زلزال أخلاقي يهز طنجة: سقوط “مولينيكس” ووالدة قاصر في قبضة العدالة بعد فضيحة صادمة!

ضربة قلم
بعد أشهر طويلة من الشدّ والجذب داخل قاعة المحكمة، أسدل القضاء بطنجة الستار، على واحدة من أكثر القضايا التي حبست أنفاس الرأي العام، وأثارت موجة من الجدل والقلق المجتمعي. فقد أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف حكمًا يقضي بسجن “التيكتوكر” المعروف بـ“مولينيكس” ووالدة القاصر آدم بنشقرون، لمدة ست سنوات نافذة، لكل واحد منهما، إلى جانب غرامة مالية ثقيلة، بلغت مليون درهم لكل متهم.
القضية، التي تحولت إلى حديث الشارع والمنصات الرقمية، لم تكن مجرد ملف عابر، بل كشفت عن معطيات صادمة، تتعلق باستغلال قاصر في ظروف توصف بالخطيرة. وقد تابعت النيابة العامة المتهمين بتهم ثقيلة، في مقدمتها الاتجار بالبشر واستغلال قاصر، وهي تهم تُصنّف ضمن الجرائم، التي تهزّ الضمير الإنساني، قبل أن تُحرّك مساطر العدالة.
وخلال أطوار المحاكمة، برزت تصريحات القاصر كعنصر محوري في الملف، حيث وجّه اتهامات مباشرة، لكل من والدته و“مولينيكس”، متحدثًا عن استدراجه إلى لقاءات خاصة داخل فضاءات مغلقة وراقية، في سياق يثير أكثر من علامة استفهام حول طبيعة ما كان يجري خلف الأبواب المغلقة. كما أشار إلى استغلال معطياته الشخصية في معاملات مالية وتجارية، في رواية ظلت محل شدّ وجذب بين طرفي القضية، خاصة مع نفي المتهم الرئيسي، لكل هذه الاتهامات وتقديم نفسه كطرف متضرر بدوره.
هذه القضية، بما تحمله من تفاصيل مقلقة، أعادت إلى الواجهة النقاش حول شبكات الاستغلال التي قد تنشط في الخفاء، مستهدفة فئات هشّة، وعلى رأسها القاصرون. وهي بذلك لا تطرح فقط أسئلة قانونية، بل تفرض أيضًا ضرورة يقظة جماعية، وتعزيز آليات الحماية، والتعامل بصرامة مع كل من تسوّل له نفسه، تحويل البراءة إلى سلعة في سوق مظلم.
في النهاية، قد يكون الحكم قد وُضع نقطة قانونية على الملف، لكنه فتح، في المقابل، أبوابًا واسعة للتأمل في واقع يحتاج إلى الكثير من الحزم، والوعي، والمسؤولية المشتركة.





الأخ المحترم الاستاد محمد صابر احيي فيك مواصتك دون تخلف او الخير وبدون ملل في زف الاخبار عما يروج من قضايا سياسية والاجتماعية منها خاصة التي تثير الراي المحلي والعام كما احترم فيك طريقة معالجتك لها برؤيتك الخاصة التي تنم عن كفاءاتك في جميع المجالات التي يخولها القانون كحقوق ويفرضها كواجبات ، اتمنى لك النجاح المستمر والداءم.
أشكر أخوتك على نبل أخلاقك، وأعتز بشهادتك.
مع مودتي وتقديري.
محمد صابر