الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية بسطات… إشعاع رياضي يصنع التميز ويكرّس ريادة جامعة الحسن الأول

عبد الله الشاوي

بعد ثلاثة أيام حافلة بالتنافس الشريف، والإصرار الرياضي، والحماس الطلابي، أسدل الستار مساء السبت 25 ماي 2026 على فعاليات الدورة الخامسة عشرة لجائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية، المنظمة من طرف المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، وذلك وسط أجواء احتفالية متميزة طبعتها الروح الرياضية العالية، والحضور الرسمي والأكاديمي والطلابي الوازن.

وقد شكلت هذه التظاهرة الرياضية الجامعية، المنظمة ما بين 21 و25 ماي 2026، محطة بارزة في مسار الإشعاع الرياضي والثقافي الذي باتت تحققه الجائزة سنة بعد أخرى، حيث تم في الحفل الختامي رفع كأس مولاي الحسن وتسليمه للفريق المتوج، إلى جانب توزيع الميداليات والشهادات التقديرية على المشاركات والمشاركين المتألقين في مختلف المنافسات الرياضية، التي عرفت مشاركة واسعة وحماساً كبيراً، من طرف الطلبة القادمين من مؤسسات جامعية متعددة.

وفي كلمتيهما بالمناسبة، أشاد كل من رئيس جامعة الحسن الأول عبد اللطيف مكرم، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير رشيد أمليل، بالمستوى الرفيع الذي بلغته هذه الدورة، سواء من حيث جودة التنظيم أو من حيث الحضور القياسي الذي تجاوز 400 مشاركة ومشارك، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتنافس الشريف والانضباط الجماعي.

وأكد المتدخلان أن هذه الجائزة، لم تعد مجرد موعد رياضي عابر داخل الأجندة الجامعية، بل تحولت إلى فضاء حقيقي لصقل المواهب الشابة، وتعزيز قيم العمل الجماعي والانتماء والتعاون، وترسيخ ثقافة الرياضة الجامعية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية البشرية داخل الجامعة المغربية.

وكانت الانطلاقة الرسمية لهذه الدورة، قد أعطيت خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 25 ماي، تزامناً مع الاحتفال بعيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في مناسبة جمعت بين البعد الرياضي والرمزية الوطنية والشبابية، ومنحت لهذه التظاهرة، بعداً رمزياً يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها داخل المشهد الجامعي الوطني.

كما شكلت هذه الدورة، فرصة متميزة لتعزيز جسور التواصل والتعارف بين طلبة المؤسسات الجامعية، واكتشاف مواهب رياضية واعدة في عدد من التخصصات، إلى جانب تكريس مكانة جائزة مولاي الحسن كواحدة من أبرز التظاهرات الرياضية السنوية، سواء على مستوى المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، أو على صعيد جامعة الحسن الأول بشكل عام.

وبفضل الحكامة الجيدة، والتنظيم المحكم، والإشعاع الإعلامي المتزايد الذي حققته جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية عبر سنوات، إضافة إلى المجهودات الجبارة التي تبذلها الجمعية المنظمة بشراكة مع إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، تمكنت هذه التظاهرة من تحقيق إشعاع وطني لافت، جعلها نموذجاً ناجحاً في تدبير الرياضة الجامعية بالمغرب.

ولم يقف أثر هذا النجاح عند حدود التظاهرة الرياضية فقط، بل تحول إلى مصدر إلهام حقيقي داخل جامعة الحسن الأول، حيث ساهمت الدينامية التي خلقتها الجائزة في تحفيز مسؤولي الجامعة على إحداث معهد الرياضات سنة 2016، وهو المعهد الذي أصبحت تنفرد به جامعة الحسن الأول دون غيرها من جامعات المملكة، في خطوة تعكس الوعي المتزايد بأهمية الاستثمار في الرياضة الجامعية، ليس فقط كوسيلة للترفيه، بل كخيار استراتيجي لصناعة التميز وبناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة.

وقد أبانت الدورة الخامسة عشرة مرة أخرى، عن قدرة الجامعة المغربية على تنظيم تظاهرات كبرى بمواصفات احترافية، تجمع بين التأطير الأكاديمي والانفتاح الرياضي والتكوين القيمي، بما يعزز صورة الجامعة كفضاء للإبداع والتفوق والتعايش، ويمنح الطلبة فرصة حقيقية للتألق داخل الملاعب، كما داخل المدرجات الجامعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.