بعد الفاجعة التربوية التي هزت البلاد: نجاة طفلي المدير والمديرة بأعجوبة تُنعش بصيص الأمل!

ضربة قلم
بعد أيام من الصدمة التي خلّفتها حادثة السير المأساوية على الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش، والتي راح ضحيتها زوجان يعملان في سلك الإدارة التربوية، ظهرت مستجدات تبعث شيئًا من الأمل وسط ركام الحزن: طفلا الفقيدين نجيا من الموت، رغم الإصابات الخطيرة التي تعرضا لها، وهما الآن يتلقيان الرعاية الطبية، أحدهما بمدينة الدار البيضاء، والآخر بسطات.
الزوجان الفقيدان هما عبد العظيم كمال، مدير مدرسة ابن العميد بمديرية ابن امسيك سيدي عثمان، وزوجته خديجة زهير، مديرة مدرسة رابعة العدوية بمديرية سيدي البرنوصي. كانا في طريق العودة من رحلة عائلية قصيرة إلى مراكش، استعدادًا لموسم دراسي جديد، عندما وقع الاصطدام القوي بسيارة أخرى على مستوى النفوذ الترابي لإقليم سطات، ففقدا حياتهما في الحين، إلى جانب سائق السيارة الثانية.
الطفلان، اللذان كانا رفقة والديهما داخل السيارة، نُقلا في وضعية حرجة، لكن الأقدار شاءت أن يُكتب لهما النجاة، بعدما أكدت الفحوصات الطبية استقرار حالتهما، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة، خاصة لأحدهما الذي خضع لعناية مركزة بمدينة الدار البيضاء.
الخبر، رغم قسوته، حمل في طياته بصيصًا من العزاء لأسرة التعليم، التي لا تزال تحت وقع الصدمة لفقدان اثنين من أنبل وأكفأ أطرها، واللذين خلفا أثرًا طيبًا في محيطيهما المهني والإنساني.
اليوم، وبينما تبكي المدرسة المغربية فَقْد عبد العظيم وخديجة، تتعلّق القلوب بدعوات الشفاء لطفليهما… لعل الحياة تُعيد بعض التوازن بعد هذا الرحيل الصادم.
رحم الله الفقيدين، وشفا الله صغيريهما، وألهم أهلهما وزملاءهما جميل الصبر والثبات.





https://shorturl.fm/Sd0gZ