جثة داخل أسوار التعليم… صدمة تهز ثانوية القاضي عياض بمراكش

ضربة قلم
شهدت مدينة مراكش صباح اليوم، حالة استنفار أمني، بعد العثور على جثة شاب معلّقة، داخل أسوار ثانوية القاضي عياض. الحادثة، التي وصفت بالصادمة، خلّفت حالة من الذهول في صفوف الأطر التربوية والتلاميذ وساكنة المنطقة.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية شاب يبلغ من العمر حوالي 19 سنة، وقد تم العثور عليه داخل فضاء المؤسسة التعليمية، في ظروف ما تزال يكتنفها الغموض. وتشير المعلومات المتداولة، إلى أنه كان يتابع دراسته سابقاً بنفس المؤسسة، غير أنه لم يلتحق بالموسم الدراسي الحالي.
فور إشعارها، انتقلت عناصر الأمن والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط المؤسسة، وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الواقعة، وكشف ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو أن الأمر يتعلق بواقعة انتحار.
وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، لإخضاعه للتشريح الطبي، فيما تتواصل الأبحاث والاستماع إلى الشهود، وكل من يمكن أن يفيد في فك خيوط هذا الحادث المؤلم.
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول تأمين المؤسسات التعليمية خارج أوقات الدراسة، وأهمية تعزيز المراقبة والدعم النفسي للشباب، في ظل تزايد الضغوط الاجتماعية والنفسية، التي قد يواجهها البعض في صمت.




