة إبستين. وإنه لم يكن الوحيد، إذ سعى إلى استقطاب فتيات أخريات من المغرب وأوروبا. وتصف الصحيفة كيف كانت هذه المحاولات محاطة بشبكة علاقات اجتماعية ومهنية معقدة، ما يصعّب التعرف على الارتباطات الدقيقة بين الأفراد. هذه الشهادة التي نقلتها لو باريزيان تعكس أن شبكة إبستين لم تكن مقتصرة على الولايات المتحدة فقط، بل أن هناك امتدادات في أوروبا تشمل لاعبين محليين. أبعاد وأهميته تحقيق صحيفة لو باريزيان، تؤكد أن هذه التفاصيل ظهرت بعد إطلاق بعض الوثائق الرسمية المتعلقة بالتحقيقات، والتي فتحت الباب أمام: إثارة أسئلة جديدة عن مدى انتشار الشبكة، وجود شخصيات متعددة لها علاقة بالتجنيد والاستغلال، وقدرتهم على العمل في بيئات متعددة بعيداً عن الرقابة. الصحيفة الفرنسية تشير أيضاً إلى أن هذه المعلومات أثارت اهتمام السلطات في فرنسا، حيث بدأت تحقيقات إضافية لفحص مدى تورّط بعض الأشخاص المشتبه بهم، والروابط بين شبكات الاستغلال في أوروبا ونظيراتها في أمريكا. شبكة إبستين: إرث مفتوح من الملفات المعقدة منذ بداية قضية جيفري إبستين في 2019، اتّسمت التحقيقات بالتشابك، وتورط شخصيات عامة في العلاقات العابرة للحدود. وما أظهرته لو باريزيان في عددها الأخير هو:
ليس فقط استمرار تأثير الشبكة بعد وفاة إبستين
بل وجود شخصيات جديدة يُشتبه في أنها لعبت أدواراً متعددة
وربما لها علاقة بأعمال التجنيد والاستغلال في أوروبا
وهو ما يُعدّ توثيقاً مهماً في سجل التحقيقات الدولية، ويطرح أسئلة حول: مدى قدرة الشبكات المتخصصة في الاستغلال على التمدد خارج حدود بلد المنشأ كيف يتم تجنيد الضحايا عبر القارات إمكانية اكتشاف مزيد من الأسماء المتورطة في مستقبل التحقيقات.
خلاصة ما نشرته “لو باريزيان”
لو باريزيان سلّطت الضوء على: امتدادات شبكة جيفري إبستين خارج أمريكا
شخصية يُشتبه في كونها قواداً على علاقة بالشبكة في أوروبا
شهادة مطوّلة من سيدة مغربية ـ فرنسية تكشف تجارب استدراج وتجنيد
فتح السلطات الفرنسية تحقيقات موسعة في القضية.
16 فبراير، 2026
0 29 2 دقائق




