المغرب يهزم زامبيا بثلاثية ويعبر بثقة في “الشان”

ضربة قلم
في أجواء حماسية لا تقل حرارة عن حرارة المدرجات، تمكن المنتخب الوطني المغربي للمحليين من تحقيق فوز مستحق على نظيره الزامبي بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد، في ثالث مباريات دور المجموعات من بطولة “الشان”.
فوزٌ أعاد بعض الثقة للجماهير، لكنه في الوقت نفسه وضع المدرب طارق السكتيوي أمام واجب إعادة النظر في بعض اختياراته الفنية، وربما… مشاهدة تسجيل المباراة أكثر من أربع مرات لمعالجة الأخطاء.
بداية مرتبكة وضياع فرص محققة
لم تمضِ سوى 13 دقيقة على بداية اللقاء حتى ضيع الخط الأمامي المغربي فرصة ذهبية للتسجيل، أعقبها إهدار آخر في الدقيقة 15، ما جعل الأنصار يتنفسون الصعداء حين جاءت الدقيقة 45 بالخبر السعيد: تمريرة ذكية من ميري وجدت حريمات الذي لم يتردد في إيداع الكرة الشباك، معلنًا عن الهدف الأول.
تغييرات تكتيكية وحسم في الكرات العالية
مع بداية الشوط الثاني، لم يكن أداء بعض اللاعبين في المستوى، وهو ما دفع السكتيوي إلى تغيير عماد الرياحي في الدقيقة 62، وإشراك رحولي بحثًا عن المزيد من الفاعلية الهجومية.
بعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 67، كرر ميري دور الممرر المثالي، وهذه المرة برأسية رائعة من أسامة لمليوي جاء الهدف الثاني، ليضاعف الفارق ويشعل المدرجات.
رد زامبي سريع ثم هدف قاتل
المنتخب الزامبي لم يرفع الراية البيضاء، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 74 عبر لاعبه أندرو فيري، ما أعاد بعض التوتر لأجواء المباراة.
لكن في الوقت بدل الضائع، جاء الحسم من أقدام البديل صابر بوكرين الذي استغل ارتباك الدفاع الزامبي وسجل الهدف الثالث، ليقفل باب العودة نهائيًا.
أداء غير مقنع رغم النتيجة
ورغم الفوز الثاني للمنتخب في البطولة، فإن الأداء لم يصل بعد إلى المستوى الذي تنتظره الجماهير، خصوصًا من حيث التركيز في إنهاء الهجمات، واستغلال الفرص السانحة، وتجنب الأخطاء الدفاعية التي كادت تكلف غاليًا.
ما ينتظر السكتيوي
السكتيوي مطالب الآن بمعالجة نقاط الضعف بجدية قبل دخول باقي الأدوار الإقصائية، خصوصًا أن المنافسين القادمين سيكونون أكثر صلابة وخبرة.
حارس المرمى الحرار كان أحد أبرز الأسماء في المباراة، بتدخلاته الحاسمة التي منعت عودة زامبيا أكثر من مرة، لكن النجاح في “الشان” يتطلب توازنًا أكبر بين خطوط الفريق الثلاثة.




