الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

جمعية المديرين تقلب الطاولة: الرسالة وصلت… والكرة في ملعب الحكومة والنقابات!

ضربة قلم

بين أيدينا نسخة من الرسالة التي بعث بها رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب إلى النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في القطاع… والكرة الآن في ملعب من لا يزال يدّعي تمثيل المتصرفين التربويين.
في وثيقة رسمية تحمل تاريخ 29 يوليوز 2025، وجه رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي صرخة إدارية مدوية إلى النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، طالبًا منها ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة: افعلوا شيئًا… قبل أن تفقدوا ما تبقّى من ثقة القواعد النضالية!
الرسالة، التي جاءت في سياق اللقاء المرتقب مع وزير التربية الوطنية، لم تهادن، ولم تساوم، بل وضعت النقابات أمام مرآة حقيقية تعكس مدى اختلال العلاقة بينها وبين قاعدة المتصرفين التربويين، الذين يتعرضون لتجاهل ممنهج، و”اقتطاع إداري” من كرامتهم قبل أجورهم.
وهاكم بعض ما تضمنته الرسالة، بكل ما فيها من وضوح وجرأة:
جبر ضرر الترقية لضحايا سنوات 2021 و2022 و2023، وهي سنوات أكلت فيها الوزارة حقوق الناس بـ”المسطرة الإدارية”.
المطالبة بثلاث سنوات اعتبارية تحتسب في الأقدمية، كأن المتصرف التربوي لا يُعترف بعرقه إلا بعد إداري!
المطالبة بإرجاع الاقتطاعات الجائرة التي يبدو أن الوزارة “تذوقت طعمها” فصارت تكررها بلا خجل.
تذكير صريح للوزارة: أحكام القضاء تُنفذ، ولا تُفاوض.
مطالبة بتخفيض ساعات العمل، ودعم الطاقم الإداري، والرفع من التعويضات، بل والمطالبة بالكرامة… وهي مطالب يبدو أنها صارت رفاهية إدارية!
لكن الأهم أن الرسالة لم تتوجه إلى الوزارة مباشرة، بل إلى النقابات. نعم، النقابات… التي إما أن تستفيق من سباتها الموسمي، أو تفسح الطريق لمن لا ينامون على قضايا الناس.
فإما أن تكون النقابات في اللقاء مع الوزير صوتًا لمن صمتوا كثيرًا، أو تكون طرفًا إضافيًا في معادلة الصمت الرسمي والبيروقراطي. لأن المتصرفين التربويين لم يعودوا ينتظرون بلاغات منمقة بعد كل لقاء، بل قرارات تُنصفهم، وجرأة تعيد اعتبارهم، ومواقف تنقذ ما تبقى من الثقة في العمل النقابي.
الرسالة الآن بين أيديكم… فإما أن ترفعوا سقف التفاوض، أو يستعدّ الشارع لرفع صوت الاحتجاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.