المنتخب المغربي يخرج من الرماد ويكسب تأشيرة التأهل إلى دور السدس عشر

ضربة قلم
في مشهد مليء بالإثارة والتشويق، نجح المنتخب المغربي للفتيان تحت 17 سنة في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم المقامة حالياً في قطر، بعد أن قدّم أداءً مميزاً وأظهر قوة إرادته في مباراته الأخيرة. 
وجاء التأهل بعد فوز ساحق على منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16 هدفاً دون رد، في مباراة أثبتت فيها “أشبال الأطلس” أنهم قادرون على قلب النتائج والظهور بأفضل صورة حتى بعد بدايات صعبة. هذا الانتصار الكبير، الذي رفع رصيد المنتخب المغربي إلى 3 نقاط بفارق أهداف +8، منح الفريق فرصة ذهبية لضمان مكانه بين أفضل الثمانية منتخبات صاحبة المركز الثالث ضمن المجموعات.
ولم يكن الفوز الكبير وحده كافياً، بل جاء تأكيد التأهل بعد تتابع نتائج باقي المباريات في المجموعات، حيث ساهمت هزيمة بعض المنتخبات المنافسة في تثبيت مكان المغرب رسمياً في الدور الثاني. بهذا الإنجاز، خرج المنتخب المغربي من مرحلة البداية الصعبة وكسب تأشيرة المرور إلى مرحلة خروج المغلوب، ليواجه منافساً جديداً في دور السدس عشر، مع طموحات كبيرة لمواصلة تقديم أداء مشرف يعكس قوة الكرة المغربية في الفئات العمرية الصغرى.
المنتخب المغربي، الذي تجاوز العقبات والضغوط، أظهر أن الإرادة والروح القتالية يمكن أن تصنع المفاجأة، وأن العودة من الرماد ممكنة، لتبقى صفحة مشرقة في تاريخ الكرة المغربية الصغيرة، ويصبح الفريق مرشحاً للظهور بشكل لافت في مراحل البطولة القادمة.




