الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

المحمدية: مستشفى يبتلع الأرواح… والمسؤولون في عطلة دائمة!

ضربة قلم

في صباح فاتح ماي 2026، تحوّل المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، من مرفق يُفترض أنه يحتضن الحياة… إلى عنوان جديد في سجل الأسئلة الثقيلة:
كيف تدخل امرأة لتلد… فتخرج جنازة؟

المعطيات المتداولة إلى حدود الآن تؤكد أن:

  • سيدة شابة دخلت في حالة مخاض في ساعة مبكرة
  • داخل المستشفى نفسه، انتهت القصة بشكل مأساوي
  • الوفاة وقعت في ظروف غامضة لم يُكشف عنها رسميًا بعد

والمشكل هنا ليس فقط في الواقعة… بل في ما يرافقها من صمت.

 لأن ما حدث لم يُروَ بعد من طرف جهة رسمية، بل انتشر أساسًا عبر مواقع التواصل، حيث تحدثت تدوينات عن “نايضة” داخل المستشفى بسبب وفاة السيدة.

حين يتحول الألم إلى عادة

هذه ليست أول مرة يُذكر فيها هذا المستشفى في سياق الغضب أو الاحتجاج.

  • أطر صحية سبق أن خرجت للاحتجاج بسبب ظروف العمل
  • أسر اتهمت المستشفى في وقائع سابقة بالإهمال بعد وفيات مشابهة

وهنا تبدأ القصة الحقيقية…

ليس فقط: “ماذا وقع؟”
بل: “لماذا يتكرر نفس السيناريو؟”

نفس المشهد:

  • أسرة مفجوعة
  • روايات متضاربة
  • إدارة صامتة
  • ومواطن بسيط لا يملك سوى الهاتف… ليصرخ عبر “فيسبوك”

“السيكيريتي”… حين تختلط الأدوار

في قلب هذه الفوضى، يظهر عنصر أصبح مألوفًا في مثل هذه الحالات:
مستخدمو الأمن الخاص (السيكيريتي)

في الأصل، دورهم واضح:

  • تنظيم الولوج
  • حماية المرافق
  • مساعدة الطاقم

لكن في الواقع الذي يرويه المواطنون:

  • يتحول بعضهم إلى حاجز نفسي قبل أن يكون تنظيميًا
  • يستعرضون “سلطة” لا يملكونها
  • ويتعاملون مع عائلات في حالة صدمة، وكأنهم في مواجهة مع “خصم”

وهنا المفارقة القاسية:

 حين تعجز المنظومة عن تقديم خدمة صحية في المستوى،
فإن السؤال الذي يبقى محيرا، هو:

من المسؤول؟ سؤال معلق

إلى الآن، لا يمكن الجزم بسبب الوفاة:

  • هل هي مضاعفات طبية طبيعية؟
  • أم تأخر في التدخل؟
  • أم خلل في التجهيز أو الموارد البشرية؟

لكن المؤكد:
غياب المعلومة يفتح الباب لكل التأويلات

وفي مدينة مثل المحمدية، التي تعيش ضغطًا سكانيًا متزايدًا، يصبح المستشفى:

  • فوق طاقته
  • تحت انتظارات الناس
  • وبينهما… تضيع الحقيقة

المستشفى ليس “ميدان قوة”

ما يحدث في مثل هذه اللحظات يكشف شيئًا أعمق:

المشكلة ليست فقط في:

  • طبيب
  • ممرض
  • أو “سيكيريتي”

بل في تصور كامل للخدمة العمومية:

  • حيث يغيب التواصل
  • وتُدار الأزمات بالارتجال
  • ويُترك المواطن وحيدًا أمام مصيره

الخلاصة: حين يصبح السؤال أخطر من الجواب

حادثة اليوم ليست مجرد خبر عابر، بل مرآة لوضع أعمق:

  • مستشفى يشتغل تحت الضغط
  • نظام لا يشرح… بل يصمت
  • وأسر تبحث عن الحقيقة في التعليقات

ويبقى السؤال الذي يطارد الجميع:

هل ماتت السيدة بسبب المرض…
أم بسبب الطريق إلى العلاج؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.