الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

المغرب… دولة الشباب بلا شباب!

ضربة قلم

في بلد كيعتابروه غني بشبابو، المفروض يكون هو القوة المحركة، المحرّك اللي كيغيّر، اللي كيبني، واللي كيصنع المستقبل. ولكن فالمغرب، كتشوف المفارقة بحال الصفعة: الشباب موجود بالأرقام، غائب فالمشهد.

الأحياء الشعبية عامرة بطاقات خامدة: دبلومات فالمكاتب ولا تحت الوسادة، ماستر ودكتوراه كيتباعو بثمن قهوة فمقهى الحومة. شباب كيتسنى “المناداة” من شركات وهمية، أو كيدور بين الوكالات، بلا نتيجة. الشوارع كتفرغ من الأمل، والبحر كيعمر بجثث قوارب الموت.

واش هاد الجيل غادي يبقى مجرد متفرج؟ واحد فـ”تيك توك” كيضحك على مآسيه، آخر غارق فالمخدرات حيث “ماكاين لا أفق لا مستقبل”، وثالث كيهاجر لعالم موازي فالألعاب الإلكترونية، هارب من واقع ماشي ديالو.

الخطاب الرسمي كيعاود نفس الأغنية: “إدماج الشباب”، “تشجيع المقاولة”، “محاربة البطالة”، ولكن الواقع كيضحك علينا كاملين: مؤسسات مشلولة، فرص وهمية، وبرامج اللي كتخدم أكثر على الورق من الميدان.

المفارقة القاسية:

  • الشباب اللي خاصو يكون القاطرة، ولى مجرد “مفرملة”.

  • الطاقات اللي خاصها تبني، ولات عبء على أسرها.

  • الجيل اللي خاصو يسائل الحاضر، ولى ضحية صراع يومي على البقاء.

هنا السؤال الخطير:
واش يمكن لبلاد أن تعيش بلا شبابها؟
واش نتصور مستقبل فبلاد القوة الحقيقية ديالها هاربة عبر البحر أو غارقة فالعطالة؟

المغرب اليوم عندو “قنبلة موقوتة” فوسطو: شبابو.
إما يتفتح ليه الباب باش يشارك بصدق، ولا غادي ينفجر الصمت ديالو بطريقة ما غاديش ترحم حتى واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.