الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

رياضةسياسة

بعد فوضى الرباط… المغاربة يذكرون الجميع: ترامب سبقنا وقيّد دخول جماهير السنغال وكوت ديفوار

ضربة قلم

 شهدت مدينة الرباط، خلال المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بين المغرب والسنغال أحداثًا درامية، لم تشهدها الملاعب المغربية من قبل. انسحب اللاعبون السنغاليون احتجاجًا على ركلة جزاء مشروعة، وتحولت المدرجات المخصصة لجماهيرهم إلى مشاهد شغب وفوضى، طالت ممتلكات مغربية وأثارت استياءً واسعًا بين الجماهير والسلطات الأمنية. تلك الأحداث لم تقتصر على الملعب فقط، بل امتدت على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد المغاربة نشر معلومة مفادها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد سبق الجميع في اتخاذ خطوة حاسمة، قبل كأس العالم 2026، عندما وسّع قيود دخول مواطني السنغال وكوت ديفوار، إلى الأراضي الأمريكية. القرار، الذي اتخذ في دجنبر 2025، جاء لأسباب تتعلق بالأمن القومي والرقابة على التأشيرات، وهو ما يعني أن ترامب، سبق الأحداث الدرامية في المغرب، و”كبّل حرية الدخول” قبل أي فوضى فعلية. المغاربة على منصات التواصل، لم يخفوا سخرية وحسّهم الفكاهي المرير من التزام الجماهير الأمريكية الصارم، مقارنةً بما حصل في الرباط. التعليقات ركزت على أن كرة القدم، رغم روحها التنافسية وجاذبيتها، يمكن أن تتحول إلى ساحة للاختبار السياسي والاجتماعي، خاصة عندما، تتقاطع السياسة الأمريكية، مع الأحداث الواقعية في ملاعب القارة الأفريقية. في الجانب الأمني، أظهرت الأحداث في الرباط، تحديات كبيرة في إدارة الجماهير، إذ لم يتمكن التنظيم من منع تصاعد الفوضى بشكل كامل، على الرغم من تواجد القوات الأمنية. هذا يسلط الضوء على أهمية تعزيز آليات إدارة الفعاليات الرياضية الكبيرة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، لضمان سلامة الجماهير والممتلكات، ومنع تكرار مثل هذه المواقف. ما يجمع بين الحدثين – فوضى الرباط وقيود ترامب الأمريكية – هو الرسالة نفسه، حول العلاقة بين الرياضة والسياسة: حتى أكبر البطولات، لا تستطيع أن تُعزل عن القرارات السياسية، التي تحدد من يمكنه الحضور ومن يُحرم من تجربة البطولة. في المحصلة، تؤكد التجربة، على ضرورة أن تعمل الدول والمنظمات الرياضية، معًا لضمان تجربة آمنة ومنظمة للجماهير، وتحمي اللاعبين من الضغوط الجماهيرية، وتوازن بين حقوق المشجعين واعتبارات الأمن القومي والسياسي. كما تُبرز الحاجة إلى توعية الجماهير، حول مسؤولياتهم داخل الملاعب وخارجها، حتى لا تتحول الفعاليات الرياضية، إلى ساحات فوضى وشغب.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.