دمٌ على حجر الصمت… فاجعة تهزّ سيدي بدهاج وتحوّل خلافًا غامضًا إلى جريمة مروّعة

ضربة قلم
في يوم حزين من أيام جماعة سيدي بدهاج، التابعة لإقليم الحوز، استفاقت الساكنة على وقع فاجعة إنسانية صادمة، بعدما تحوّل خلاف لم تُعرف تفاصيله بعد، إلى جريمة قتل أودت بحياة رجل في عقده السابع، وخلّفت وراءها موجة من الذهول والأسى في أوساط الأهالي.
وتفيد المعطيات الأولية المتداولة محليًا، أن الضحية تعرّض لاعتداء عنيف بواسطة حجر، وُجّهت به إليه ضربة قوية، كانت كافية لإنهاء حياته في عين المكان، في مشهد مؤلم صعب على الساكنة استيعابه. ووفق المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيه، وهو شاب في الثلاثينيات من عمره، لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أقدم لاحقًا على تعنيف والده، ما تسبب له في إصابات استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
ولا تزال ظروف وملابسات هذه الواقعة، وكذا الدوافع الحقيقية التي تقف وراءها، موضوع بحث دقيق تباشره الجهات المختصة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات من معطيات رسمية، تُميط اللثام عن خلفيات الحادث.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز أمزميز إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها، وتمكنت من توقيف المشتبه فيه في ظرف وجيز. وقد جرى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
في المقابل، تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعه للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها، في انتظار استكمال مسطرة البحث وإحالة الملف على أنظار العدالة.
الجريمة، التي هزّت هدوء المنطقة القروية المعروفة بطابعها البسيط والمتماسك، أعادت إلى الواجهة أسئلة مؤلمة حول أسباب تصاعد بعض أشكال العنف، داخل الفضاءات الأسرية والاجتماعية، وحول الحاجة إلى تعزيز آليات الوقاية والدعم الاجتماعي والنفسي، خاصة في البيئات الهشة التي قد تتحول فيها لحظة غضب إلى مأساة يصعب تداركها.
تنبيه: الصورة تعبيرية ولا صلة لها بالواقعة.




