توقيف ناشطة بمطار المنارة بمراكش وغياب توضيح رسمي حول الأسباب

ضربة قلم
جرى، يوم الخميس 12 فبراير 2026، توقيف الناشطة زينب الخروبي مباشرة بعد وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش قادمة من فرنسا.
وحسب معطيات صادرة عن جهات حقوقية محلية، فقد تم إخضاع المعنية بالأمر، لإجراء أولي أسفر عن تحرير محضر في الموضوع، مع الإبقاء عليها إلى حدود المساء، في انتظار نقلها إلى مقر ولاية الأمن، من أجل استكمال البحث من طرف الشرطة القضائية.
وأثار هذا التطور تفاعلات في أوساط حقوقية، ونشطاء مرتبطين بحراك “جيل زد”، الذين عبّروا عن تساؤلاتهم، بشأن خلفيات التوقيف وظروفه، في ظل غياب توضيح رسمي، يحدد أسبابه القانونية بشكل دقيق.
وفي الوقت الذي تم فيه تداول معطيات تربط الواقعة بتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت المعنية بالأمر صحة هذه الروايات، مؤكدة أن ما يُروج بهذا الخصوص، لا أساس له من الصحة، فيما ظل السبب الحقيقي للتوقيف، غير معلن إلى حدود الساعة.
من جهتها، طالبت جهات حقوقية بتمكين المعنية من جميع الضمانات القانونية المكفولة، وبالكشف عن ملابسات الواقعة في إطار من الشفافية واحترام المساطر الجاري بها العمل.




