الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

حتى الزكاة تخضع للزيادة… تحديد زكاة الفطر في 25 درهماً لعام 2026

ضربة قلم

مع اقتراب نهاية شهر رمضان، أعلن المجلس العلمي الأعلى، عن تحديد القيمة النقدية لزكاة الفطر برسم سنة 1447 هـ / 2026 م في مبلغ 25 درهماً عن كل فرد، وهو القرار الذي يعاد الإعلان عنه سنوياً، لتوضيح المقدار الواجب إخراجه، لفائدة المحتاجين مع حلول عيد الفطر.

وأوضح المجلس في بيانه أن الأصل في زكاة الفطر أن تُخرج كيلاً من غالب قوت أهل البلد، اقتداء بما جرى عليه العمل منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بمقدار صاع نبوي عن كل نفس، أي ما يعادل أربعة أمداد، بمدّ النبي عليه الصلاة والسلام. وبالقياس إلى الوزن المتداول حالياً، يقدر هذا الصاع بنحو كيلوغرامين ونصف تقريباً من الحبوب أو الدقيق.

وأشار المجلس إلى أن إخراجها يكون مستحباً، بعد صلاة الفجر يوم العيد وقبل التوجه إلى صلاة العيد، كما يجوز تقديمها قبل ذلك بيومين أو ثلاثة أيام، حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب. كما أكد أن إخراجها نقداً، أصبح معمولاً به أيضاً، تيسيراً على الناس وتمكيناً للفقراء، من الاستفادة منها بحسب حاجتهم.

وبناءً على هذا التقدير، حُددت القيمة النقدية لزكاة الفطر هذا العام، في خمسة وعشرين درهماً عن كل فرد، مع التأكيد على أن هذا المبلغ، يمثل الحد الأدنى، إذ يمكن لمن أراد أن يزيد عليه أن يفعل ذلك، من باب التطوع والإحسان.

ويذكر المجلس العلمي الأعلى بأن زكاة الفطر صدقة واجبة فرضها الرسول صلى الله عليه وسلم في ختام شهر رمضان، لتكون طهرة للصائم من اللغو والرفث، ومصدر عون للفقراء والمحتاجين، حتى يشاركوا بدورهم في فرحة العيد. وهي عبادة مالية يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى في نهاية الشهر الفضيل، طلباً للأجر والثواب وترسيخاً، لقيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.