مجتمع
حين تصبح المحمدية مدينة للخنازير

ضربة قلم
بداية، نؤكد أننا لا نتحدث عن أولئك “الخنازير”، الذين يعشقون خيرات المحمدية، ويجيدون مص حليبها مصًّا، دون أن يتركوا لأهلها سوى الفتات، وإنما نتحدث عن الخنازير البرية الحقيقية، التي لم تعد تكتفي بالاختباء في الأحراش والمناطق الغابوية، بل أصبحت تتجول في واضحة الليل، وكأنها صاحبة الأرض، تتفقد أحياء المصباحيات، والوادي المالح، والمنطقة الرطبة المجاورة لنادي الغولف، وتتسلل إلى بعض الإقامات السكنية والطرق، غير عابئة بما تخلفه من رعب وقلق في صفوف السكان.




