رئيس جمعية هيئات المحامين يقطع الشك باليقين: لا انقسام داخل البيت المهني والمحاماة صف واحد

ضربة قلم
وضع رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، حداً لما تم تداوله في بعض المنصات الرقمية، حول وجود تباينات أو تصدعات داخل صفوف المحامين، مؤكداً أن الهيئات المهنية بالمملكة، تسير في اتجاه واحد، ولا تعرف أي انقسام في مواقفها أو قراراتها.
وأبرز النقيب الحسين الزياني، في بلاغ توضيحي، أن المكتب المسير للجمعية يشتغل بروح جماعية موحدة، وأن الهيئات السبع عشرة المنتشرة عبر ربوع المملكة تشكل جسماً مهنياً واحداً لا يقبل التجزئة، وتتحرك بمنطق الانسجام والتنسيق المشترك، معتبراً أن هذا التماسك يشكل الدعامة الأساسية لقوة المحاماة، وصيانة استقلاليتها وحماية موقعها داخل منظومة العدالة.
ويأتي هذا التوضيح على خلفية الجدل، الذي رافق بعض اللقاءات التشاورية غير الرسمية، ومنها ما جرى تداوله إعلامياً تحت مسمى “عشاء السبت”، وما أعقبه من قراءات وتأويلات نسبت إلى بعض الهيئات، وعلى رأسها هيئة الدار البيضاء، مواقف متباينة بشأن التوقف عن أداء المهام.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمعية على أن جميع القرارات الصادرة عن الإطار التمثيلي للمحامين، تعكس إرادة جماعية ومسؤولية مهنية مشتركة، مؤكداً أن الجمعية لن تقف موقف المتفرج أمام أي محاولات ترمي إلى التشويش على هذا التماسك أو ضرب وحدة الصف، لما لذلك من أثر مباشر على قوة المطالب المهنية ومكانة المحاماة في الدستور.
وأشار البلاغ إلى أن المطالب المرتبطة، بحق الدفاع واستقلالية المهنة، ليست طارئة ولا ظرفية، بل تندرج ضمن ثوابت مهنية مؤصلة، ولن يتم التراجع عنها إلا في إطار حوار جدي ومسؤول يراعي القيم الكونية للمحاماة ويحفظ دورها الدستوري داخل منظومة العدالة.
وفي رسالة موجهة إلى عموم المحامين، جدد رئيس الجمعية ومكتبها تمسكهم بالدفاع عن كرامة المهنة وصون مكتسباتها، داعين إلى مزيد من التعبئة المهنية الواعية، والتركيز على القضايا الجوهرية التي تهم مستقبل المحاماة بدل الانشغال بما وصفوه بالقراءات الهامشية.
وختم النقيب الزياني بالتنبيه إلى خطورة الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة أو التأويلات المغرضة، التي قد تُبعد النقاش عن جوهره الحقيقي، مؤكداً أن وحدة المحامين، تظل الشرط الأساسي لتعزيز حضورهم الحقوقي والدستوري، وضمان قوة تمثيليتهم داخل المشهد القضائي والمؤسساتي.




