المغرب ينسى أنه في غشت.. وغدًا، يدخل الرعد والبرد على خط الصيف!

ضربة قلم
رغم أننا ما زلنا في قلب شهر غشت، والشمس يفترض أن تكون، قد أخذت منا ما يكفي من العرق، تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن تحمل لنا أجواء الغد الأحد، مفاجأة من النوع الذي لا يستأذن أحداً: زخات رعدية، وتساقطات من البرد، وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أن زخات رعدية تتراوح بين 20 و35 ملم مرتقبة بعمالات وأقاليم جرادة، والدريوش، وكرسيف، وبركان، وتازة، وتاوريرت، والحسيمة، ووجدة-أنجاد، والناظور، وذلك اليوم الأحد 17 غشت الجاري، ابتداء من الساعة الواحدة زوالاً إلى غاية الحادية عشرة ليلاً.
والطريف في الأمر أن غشت، الذي اعتدنا أن نراه شهرَ الشمس الحارقة والبحث عن الظل وعبارة “الله يلطّف”، قرر هذه السنة أن يغيّر برنامجه قليلاً. فبدل أن يكتفي بإشعال درجات الحرارة، صار يوزع علينا الرعد والبرد والرياح، وكأن الطقس نفسه دخل مرحلة إعادة الهيكلة!
وبينما يستعد بعض المواطنين، لآخر فصول الصيف، يبدو أن السماء لديها رأي آخر: لا سباحة بلا مفاجآت، ولا نزهة بلا احتمال، أن تتحول السماء فجأة إلى نشرة جوية عاجلة!
أما المناطق المعنية بالنشرة البرتقالية، فعليها التعامل مع الأمر بجدية، خصوصاً مع احتمال هبوب الرياح وتساقط البرد، وتفادي الأماكن المكشوفة ومجاري المياه، أثناء العواصف الرعدية.
وفي النهاية، يبدو أن صيف 2026، قرر أن يثبت لنا أن المناخ، لم يعد يحترم حتى قواعد الموسم: غشت يقول “أنا صيف”، والسماء تجيبه: “ومن قال لك إنني مضطرة إلى الالتزام بالبرنامج؟!”




