
ضربة قلم
اهتز حي الزياتن بمدينة طنجة أمس الخميس على وقع حادث مأساوي، بعدما أقدم رجل في عقده السادس، على وضع حد لحياته، في ظروف ما تزال يلفها الكثير من الغموض، مخلفاً حالة من الحزن والذهول وسط سكان الحي.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر، أقدم أولاً على إلحاق جروح خطيرة بنفسه، باستعمال سكين، قبل أن يرتمي من سطح منزله، ما أدى إلى وفاته في عين المكان. وقد وقعت هذه الواقعة في الساعات الأولى من الصباح، الأمر الذي جعل الخبر ينتشر بين الجيران، الذين استيقظوا على وقع هذا الحدث الصادم.
وخلفت الحادثة صدمة كبيرة بين ساكنة الحي، إذ أفاد عدد من الجيران، أن الضحية كان يعيش حياة تبدو عادية، ولم يسبق أن ظهرت عليه علامات أو مؤشرات، توحي بإمكانية إقدامه على مثل هذا الفعل، وهو ما زاد من غموض الواقعة، وأثار الكثير من التساؤلات.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، حيث جرى نقل جثة الهالك، إلى مستودع الأموات، قصد استكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها.
في المقابل، باشرت المصالح الأمنية، تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة بالمغرب، بهدف الكشف عن ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، حول هذه الواقعة، التي هزت الرأي العام المحلي.




