الإعلانات الظاهرة على هذه المنصة تُعرض تلقائياً عبر خدمة Google AdSense، وهي الممول الإعلاني الوحيد لمنصتنا الإلكترونية، ولا تعبّر بالضرورة عن توجهاتنا أو مواقفنا

مجتمع

رحيل خضر جبريل.. السودان يفقد أحد أبنائه والمغرب يواسي أسرة نسجت جسور الأخوة بين البلدين

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المرحوم خضر جبريل، المدير الجهوي السابق بوزارة الزراعة بجمهورية السودان الشقيقة، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وخدمة وطنه في مواقع المسؤولية.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي، وأصدق عبارات المواساة، إلى أسرته الكريمة وإلى إخوته وأقاربه وأصدقائه، وإلى كافة معارفه داخل السودان وخارجه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء، عما قدمه من خدمات وتفانٍ، في أداء واجبه المهني والإنساني.

كما نتوجه بخالص التعازي إلى إخوته طلحة، طارق وناصر، الذين ارتبطوا بالمغرب منذ سنوات طويلة، وأصبحوا جزءاً من نسيجه الاجتماعي، بحكم إقامتهم به، وما عرف عنهم من محبة صادقة، لهذا البلد وغيرة على مصالحه وانخراط إيجابي في محيطهم الإنساني والاجتماعي. فالمصاب اليوم لا يخص أسرة سودانية فحسب، بل يمس أيضاً كل من عرف هذه العائلة الطيبة، التي نسجت جسور الأخوة والمحبة بين الشعبين المغربي والسوداني.

إن الموت حق لا مفر منه، لكنه يترك في النفوس حزناً عميقاً، حين يختطف رجالاً بصموا حياتهم بالجد والاجتهاد وحسن الخلق. ويبقى العزاء في ما يتركه الإنسان من سيرة طيبة وذكر حسن بين الناس، وهي الثروة الحقيقية التي لا تزول برحيل أصحابها.

وفي هذه اللحظات العصيبة، نستحضر عمق الروابط الأخوية التي تجمع المغرب والسودان، تلك الروابط التي تتجاوز الحدود والجغرافيا، وتقوم على المحبة والتضامن والتاريخ المشترك. فالأحزان اليوم واحدة، والقلوب تتقاسم الألم نفسه، أمام هذا الفقد الجلل.

نسأل الله تعالى أن يرحم الفقيد رحمة واسعة، وأن ينير قبره، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن فراقه خيراً.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

أنت تستخدم اضافة Adblocks يجب تعطيلها.