ديربي النار يحسمه الوداد… والرجاء يضيّع العودة في الأنفاس الأخيرة

ضربة قلم
حسم الوداد الرياضي ديربي البيضاء لصالحه بهدف دون رد أمام الرجاء، في مباراة مشتعلة، حبست أنفاس الجماهير حتى الثواني الأخيرة، ورفعت من حرارة سباق البطولة بشكل كبير.
منذ الدقائق الأولى، دخل الرجاء بضغط عالٍ ورغبة واضحة في فرض السيطرة، حيث كان اللاعب بوكرين من أبرز العناصر التي أقلقت دفاع الوداد، بينما ظهر الحارس مهدي بن عبيد في قمة تركيزه، متصدياً لأكثر من محاولة خطيرة، خصوصاً تسديدة بوكرين واختراق شرارة المبكر.
ورغم الاستحواذ الرجاوي، عرف الوداد كيف يلعب بذكاء وهدوء، منتظراً اللحظة المناسبة للضرب. وفي الدقيقة 39، جاءت الصدمة الخضراء بعدما استغل باكاسو مساحة أمام الدفاع وسدد كرة أرضية قوية، خدعت الحارس المهدي الأحرار، معلناً هدف التقدم للوداد وسط فرحة هستيرية للوداديين.
بعد الهدف، حاول الرجاء العودة سريعاً، لكن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة، حرما الفريق من التعديل قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم ودادي ثمين.
في الشوط الثاني، تحولت المباراة إلى ضغط رجاوي متواصل، مقابل تراجع ودادي منظم واعتماد واضح على المرتدات السريعة. الرجاء استحوذ، هاجم، وخلق فرصاً عديدة، لكن بن عبيد كان سداً منيعاً أمام كل المحاولات.
أخطر فرص الرجاء جاءت في الدقيقة 72، حين مرر ساخو كرة ممتازة داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى بوكرين ثم بولكسوت الذي سدد بقوة، غير أن الحارس الودادي، تألق بشكل بطولي وأبقى فريقه متقدماً.
وفي الدقائق الأخيرة، ارتفعت الإثارة إلى أقصاها. الرجاء رمى بكل ثقله الهجومي، وكاد أن يخطف التعادل في الدقيقة 90 بعدما ارتطمت كرة بالقائم ،وسط ذهول الجميع، قبل أن تضيع آخر المحاولات في الوقت بدل الضائع.
الوداد خرج منتصراً بهدف قاتل وثلاث نقاط ثمينة، بينما غادر الرجاء المباراة بحسرة كبيرة، بعد أداء جيد، لم ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف.
ديربي جديد أكد مرة أخرى أن مباريات الرجاء والوداد لا تعترف بالمنطق… بل تحسمها التفاصيل الصغيرة، والتركيز، ومن يستغل الفرصة في الوقت المناسب.





https://shorturl.fm/tF0Iq