الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

المدرسة العليا للتربية والتكوين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجديدة تحتضنان يوماً علمياً حول الذكاء الاصطناعي وآفاقه التربوية

ضربة قلم

تحتضن كل من المدرسة العليا للتربية والتكوين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجديدة، التابعتان لجامعة شعيب الدكالي، يوم 18 أبريل 2026، فعاليات يوم علمي متميز تحت شعار: “من الذكاء الاصطناعي إلى الانغماس: نحو آفاق تربوية وعلمية جديدة”، في أفق تحقيق رقمنة منتجة، وذلك بالمدرج الكبير لمؤسسة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.

ويهدف هذا اللقاء العلمي، إلى تسليط الضوء على التحولات العميقة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، في مجالات التعليم والتقييم والبحث العلمي، بما يسهم في إرساء أسس رقمنة منتجة، قادرة على الارتقاء بجودة التعلمات وتطوير البحث العلمي. حيث ستتم مناقشة مجموعة من القضايا الراهنة، من بينها الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتجديد طرق تدريس اللغات، إلى جانب مناهج البحث العلمي في عصر الخوارزميات.
ويشكل هذا الحدث مناسبة، لفتح نقاش أكاديمي حول التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة ما يتعلق بالشفافية والنزاهة العلمية، فضلاً عن استكشاف الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيات الانغماسية في تطوير الممارسات البيداغوجية في إطار رقمنة منتجة وهادفة.
ويتضمن برنامج اليوم العلمي تنظيم جلسات عامة وورشات تفاعلية يؤطرها ثلة من الأساتذة والباحثين من مختلف التخصصات، حيث سيتم تبادل التجارب والخبرات حول سبل توظيف التقنيات الحديثة، بما يعزز توجه رقمنة منتجة تخدم المنظومة التعليمية.
المدرسة العليا للتربية والتكوين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجديدة تحتضنان يوماً علمياً حول الذكاء الاصطناعي وآفاقه التربوية
وفي هذا السياق، أكدت اللجنة المنظمة أن هذا الموعد العلمي يندرج في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الأكاديمي والعلمي، مع تشجيع البحث والابتكار في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، وترسيخ دعائم رقمنة منتجة ومستدامة.
ويُرتقب أن يشهد هذا اللقاء مشاركة وازنة لعدد من الأكاديميين والخبراء، ما يجعله محطة علمية بارزة لتعميق النقاش حول مستقبل التعليم في ظل الثورة الرقمية المتسارعة، واستشراف آفاق رقمنة منتجة تستجيب لمتطلبات العصر.
وفي هذا السياق، أكدت اللجنة المنظمة أن تنظيم هذا اليوم العلمي جاء ثمرة عمل جماعي وتنسيق دقيق بين مختلف المتدخلين داخل المؤسسة وخارجها، بهدف إخراج تظاهرة علمية تواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، وتدعم توجه رقمنة منتجة قائمة على الابتكار والمعرفة. وأوضحت اللجنة أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الانغماسية يعكس وعياً متزايداً بضرورة إدماج هذه الأدوات في المنظومة التربوية، ليس فقط كوسائل مساعدة، بل كرافعة حقيقية لإعادة التفكير في طرق التدريس والتقييم والبحث العلمي.
كما شددت اللجنة المنظمة على أن هذا الموعد العلمي يندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الأكاديمي والاقتصادي، وتشجيع البحث التطبيقي الذي يستجيب لحاجيات المجتمع، في إطار رقمنة منتجة تخلق قيمة مضافة حقيقية. وأضافت أن اللقاء يشكل فرصة لتقوية جسور التواصل بين الأساتذة الباحثين والطلبة، وخلق فضاء للحوار العلمي المسؤول حول القضايا الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة ما يتعلق بالنزاهة الأكاديمية وجودة المخرجات العلمية.
وختمت اللجنة المنظمة بالتأكيد على أن الرهان لا يقتصر على تنظيم تظاهرة عابرة، بل يتجاوز ذلك نحو إرساء تقليد علمي مستدام، يجعل ن المؤسسة منصة لتبادل الخبرات وإنتاج المعرفة، بما يخدم تطوير الجامعة المغربية، ويعزز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي، في أفق تحقيق رقمنة منتجة وشاملة.

وفي هذا السياق، أكدت اللجنة المنظمة أن هذا الموعد العلمي يندرج في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الأكاديمي والعلمي، مع تشجيع البحث والابتكار في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.