توضيح بشأن مقالة: “حين يولد الإبداع من بين الركام: صرخة العصاميين”

م-ص
من خلال المقالة المشار إليها، لم يكن المقصود أبدًا الدفاع عن “الطبالين الطيعين” ولا عن الانتهازيين الذين يتسلحون بلغة الخشب، ويستعدون للتحالف مع إبليس من أجل الاحتفاظ بمصالح رخيصة أو خدمة أجندات لم تعد تخفى على أحد.
وفي المقابل، لسنا في وارد التعميم أو التحامل على كل حاملي الشهادات العليا، ولا على كل من ارتبطوا بتجارب حزبية أو سياسية. فالتاريخ -كما أشرنا- يملك غربالًا صارمًا: يكشف الزيف ويعرّي الكثيرين، لكنه في الوقت نفسه ينصف القلة الصادقة التي بصمت مسيرتها بالكفاءة والنزاهة، سواء داخل الوطن أو خارجه.
أما بخصوص العبارة التي أشرنا فيها إلى الأستاذ قيلش بقولنا: “جزاه الله خيرًا”، فقد كانت صيغة ساخرة ليس إلا، غايتها الإشارة إلى المفارقة المؤلمة بين رسالة الجامعة النبيلة وما صار يُمارَس داخل بعض أروقتها.




