المغرب يترقب اختبار كينيا الحاسم… ونتائج المجموعة الأولى تخلط الأوراق

ضربة قلم
في الوقت الذي يترقب فيه عشاق الكرة المغربية المواجهة المرتقبة بين المنتخب المحلي ونظيره الكيني، الأحد القادم، برسم جولته الثانية من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” 2024، شهدت منافسات المجموعة الأولى أحداثًا مثيرة أعادت ترتيب الحسابات، ورفعت من حرارة الصراع على بطاقتي التأهل.
المنتخب المغربي المحلي كان قد افتتح مشواره بانتصار مقنع على أنغولا، ليبعث برسالة واضحة لباقي المنافسين مفادها أن “أسود البطولة” عازمون على الذهاب بعيدًا. غير أن الجولة الثانية جاءت محمّلة بمفاجآت ودراما تحكيمية، لتجعل لقاء المغرب وكينيا أشبه بموقعة فاصلة على قمة الترتيب.
تعادل بطعم الخيبة لأنغولا ونقطة ثمينة لكينيا
في قلب العاصمة نيروبي، وعلى أرضية ملعب “موي الدولي”، اصطدم منتخب كينيا بأشقائه الأنغوليين في مباراة شدت الأنفاس منذ الدقائق الأولى.
أنغولا باغتت أصحاب الأرض بهدف مبكر وقّعه خواكيم باسينسيا في الدقيقة السابعة، مستغلة ارتباك الدفاع الكيني في بداية اللقاء. لكن الفرحة الأنغولية لم تدم سوى خمس دقائق، إذ نجح أوستن أوديامبو في تعديل الكفة من نقطة الجزاء بالدقيقة 12، بعد لمسة يد داخل منطقة العمليات.
المباراة واصلت إيقاعها السريع، لكن الحسم غاب، إلى أن جاءت اللحظة المثيرة في الدقيقة 96، عندما اعتقد الأنغوليون أنهم خطفوا الفوز في الرمق الأخير، غير أن الحكم عاد إلى تقنية الـVAR ليقرر إلغاء الهدف بداعي التسلل، وسط احتجاجات قوية من لاعبي أنغولا.
هذا التعادل رفع رصيد كينيا إلى 4 نقاط، لتتصدر المجموعة مؤقتًا، فيما اكتفى منتخب أنغولا بنقطته الأولى، محتلاً المركز الرابع في انتظار ما ستسفر عنه باقي المباريات.
المغرب أمام تحدي الضغط الجماهيري الكيني
المشهد الآن في المجموعة الأولى واضح: كينيا تتصدر بأربع نقاط، تليها المغرب بثلاث نقاط بعد فوزه الأول، ثم أنغولا في قاع الترتيب. مواجهة الأحد بين المغرب وكينيا ستكون أشبه بامتحان في أجواء صاخبة أمام جمهور كيني متحمس، يدرك أن الفوز على “الأسود” يعني ضمان التأهل مبكرًا.
بالنسبة للمنتخب المغربي، فالتحدي مزدوج: الحفاظ على الصدارة، وكسر عقدة اللعب أمام جمهور منافس في أرضه. المدرب سيعتمد على صلابة خط الدفاع وحيوية الوسط، مع الرهان على سرعة الأجنحة وخبرة المهاجمين في استغلال المساحات، خصوصًا أن كينيا ستدخل المباراة بضغط كبير لتحقيق الفوز.
الجولة القادمة قد تعيد رسم خريطة المجموعة بشكل كامل، وقد تُحوّل المغرب من مرشح فوق العادة إلى متصدر رسمي، أو تضعه أمام سيناريوهات معقدة في الجولة الأخيرة.





https://shorturl.fm/7Jwdb