رحيل محسن نجل الدكتور بوشعيب ارميل يخيم بالحزن على الأسرة الأمنية والوطنية

ضربة قلم
صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر، تلقينا نبأ وفاة المرحوم محسن ارميل، نجل الدكتور بوشعيب ارميل المدير العام السابق للأمن الوطني، في مصاب جلل هز القلوب، وأثار مشاعر الحزن والأسى لدى كل من عرف الأسرة الكريمة، وما تتحلى به من خصال نبيلة وقيم إنسانية ووطنية رفيعة.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى الدكتور بوشعيب ارميل، وإلى كافة أفراد أسرته الكريمة وأهله وذويه وأصدقائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجازيه عن دنياه خير الجزاء، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يرزقه نعيمًا لا ينفد ورضوانًا من الله أكبر.
إن الموت حق لا مفر منه، لكنه حين يخطف الأحبة يترك في النفوس غصة موجعة وفراغًا كبيرًا لا تملؤه الكلمات، غير أن الإيمان بقضاء الله وقدره، يبقى البلسم الذي يخفف وطأة الفقد، ويمنح القلوب الصبر والسكينة. وفي مثل هذه اللحظات العصيبة، لا يسعنا إلا أن نستحضر قيم التضامن والتآزر الإنساني، وأن نشارك الأسرة المكلومة أحزانها، داعين الله تعالى أن يربط على قلوبهم وأن يمنحهم جميل الصبر وحسن العزاء.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، ابن أسرة وطنية معروفة، بما قدمته من خدمات جليلة للوطن، وبرحيله، تفقد الأسرة فردًا عزيزًا وغاليًا، لكن عزاء الجميع أن الأثر الطيب والذكر الحسن، يبقيان شاهدين على قيمة الإنسان، ومكانته في قلوب محبيه.
كما نسأل الله تعالى أن يخفف من هول هذا المصاب على والده الدكتور بوشعيب ارميل، وعلى والدته وإخوته وكافة أفراد العائلة، وأن يعوضهم عن هذا الفقد الأليم بالصبر والسلوان، وأن يجعل ما أصابهم رفعة في الدرجات وتكفيرًا للذنوب.
هذا، وسيوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم، بعد صلاة الظهر بمدينة المحمدية، في أجواء يلفها الحزن والدعاء، حيث سيوارى جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير، وسط دعوات المحبين والمعزين بأن يشمله الله بعفوه ورحمته.
رحم الله الفقيد محسن ارميل رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.




